عندما يعترف الإنسان بحقيقة نفسه ولايدرك بأنها خالية من المتباينات والمتناقضات يكون قد جهل فطرته وطبيعة بشريته إذ ليس هناك أحد كالملائكة أبدآ...
وصحيح أن الإنسان جملة من الصواب والخطأ إلا أن هناك ما يكون غالبا على شخصيته
وطاغيا عليها وإدراك الإنسان هذه الحقيقة ومن ثم تغليب الصواب لديه وتطويره وإضعاف الخطأ لديه يكون قد دخل بوابة صناعة التغيير المرجو : وفي هذا الصدد ندعوك إلى الإعتراف بنفسك
* بأنك إنسان جيد
* بأنك انسان تخطئ
* بأنك إنسان طيب ومحترم
* بأنك إنسان تتحابى لأناس ولأشياء والعكس
* بأنك إنسان بخيل في تفكيرك ووطأة في ظنونك
* بانك إنسان قد تبزغ لديك أفكار جميلة ورائعة
* بأنك إنسان لديك إرادات وطاقات وامكانات وإن كانت مخفية
* بأنك إنسان غير لين وغير طيب وانتقامي وثأري وحاقد ولئيم
* بأنك إنسان لديك نفس أمارة بالسوء فيك كسل وعجز
* بأنك إنسان ثقتك عظيمة بنفسك وبالآخرين
* بأنك إنسان يغتالك عدم الثقة بنفسك وبالآخرين
* بأنك إنسان تهرب من لوم ذاتك كما تحب جلدها أحيانا
اعترف بحقيقة نفسك وبأنك كل هذا ولكن الكلمة والحجم تختلف من شخص لآخر وماهي الأمور المغلبة في شخصه؟
إذن أنت إنسان ليس أكثر من ذلك ، ولا تزاود على نفسك وعلى الآخرين
-----
---
-