سؤال لكل بنت في المنتدي
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 12-20-2006, 12:11 AM   رقم المشاركة : 1
GOUFE
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية GOUFE





GOUFE غير متواجد حالياً

GOUFE will become famous soon enough


Question سؤال لكل بنت في المنتدي

سؤال لكل بنات المنتدى...
ما معنى الحريه عندكم (أي عند المرأه) وشو هي أهم الأشياء إلي عم تطالبوا بيها؟
(أتمنى إنه تكون حاجات مفيده الانه هذا موضوع خطابي إلي حألقيه في المحاضره)



يمنع تحديد الاسماء
المشرف العام

موقع زواج


من مواضيع العضو :
آخر تعديل بواسطة LebMoon بتاريخ 12-20-2006 الساعة 01:30 PM .
  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 02:24 AM   رقم المشاركة : 3
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنيد_11
شو يا بنات حدا يساعد الشب هون

يلا كل البنات يكتبوا شو معني الحرية عندكم

يلا مس لبنان

يلا ساعدوه ووقفوا جمبوا وخلوه ينجح حرام عليكم
هههههههههههههههههههههههه
قابلني يا عنيد اذا اعرفن يحطين كلمتين على بعض
وشوف هلا رح يعملن من الموضوع طوشه
وبتشوف
ههههههههههههههههههههههه

اتحملنا اخي GOUFE


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 01:05 PM   رقم المشاركة : 4
palestine
|:.عضو نشيط..:|
 
الصورة الرمزية palestine





palestine غير متواجد حالياً

palestine will become famous soon enough


افتراضي

السلام عليكم
بما انو موضوع دراستك او محاضرتك انا راح اعطيم رأيي
الحريه عند المراه اللي هلا بطالبو فيها هاي افكار مدسوسه هدفها بس تخريب المرأه تا يخرب المجتمع و الكل عارف هاي الافكار من وين بتيجي و ليش...
و الي صار انو عرفوا من وين يدخلوا للمرأه و يغروها بالافكار هاي ... شخصيا ضد كل اللي بصير و الحرية عندي بمفهومي انو اخد كل حقوقي المقررة بالشرع و هاد بكفيني و زياده سواءا من اهلي او زوجي او المجتمع ...
يسلمو كتير لموضوعك و الله يوفقك



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 04:07 PM   رقم المشاركة : 6
لوزه لوزه
عـضو جـديد





لوزه لوزه غير متواجد حالياً

لوزه لوزه will become famous soon enough


افتراضي

كنت اختار موضوع دراسه تانى لازم حرية المراه؟ هساعدك على قد ما اقدر المراه بتبقى عايزه الحريه فى كل حاجه كل حاجه يارب كنت اقدر اساعدك



  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 04:08 PM   رقم المشاركة : 7
لوزه لوزه
عـضو جـديد





لوزه لوزه غير متواجد حالياً

لوزه لوزه will become famous soon enough


افتراضي

كنت اختار موضوع دراسه تانى لازم حرية المراه؟ هساعدك على قد ما اقدر المراه بتبقى عايزه الحريه فى كل حاجه كل حاجه يارب كنت اقدر اساعدك اكتر من كده



  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 06:15 PM   رقم المشاركة : 8
miss lebanon
|:.عـضو مـميز..:|
 
