إنتقد الصحفي السويدي دونالد بستروم الأداء العربي الرسمي تجاه قضية الإتجار بالأعضاء البشرية للضحايا الفلسطينيين من قبل إسرائيل، مشيراً إلى أن الحكومات العربية قد خيبت آماله.
وكان بستروم ( 55 عاماً) قد كشف قبل عدة أشهر النقاب عن قيام "أطباء إسرائيليين" بسرقة أعضاء بشرية من جثامين الضحايا الفلسطينيين أثناء تشريحها في معهد الطب الشرعي الإسرائيلي في أبو كبير.
وأكد بستروم إن قائمة أسماء الضحايا الذين سرقت أعضاؤهم كبيرة، وهي تضم 133 جثة، منها 52 جثة تم تشريحها في معهد أبو كبير، وتم التحقق منها فعلياً، والأسماء الأخرى أخفي مصير أعضاء أصحابه.
ويشير الصحفي بستروم:" إنه سأل جيش الإحتلال عن سبب التشريح للفلسطينيين فقالوا: كي نعرف سبب الوفاة، عندها انتابه الإستغراب والذهول، فالقتل بالرصاص والسبب الرصاص، فلماذا التشريح إذاً؟"