العقل نعمة من الله لعباده عن سائر خلقه فمن سار على نهج التدبر بآياته في خلقة وعرف
ان الله كرم بني ادم بالعقل مخيرين ومسيرين به من المهد الى اللحد . ومن المحزن في هذا الزمن وجود بعض العقول التي خرجت عن مسار الحكمة والأدراك والتفكير السليم بأسباب كثيرة طوعا وكرها جعلت الأنسان في مفترق الطرق متخبطا لا يستطيع ان يختار لنفسه اتجاه قائم على البصيرة والقدرة اتجاه اخوانه من بني ادم وحواء وبقية خلقة ليكون سلم وعلم وهذا ما يجعلني حزينا اتجاه هذه العقول التي زرع بها التخلف بالأتجاه والخيارات بالتعامل بهذا العقل الذي هو بملك الخالق وملكه لتدبر الأمور بين العبدواخيه ومعرفة قدرة الله وعظمتة في خلقه . والأعظم من ذلك هو عدم فهم الجوانب المسير بها العبد من خالقة ان كان كرها او طوعا بحياتهم المحسوبة بأجزاء من الثانية والتي تعكس الواقع والفهم والمعنى لحياة الأنسان بما هو مخيراً ومسير له بهذه الدنيا للفوز بالأخرة وحسن المئاب .ومن اهم الاشياء التي ذكرتها هي تعطل العقول عن الادراك والفهم بأن المسلمين اخوة في الله كالجسدالواحد اذا اصاب هذا الجسد مرض تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.وهذا المثل لاينطبق الا على قليل من البشر في زمن اصبحت المصالح الشخصيه هي مقياس التعامل بين الاخ واخيهلايدركون الخيار الأخر المسخر لهم بأتباعه وذالك خوفا من الجوع والوحده وتقدم الاخرين عليه بالمال والواجهه والقوه
والسلطة .وهذا يؤكد للعقلاء ان العقول خرجت عن مسارها بالتدبر في الامور المخيره لخلقه باتباع حسن الحوار القائم على العمل بضمائرهم وبعقولهم وابدانهم وهذه هي العباده الحقيقية بالدنيا لكسب الآخره والأجر العظيم على كل حبة عرق تسقط من الجَبين اثناء عمله مسلما ومسالما بكل جوارحه .وآخر ما اوصي به هو العمل بالحوار المشترك المؤدي الى النتائج المثلى في جميع الأمور المتعلقه بحياتنا بالدنيا وكسب الأخرة بما تحب لنفسك ولأخيك
تسلم خيووووووووووو ومشكووووور وجزاك الله خيرا عالموضوع القيم
وصدقت والحديث لا ينتهى عند هذ الحد
فالعقل هو تلك النعمه التي انعم الله بها علينا وميزينا بها عن سائر مخلوقاته و تلك النعمه بطبع لا يوازيه شئ لأنها هي اساس حياتنا ومن غير العقل( واسمحولي علي هذا التعبير) نصبح عباره عن قطيع من البهائم لا نعي شئ و لا نستفيد) لذلك اقول ان هذه النعمه العظيمه يجب ان نستقلة استقلال جيد في ان نطوع هذه النعمه لصالح البشريه لا العكس