عمالقة قوم عاد .. كانوا هم بناة الاهرام او ارم ذات العماد !!
http://www.msatta.com/images/images/Aad.ht1.jpg السلام عليكم ورحمة الله
اجل هذا ما جاء في بحث الباحث المصري محمد سمير عطا الله و هذا رابط الموقع للتاكد من انه يقول فعلا كلام حقيقية و معجزة و ان الفراعنة مجرد قوم عبروا مصر و سكنوا مساكن قوم عاد العمالقة الذين خلفوا قوم نوح و هذا يفسر سبب ضخامة و الهدف من بناء الاهرام .
ارجو ان اكون قدمت الفائدة للجميع و خصوصا من يدعي و يفتخر انه فرعوني و هم اشد اهل الارض كفرا و اشدهم عذابا يوم القيامة .
وهذا رابط الموقع الموقع الرسمي للباحث محمد سمير عطا - قوم عاد هم بناة الأهرام
و السلام عليكم و رحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تردد في الآونة الأخيرة قول باحث أن قوم عاد هم بناة الأهرام,وربما صدقه البعض,لذلك رأيت أنه من واجبي أن أضع الحقيقة بين أيديكم هنا حيث قام صاحب البحث بمناظرة باحثين آخرين في موضوع بحثه وانكشف بطلان بحثه المزعوم.
لمتابعة المناظرة : منتدى التاريخ
مقتطفات:
قال الله مُخبرا عن قوم عاد: { فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم، كذلك نجزي القوم المجرمين} (سورة الأحقاف:22ـ25)
مُستقبل أوديتهم..الوادي لايكون إلا بين مرتفعين أو جبلين..ومعلوم أن مصر أرضها مستوية منبسطة لاتوجد فيها جبال إلا فيما ندر.
ثم أن الله عذب قوم عاد بأن رأوا سحابا كثيفا ظنوه سيمطر عليهم وينهي الجدب الشديد الذي أصابهم ولكن هذا السحاب كان مقدمة لريح صرصر عاتية - إعصار مدمر - أهلكوا به..
ومصر بها النيل ولا حاجة لها بالأمطار..كل هذا يدلل على أن قوم عاد لم يكونوا بمصر.
وأيضا قال تعالى:
{أتبنون بكل ريع آية تعبثون * وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} (سورة الشعراء:128ـ129)
يقول لهم: أتبنون بكل ريع آية تعبثون؛ مكان مرتفع بناء عظيم هائل كالقصور ونحوها، تعبثون ببنائها لأنه لا حاجة لكم فيه، وما ذاك إلا لأنهم كانوا يسكنون الخيام، كما قال تعالى:
{ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد} (سورة الفجر:6ـ8)
فعاد إرم هم عاد الأولى الذين كانوا يصنعون الأعمدة التي تحمل الخيام التي يسكنونها.
مصر لايوجد فيها ''ريع'' أي جبل..و''كل ريع''تعني جبال كثيرة..
......
أما صور الهياكل العظمية الضخمة في موقعه فهي منقولة وهي شغل محترفين على الفوتوشوب.
قوله أن اليهود لم يذكر في توراتهم قوم عاد,أقول:وهل ذكر قوم ثمود وتبع وأصحاب الأيكة في توراتهم؟بالطبع لا..ثم ماعلاقة ذلك بالمصريين؟
...........
طالما أن مقدم هذه النظريه قد نشرها على الشبكه العنكبوتيه,إذن من حق أى أحد نقده والرد عليه بالحجج المنطقيه وقبلها بالدلائل القرآنيه,ولكن قبل أن نتطرق لموضوع هذا البحث والرد عليه,أود القول أنه يحق لأى شخص الطعن فيما كتبه وقدمه جهابذة التاريخ من نظريات طالما لديه الدليل والحجه ولاسيما الدليل القرآنى الذى يبحث النظريه,وليس مجرد كتابة آيات قرآنيه فى الموضوع لا علاقة لها بالقضيه من أجل إلهاب مشاعر القراء.
