عباس يدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة
قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة, وقال إنه سيتشاور مع لجنة الانتخابات حول هذا القرار.
وفي رد فعل سريع على قرار الرئيس عباس اعلن وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي كبها رفض حركة حماس لإجراء انتخابات مبكرة، قائلا إن الأولوية هي تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن هذا هو الحل الوحيد.
وأضاف أن الحركة ترفض أي شيء يعقد الوضع الفلسطيني. وكانت حركة حماس التي تحظى بالأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني وتشكل الحكومة الحالية قد أعلنت أنها لن تعترف بأي قرار بإجراء انتخابات مبكرة لأنه سيكون غير دستوري، على حد وصفها.
وقال عباس في خطاب له برام الله إنه وقع مرسوما بتشكيل الحكومة, مضيفا أنه "ممكن أوقع على مرسوم لإقالتها وأفعله متى أريد وهذا حق دستوري".
ونفى عباس وجود أي مؤامرة لاغتيال رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعد تعرض موكبه لإطلاق نار خلال عودته من جولته الخارجية, مشيرا إلى أنه خصص ثلاثة شخصيات بارزة من بينها النائب محمد دحلان لترتيب تلك الزيارة.
واتهم مستقبلي هنية بأنهم من تسببوا في خروج المراقبين الأوروبيين من معبر رفح, قائلا إن تلك الجموع "اجتاحت المعبر وحطمته وسرقته", منددا في الوقت نفسه بما أسماها "الحديث عن المؤامرات" قائلا إنه "لا يجوز قلب الحقائق".
كما أكد عباس أنه أبلغ وزير الداخلية سعيد صيام وبحضور هنية أن جميع الأجهزة الأمنية تحت إمرته وأن "عليه أن يصدر الأوامر وعليها أن تنفذ تلك الأوامر".
وعن الأموال التي كانت بحوزة هنية التي اشترطت إسرائيل دخوله دونها, قال عباس إن الشعب بحاجة لتلك الأموال لكن يجب عدم "تهريبها" بتلك الطريقة, وطالب بإدخالها عن طريق الجامعة العربية على سبيل المثال.
وحمل عباس حكومة حماس المسؤولية عن الأزمة الدائرة في الأراضي الفلسطينية, مشيرا إلى أن الحصار على الفلسطينيين جاء نتيجة رفض الحكومة التواؤم مع الشرعية الدولية التي تطالب بالاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف.
كما انتقد الرئيس الفلسطيني من وصفهم بمنتقدي شرعية تنفيذية حركة فتح, قائلا إن من "يتحدثون عن تلك الشرعية هم من يستظلون بها بالخارج
المصدر: الجزيرة + وكالات