سماء غاضبة وأغصان محترقة
ومطر يضربني
كالأعصار
كماء نهر
كشلال
قلوب ألبستها السماء أثواب بيضاء
وحبات لؤلؤ تناثرت فوق الأعناق
وشمس خائفة إختبئت خلف الديمات
وعصافير مجنونة تطير عمياء
وفتاة ريفية حسناء
تمشيي وقد حنت راسها لسماء السوداء
قد أحزنها منظر الشتاء
في طريقها الطويل العابث
الممتد حتى السماء
رنة عيناه لعيناها
تعانقا طويلا تجادلا تحت الشتاء
أحبا بعضهما من العيون
إلى ان اتنهى بهم الطريق
وحالت بينهما المسافات
وعيناي تنظران إلى الطريق الخالي
إلى التراب الأحمر الممتذج بدعسات الأقدام
ذهبا وقد تركاني وحيدا مع الشتاء
انتظر الملائكة ان تقلني إلى السماء