أبو بكر يمنع الحديث النبوي :
ابوبكر يجمع الناس في خلافته ويقول لهم :إنكم تحدثون عن رسول الله أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم اشد اختلافا فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا فمن سألكم فقولوا : بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه ,ذكرت في تذكرة الحفاظ للذهبي الجزء الأول الصفحة 2 و3 0000 كما إن عمر بن الخطاب هو الأخر منع أن يتحدث الناس بحديث الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال قرظه بن كعب :لما سيرنا عمر بن الخطاب إلى العراق مشى معنا وقال أتدرون لما شيعتكم ؟ قالوا :تكرمه لنا قال :ومع ذلك إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم جودوا القرآن وقولوا الرواية عن رسول الله وأنا شريككم يقول هذا الراوي فلم انقل حديثا قط بعد كلام عمر ,ولما قدم العراق هرع الناس إليه يسألونه عن الحديث فقال لهم قرظه :نهانا عن ذلك عمر 0ذكرها سنن ابن ماجة الجزء الأول صفحة 12 وسنن الدارمي الجزء الأول صفحة 85 والذهبي في تذكرة الحفاظ الجزء الأول 0 كما يذكر الخطيب البغدادي والذهبي في تذكرة الحفاظ بأن عمر بن الخطاب حبس في المدينة ثلاثة من الصحابة وهم أبو الدرداء وابن مسعود وأبو مسعود الأنصاري بذنب الإكثار من نقل الحديث ,كما إن عمر أمر الصحابة أن يحضروا ما في أيديهم من كتب الحديث فظنوا انه يريد أن يقومها على أمر لايكون فيه اختلاف فأتوه بكتبهم فأحرقها كلها في النار ,ذكرها الطبقات الكبرى لابن سعد ج5 ص140 والخطيب البغدادي في تقييم العلم 0
ثم يأتي بعد ذلك عثمان بن عفان فواصل المشوار وأعلن للناس كافة انه (لايحل لأحد أن يروي حديثا لم يسمع به على عهد أبي بكر ولاعهد عمر بن الخطاب ,ذكرت منتخب كنز العمال بهامش مسند احمد ج4 ص64 , ثم جاء دور معاوية بن أبي سفيان لما اعتلى منصة ألخلافة صعد على المنبر وقال : أيها الناس إياكم والحديث عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا حديثا يذكر على عهد عمر بن الخطاب ذكرت في الخطيب البغدادي شرف أصحاب الحديث ص91 0000 فلا بد إن هناك سرا لمنع الأحاديث التي قالها رسول الله ص والتي لاتتماشى وما جرت عليها المقادير في ذلك العصر وإلا لماذا يبقى حديث الرسول ممنوعا طوال هذه المدة الطويلة ولا يسمح بكتابته إلا في زمن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه 0 ومن هنا نستنتج بأن أبي بكر وعمر الخطاب وعثمان منعوا من الرواية والحديث عن النبي ص خوفا أن تسري تلك النصوص في الأقطار أو حتى في القرى المجاورة فتكشف للناس بأن خلافته وخلافة صاحبه ليست شرعية وإنما هي اغتصاب من صاحبها الشرعي علي بن أبي طالب عليه السلام 00 ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع والكشف عن هذه الحقيقة والاطمأنان اقرأ كتاب (لأكون مع الصادقين )
00000000000000000000000000000000000000000000000000 0