أكملها أرجوك !!
أقبل الشتــــــاء كعادته بخطى سلحفاوية//
مع أنه يعلم أني أنتظره بفارغ الصبر//
يعلم كم أنا مشتاقة له لأني أجد فيه ماأحب//
أسرعت إليه أستقبله بحرارة حفاوة بقدومه//
احتفل معي الجميع ،،
مدفأتي الحنونة،، معطفي الناعم،، شالي الوردي،، قبعتي العزيزة//
هرعت أسلم عليها جميعا
لأجدها تقبلني اشتياقا
قدمت إلي حذائي سريعا
قلت: حتى أنتي لم أنساك//
فتبسمت تقول: إشتقت لك//
احتضنني الجميع،،
قالت المدفأة باكية: ستتركينني!! كعادتك أربعة أشهر عزيزتي!!
ابتسمت وقلت: هذا قدرنا!!
هرعت للشارع كالمجنونة//
أجري لا أشعر بنفسي//
أصعد ذاك الجبل وكأنه سهل//
لذلك الكوخ الجميل الصغير//
كلي اشتياق لذلك المكان//
لأجده كما هو في الشتــــــاء الفائت//
ولكن قد بدى على الكوخ آثار الكبر//
عندما وصلت،،
وجدته ينتظرني كعادته//
باسطا لأجلي يديه//
أسرعت لأرتمي بين أحضانه//
يقبل جبيني لأجد نفسي نائمه//
أقضي شتائــــــي بحضنه وبين يديه//
متدلي رأسي على صدره//
يحيط بي أقوى الأحصنه//
حتى غاص جسدي بين حناياه//
سبات طويل لأشهر أربعه//
أشعر بأحضانه أني على أجمل فراش في العالم،، أجود وأنعم الحرير،،بين أغلى الريش،،
مع أني أشعر بضعف في احتضانه في كل شتــــــــاء قادم//
ليعود مثل كل شتــــــاء يحكي لي قصة رمادية لفتى عاش خمسين عاما ينتظر حبيبته،ذاق الأمرين من أجلها ولكن،،،،
في كل مرة يقف عند مشهد في القصة لينقضي شتــــــاء آخر دون أن يكملها،،
ولكني أيضا في كل مرة أجد نفسي لأول مرة أسمعها فلا أستطيع أن أقول أكملها،،
لاأعلم السر أين؟؟!!
أبالقصة؟؟
أم بالمكان؟؟
أم بالشخص الذي يلقيها؟؟
ولــــــــــــــكن،،،،،
،،،،،أتمنى هذا الشتــــــاء أن تكتمل القصة فقد صار شيخا كبيرا أخشى فقدانه الشتــــــاء القادم////
تقبلوا،،
تحيــــــــإليشياـــــــــاتي
لا أسمــــــــــــــــــح بنقلها أو اقتباسها إلا بإذن مني أو ذكر المصدر