وهذا دائما مايلجأ إليه أعداء المسلمون للطعن والتشكيك فى الإسلام بإستخدامهم آيات من القرآن نفسه ويقولون بأنها دليل من القرآن,وذلك من أجل إلهاب مشاعر الناس وكسب تعاطفهم وبالتالى الترويج لما يريدون من أفكار.
أنا لا أتهم مقدم البحث بشئ معاذ الله ولكنها مجرد ملاحظه لاحظتها.
والآن لنلقى نظره على هذا البحث الملئ بالثغرات والملاحظات الكثيره.
ومن هذه الملاحظات:يقول صاحب هذه الفرضيه أن قوم عاد قد بنوا الأهرامات والتماثيل الضخمه فى مصر وهذه التماثيل ليست مكبره ولكن بحجمها الحقيقى,وذلك لأن قوم عاد كانوا عمالقة ضخام وهم دون غيرهم القادرون على بناء مثل تلك الحضاره.
حسنا, أقول لصاحب الفرضيه:بماتفسر وجود معابد ضخمه فى كل حضارات الشرق القديم,وبما تفسر وجود معابد وبنايات ضخمه للحضاره الرومانيه والإغريقيه فهل بناها قوم عاد؟
وبما تفسر وجود تمثال(الحريه)فى أمريكا وناطحات السحاب فى واشنطن ونيويورك,فهل بناها قوم عاد؟
وبماتفسر تمثال زيوس فى اليونان وتمثال لينين الضخم وتمثال ستالين الضخم فى موسكو,فهل بناهم قوم عاد؟
وبما تفسر بناء السد العالى فى مصر؟ وهو بناء ضخم رأيته بعينى,فهل قوم عاد هم أيضا بنوه؟
وهل تماثيل الحكام العرب الضخمه هى أيضا من صنع قوم عاد؟وهل وهل وهل؟
الجواب:لا يعقل أن يكون قوم عاد قد بنوا كل هذا. لماذا؟ لأن التكنولوجيا التى علمهاالله للبشر هى التى بنت أهرامات كبارا ضخمه ومعابد عملاقه.نعم لقد ألهم الله المصريين القدماء طريقه ما لبناء تلك الأهرامات والمعابد الضخمه.قال رب العزه(وهديناه النجدين),ولم يقل وهدينا قوم عاد النجدين!!!إذن حكمة الله وهدايته ليست حكرا على قوم بعينهم,بل الفرصه متاحه لكل أقوام الأرض.إذن فما الغريب أن يبنى المصريين القدماء أبنية ضخمه بالعلم والتقنيه.
ثم إن الحضاره المصريه ليست مجرد أبنيه حجريه ضخمه والسلام بل هذه الأبنيه تحكى تاريخ أمه عاشت آلاف السنين ونقشت على جدرانها الكثير عن حياتهم وأفكارهم.
أما القول بأن هناك مايسمى عادا الأولى وأنهم هم بناة الأهرام والمعابد الضخمه إستنادا لقوله تعالى(وأنه أهلك عادا الأولى)فهذا غير صحيح لأن قوله تعالى عادا الأولى,يثبت أن هناك عادا الثانيه
وبما أن الله قد أهلك عادا الأولى(كإستثناء ) فماذا عن عاد الثانيه
إذن فما المقصود من( عادا الأولى)
الجواب: لنقرأ الآيه ونفسرها من وجهة نظر باحث فى التاريخ, يقول تعالى (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى -50- وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى-51- وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى-52- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى -53- فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى-54-).صدق الله العظيم
يستدل من هذه الآيات أن الله أهلك عادا الأولى,فماذا عن عادا الثانيه؟ ألم يهلكها الله مثل عادا الأولى؟ الجواب نعم أهلك الله عادا الثانيه.وماالدليل أن الله أهلك عادا الثانيه؟ الدليل قوله تعالى فى الآيه التاليه مباشرة(وثمود فما أبقى) يستدل منه على أن قوم ثمود هم عاد الثانيه وقد أهلكهم الله كما أهلك عادا الأولى.أما قوم نوح فكانوا كما هو موضح قبل عاد الأولى وعاد الثانيه(قوم ثمود).
