في ذكرى استشهاد المهندس
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 01-07-2010, 09:40 AM   رقم المشاركة : 1
mohd awad
{::عضو نشيط::}
 
الصورة الرمزية mohd awad






mohd awad غير متواجد حالياً

mohd awad will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى mohd awad إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى mohd awad

افتراضي في ذكرى استشهاد المهندس

رجل المستحيل .... يحيى عياش!!



في ذكرىاستشهاده 5 يناير 1996




د. ممدوح المنير



في البداية أقدم اعتذاري لصاحب سلسلة رجلالمستحيل الروائية لاقتباس اسم المقال من عنوان سلسلته ، لكن الرجل الذي أتحدثعنه اليوم لم يكن أسطورة كبطل الرواية و لكنه رجل حقيقي من لحم ودم و روح ، هوصانع المستحيل بلا مبالغة بل هو سيّد المستحيل إن جاز التعبير .

صباح يومالجمعة الموافق الخامس من يناير 1996 سيظل دائما حاضرا في ذاكرة التاريخ الفلسطينيوالعربي والإسلامي بل العالم أجمع لأن هناك الكثير من البشر يعيشون في هذه الحياة وهم أموات وآخرون بباطن الأرض ولكنهم أحياء .
تعود المرء حين يكتب عن سيرة إنسانعظيم أن يطبع كلامه بطابع الحزن على ألم الفراق و لكن لا أدرى ربما كان الثعلب هوالرجل الوحيد الذي يكتب عنه المرء و هو يشعر بالنشوة و الفرح !! ، بل ينتابه شعورمفرط بالحماسة و الأمل !!.

أعلم أن مقدمة المقال قد تكون طويلة بعض الشيء ولكن طبيعة الرجل الذي في حضرتنا الآن تقتضى تلك التهيئة النفسية للقارئ فرجل مثليحيى عياش يجب أن يقدم طويلا سواء كان حيا أم شهيدا .
لم تكن صفات مثل ( الثعلب، العبقري ، الرجل ذو الألف وجه ، الأستاذ ، المهندس ، أبو القنبلة البشرية ) لمتكن هذه النعوت و الصفات مما جادت به قريحة محب و لكنها من إعداد و إخراج العدونفسه !! ، نعم كانت قيادات الجيش الإسرائيلى معجبة أشد الإعجاب بعدوها الأول كماكانوا يطلقون عليه ، حتى قال عنه أحد قادتهم "إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسيمضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة فيتنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد النشاطدون انقطاع" !.
وُلِد يحيى عيَّاش في السادس من مارس 1966، في قرية "رافات" جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة . ، كان معروفا عنه دقة حفظه وذكاؤه الحاد هذا مع هدوئه و خجله الشديد و لكنه على ما يبدو كان الهدوء الذي يسبقالعاصفة !!.

حفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره، و تخرج من الثانويةالعامة بتقدير 93% تقريبا ، التحق بجامعة بيرزيت وتخرج من كلية الهندسة قسمالهندسة الكهربائية في العام 1988 ، و لكنه نبغ كذلك في الكيمياء ، حاول بعد تخرجهالسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا، ورفض الاحتلال طلبه، وعلق على ذلك "يعكوفبيرس" رئيس المخابرات حينها قائلاً: "لو كنا نعلم أن المهندس سيفعل ما فعللأعطيناه تصريحًا بالإضافة إلى مليون دولار" !!.
تزوَّج المهندس بعد تخرجه منابنة عمته، ورزقه الله البراء و يحيى و عبداللطيف.
انضم المهندس مبكرا للحركةالإسلامية في فلسطين حتى أعلن تأسيس حركة حماس – 1987 م - القوة الضاربة لجماعةالإخوان المسلمين في فلسطين ، كما يقول موقع الحركة على الإنترنت ، طلب المهندس فيرسالة كتبها لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس الانضمام للكتائب ووضحلهم خطته في تنفيذ عمليات نوعية ستقلب كيان العدو الإسرائيلي و سرعان ما انضمللكتائب حتى أصبح فارسها الأول بلا منازع .

أشرف المهندس منذ البداية علىتنفيذ العمليات الاستشهادية في الذكرى الأولى لمذبحة الحرم الإبراهيمي في فبراير 1994، حيث فجَّر الاستشهادي "رائد زكارنة" حقيبة المهندس في مدينة العفولة؛ ليمزقمعه ثمانية من الصهاينة ويصيب العشرات.
وبعد أسبوع تقريبًا فجَّر "عمارالعمارنة" نفسه؛ لتسقط خمس جثث أخرى من القتلة.
وبعد أقل من شهر عجَّل جيشالاحتلال الانسحاب من غزة، وتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر العدو فيالعمليات التي أشرف عليها المهندس حينها 76 صهيونيًّا، و400 جريح.

جن جنونالعدو الإسرائيلى من عمليات المهندس الاستشهادية حتى قال عنه رئيس وزراء الكيانالصهيوني آنذاك إسحق رابين: " أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست". وقولهأيضًا: "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجودهطليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها" أما "موشيه شاحاك" وزيرالأمن الداخلي الصهيوني السابق فقال عنه : "لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عيَّاشإلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياتهالتخريبية".

و أصبح كذلك النجم الأول في كافة وسائل الإعلام الإسرائيلية وأصبح يتصدر الصفحات الأول تحت عنوان "اعرف عدوك رقم 1 .. يحيى عيَّاش" و تحتها صورمختلفة له ، لأن المهندس كان معروفا عنه أنه يملك قدرة خرافية على التنكر لذلكأطلقوا عليه ( صاحب الألف وجه) .

أصبح المهندس المطارد رقم واحد في إسرائيللأكثر من ثلاث سنوات حيث كان لا يستطيع البقاء أكثر من ساعات معدودة في المكانالواحد ، قام العدو الإسرائيلى بتجنيد مئات العملاء للتتبع حركته واصطياده و لكنهكان دائما يفلت بعون الله حتى حان موعد لقاءه بربه و في عملية معقدة و خسيسة في بيتلاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 / يناير 1996 انفجر هاتف نقال في رأسه و هو يتحدث معوالده و يسقط شهيدا و لكن بعد أن ترك خلفه مئات التلاميذ الذين أصبحوا الآن أساتذةكبار في العبقرية والصمود و التحدي .

بعد هذه الإطلالة السريعة والواجبة علىحياة هذا المجاهد العظيم تبقى كلمة لا بد منها ما الذي خلق من هذا الإنسان الذي كانيوصف بالخجل و الهدوء الشديد ، هذا القائد الفذ ؟ ، أترك الإجابة لأحد الباحثينالإسرائيليين الذين كتبوا عن المهندس- فالحق ما شهدت به الأعداء - حيث يقول (إنالمشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها ، فهي التيتفرز ظاهرة المهندس وظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم) إنه الإسلام ولا شيء غيره ، هو المحضن الطبيعي لإيجاد هؤلاء البنائين العظام ، إنها رسالة موجزةللحكام و الشعوب إذا أرادوا الرفعة بين الأمم ، عليهم أن يعودوا إلى ربهم وينصلحوا معه حتى يصلح الله حالهم ، أما يحيى عياش فلا نملك إلا أن نقول له سلامعليك ألف سلام













منقول
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2