ويقول قائل كيف هذا؟أيعقل أن يكون قوم ثمود هم عاد الثانيه,والجواب نعم يعقل.لماذا؟,لأن قوم ثمود من العرب البائده مثل قوم عاد وهم القوم الذين تلوا قوم عاد تاريخيا.والقومان من نسل سام بن نوح,ودائما نجد ربط بينهما فى آيات القرآن(عاد وثمود)كأنهما توأمان.مع أنه قد سبقهم قوم نوح وجاء بعدهم أقوام أخرى.إلا أن عاد تأتى دائما مع ثمود وكلاهما أصحاب حضاره مميزه,فالأولى أقامت العماد فى إرم بالأحقاف,والثانيه نحتت الجبال بيوتا ببراعه فى منطقة الحجر,فكلاهما تقدم علميا إلا أنهم كذبوا الرسل بنفس الطريقه.وعاد الأولى وعاد الثانيه(ثمود)هما من أقام حضاره لها وزن فى شبه الجزيره,فهما توأمان فى العقل والفكر (والله أعلم)
ثم نعود مرة أخرى لفرضيته أن قوم عاد هم بناة الأهرامات,وأسأله بما تفسر وجود هريمات مدرجه فى المكسيك؟ هل هذا مما بناه قوم عاد؟
ونعود مره أخرى لموضوع الضخامه وأسأله,هل صور رؤساء وزعماء العالم الضخمه الموجوده فى الميادين والأماكن العامه هى دليل على أن هؤلاء الرؤساء بصورهم العملاقه ينتمون لقوم عاد؟
وأقول له إن التماثيل الضخمه لملوك مصر القدامى ورؤساء مصر المعاصرين هى من باب التمجيد والفخر ليس إلا.
........
إن محاولات اليهود وغيرهم من الحاقدين على حضارة مصر مستمرة,فهم يستكثرون على المصريين أن يبني أجدادهم كل هذه الحضارة..والحضارة ليست مجرد(عمارة)أهرامات ومعابد ومسلات وتماثيل..إن الحضارة أعم وأشمل من ذلك..أدب وفنون وعلوم ومعتقدات دينية وغيرها..
إن البنايات التي بناها قدماء المصريين هي بنايات شاهقة ولكن ألم يلاحظ ذلك الباحث أن النقوش والرموز التي سجل بها المصريون تفاصيل حياتهم على أوراق البردي هي نقوش بحجم عادي صغير ,وأوراق البردي نفسها بحجم عادي صغير,مما يدلل على أن أحجامهم كانت عادية بحجمنا؟؟؟؟
فلو كان بناة تلك المعابد قوم عمالقة ضخام فلماذا سينقشون رموزا بحجم صغير لايتناسب مع أحجامهم؟؟
أضف إلى ذلك توابيت موتاهم''المومياوات'' هي بالحجم الطبيعي المماثل لأحجامنا وليست توابيت لعمالقة..أيضا غرف الدفن ''الجبَّانات'' الخاصة بهم هي غرف بالحجم العادي وليست غرفا أو جبَّانات لعمالقة.
فلماذا أغفل الباحث كل ذلك وركز فقط على الأهرامات والمعابد والتماثيل؟
أنا أقول لكم لماذا؟لأن السائح الزائر لمصر ينبهر بالأهرام والمعابد والتماثيل أكثر من أي شئ,وتبقى راسخة في ذهنه بعد رحيله من مصر وعودته لبلده,إذن فلنطعن بهذه الأشياء حتى نوهمه بأن كل ذلك ليس من صنع المصريين!إنها مؤامرة على الحضارة المصرية بلاشك!!
وأنا أشكك في نوايا هذا الباحث ولعله مدفوع من جهة ما,والله أعلم.
بل إنه لمن دواعي السخرية أن يقوم الباحث بعرض صورة لمعبد مصري قديم على مدخله تمثال لصقر بحجم كبير وأيضا صورة أخرى لكباش بحجم كبير رابضة أمام معبد آخر ويقول:أنظروا كيف أن حجم الصقر والكباش كبير وهذا دليل على أن بناة هذه المعابد عمالقة..وأرد عليه قائلا:لو سلمنا جدلا بأن بناة هذه المعابد كانوا عمالقة الأجسام,فهل على أيامهم أيضا كانت الصقور والكباش بهذا الحجم العملاق؟؟!!!
بالطبع لا.
إن مايدعيه الباحث هو مجرد تخيلات طفولية لاترقى لمستوى التفكير العادي فمابالك بمستوى التفكير العلمي.
إن الباحث خياله واسع بعض الشئ,وليته معنا هنا فنبين له الحقائق التي غفل عنها في بحثه ليدرك بأنه أخطأ أخطاءا جسيمة ولا مجال هنا للترقيع.
يقول سيد قطب رحمه الله في تفسير الآيات:
{ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِٱلأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }
والأحقاف جمع حقف. وهو الكثيب المرتفع من الرمال. وقد كانت منازل عاد على المرتفعات المتفرقة في جنوب الجزيرة - يقال في حضرموت.
والله - سبحانه - يوجه نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يذكر أخا عاد وإنذاره لقومه بالأحقاف. يذكره ليتأسى بأخ له من الرسل لقي مثلما يلقى من إعراض قومه وهو أخوهم. ويذكره ليذكر المشركين في مكة بمصير الغابرين من زملائهم وأمثالهم، على مقربة منهم ومن حولهم. http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&Page=1&Size=1
{ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هَـٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } :
وتقول الروايات: إنه أصاب القوم حر شديد، واحتبس عنهم المطر، ودخن الجو حولهم من الحر والجفاف. ثم ساق الله إليهم سحابة، ففرحوا بها فرحاً شديداً، وخرجوا يستقبلونها في الأودية، وهم يحسبون فيها الماء: { قالوا هذا عارض ممطرنا }..
وجاءهم الرد بلسان الواقع: { بل هو ما استعجلتم به: ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها }.. وهي الريح الصرصر العاتية التي ذكرت في سورة أخرى.
ويختم هذا الشوط بالعبرة الكلية لمصارع من حولهم من القرى من عاد وغير عاد:
{ ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى، وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قرباناً آلهة بل ضلوا عنهم. وذلك إفكهم وما كانوا يفترون }..
وقد أهلك الله القرى التي كذبت رسلها في الجزيرة.
كعاد بالأحقاف في جنوب الجزيرة. وثمود بالحجر في شمالها. وسبأ وكانوا باليمن. ومدين وكانت في طريقهم إلى الشام. وكذلك قرى قوم لوط وكانوا يمرون بها في رحلة الصيف إلى الشمال. http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&Page=4&Size=1
.......
لقد ذكر قوم عاد في القرآن وليس في غيره من الكتب السماوية لأن القرآن نزل بلسان عربي مبين على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ليدعو المشركين في جزيرة العرب إلى الإسلام,لذلك ضرب الله لهم أمثلة من مصارع الغابرين الذين عاشوا بجوارهم في جنوب الجزيرة العربية كقوم عاد,وفي شمالها كقوم ثمود..وهم يعرفون مساكنهم ويرونها في رحلاتهم التجارية السنوية إلى اليمن والشام..
ولقد ساق الباحث في بحثه أن اليهود الصهاينة والحكومات العالمية والعربية والإنتربول و..و..و.. كلها تقوم بالتعتيم على قوم عاد حتى لاتثبت صحة القرآن لأنهم ذكروا فيه فقط..وهذا كلام ساذج لايصدقه إلا الغافلين والسذج من الناس.
فهناك مصارع للغابرين ذكرت في القرآن كقوم ثمود وغيرهم ولم تذكر في التوراة والإنجيل وليس قوم عاد فقط!!
الباحث فقط يفترض أشياءا غير واقعية وبنى بحثه على تأويلات باطلة لآيات من القرآن الكريم وكونه له أبحاث صائبة في مواضيع أخرى على موقعه إلا أن هذا لايمنع أنه أخطأ أخطاءا جسيمة في هذا الموضوع ووقع في زلات عديدة قمت بحمد الله ببيانها وبالرد على كل ركائز بحثه وتفنيدها وبيان بطلانها.والله ولي التوفيق.