الصورة الرمزية miss lebanon





miss lebanon غير متواجد حالياً

miss lebanon will become famous soon enough


افتراضي

اها الحرية !!!!!!! ممممممممممممممممم
بس نحنا عنا حرية وهلا صار الوطن العربي غير عن ابل وحتا اهلنا صار عم يفهمو ان مافى فرق بين البنت والشب
يعنى هو بيشتغل وهى بتشتغل وهو بيسوء وهى بتسوء سيارة وهو بيطلع وهى كمينة بتطلع هيدي الحرية وبس مش يعنى ازا اهلنا اعطونا حرية يعنى نخون سئتن فينا بالعكس هيدا الشي بخلينا واعيين اكتلر على مصلحتنا وهيدا الكلام فى بعض الدول
لان فى دول لهلا ممنوع البنت تسوء سيارة ممنوع تطلع عالتلفيزيون ممنوع تشتغل يعنى لازم ماتطلع من البيت وهيدي اعتقادات غبية سورى بس عنجد مابسير هالحكى حرام نحنا انسان
مع العلم ان الحرية مابتكون ان يعنى البنت ترجع بوئت متاخر عالبيت لا .تطلع بس ترجع بوئت مناسب للبيت يعنى مهما كان فى حرية بس برضو فى اختلاف بين الشب والبنت وفى اشيا كتيرة لازم نحترما



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-20-2006, 06:32 PM   رقم المشاركة : 9
wolf_7
|:.عـضو سوبر مـميز..:|
 
الصورة الرمزية wolf_7






wolf_7 غير متواجد حالياً

wolf_7 will become famous soon enoughwolf_7 will become famous soon enough


افتراضي

مع انه الموضوع انت وجهته للبنات بس يالله بنشارك فيه ههههههههههههههه

طلبات المرأة واضحه وضوح الشمس
وهي مساواة المرأة بالرجل وهذا من دافع الغيرة
انه ليش الرجال لهم وانا مالنا مثلهم
وللاسف صار الوضع انه المرأة حقوقها اكثر من الرجل في مجتمعنا الحالي
وصارت المجتمعات تهتم بالمرأة وتهمل الرجل
حتى الوظائف الاولويه للمرأة صارت
يعني الوضع طلع عكس المتوقع



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 12-21-2006, 03:51 AM   رقم المشاركة : 10
aliabudiab
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية aliabudiab






aliabudiab غير متواجد حالياً

aliabudiab will become famous soon enough


افتراضي حقيقة الحركات النسائيه المعاصره

أخي الكريم
لقد نقلت لك هذا الموضوع من احد المواقع
ارجو ان تستفيد بشيء منه


حقيقه الحركات النسائيه المعاصره

لم يُعرف في تاريخ المسلمين قضية اسمها «قضية المرأة»، سواء أكان ذلك في
أوج عزتهم وتمكنهم، أم في أزمنة ضعفهم وهزيمتهم. وعندما نقل الغرب وأدعياؤه
المستغربون أمراضهم ومعاناتهم الى البشر جميعاً، بمن فيهم المسلمين، ظهر
ما يسمى بـ«قضية المرأة»، حيث لا قضية، ونودي بتحريرها في معظم بلاد
المسلمين بالمفهوم العلماني الغربي للتحرير.

إن حركة تحرير المرأة, حركة علمانية، نشأت في مصر في بادئ الأمر، ثم
انتشرت في أرجاء البلاد الإسلامية, تدّعي أنها تريد إزالة الظلم الواقع على
المرأة وتحريرها من التبعية للرجل, ومن الشقاء والتعاسة اللذين تعاني منهما,
وأنها ستحقق لها السعادة والهناء, وهي في حقيقتها تدعو إلى تحرير المرأة
من الآداب الإسلامية والأحكام الشرعية الخاصة بها مثل الحجاب، وتدعو إلى
تقييد الطلاق، ومنع تعدد الزوجات، والمساواة في الميراث، وتقليد المرأة
الغربية في كل أمر…
ولكن وقبل أن تتبلور الحركة بشكل دعوة منظمة لتحرير المرأة ضمن جمعيات
واتحادات نسائية .. كان هناك تأسيس نظري فكري لها.. ظهر من خلال كتب ومجلات
أهمها, كتاب "المرأة في الشرق" تأليف المحامي النصراني مرقص فهمي, وكتابي
"تحرير المرأة" و"المرأة الجديدة" تأليف قاسم أمين, ومجلة السفور التي صدرت
أثناء الحرب العالمية الأولى، من قبل أنصار سفور المرأة، وتركز على السفور
و الاختلاط.
وأول مرحلة للسفور كانت عندما دعا سعد زغلول النساء اللواتي يحضرن خطبه أن
يزحن النقاب عن وجوههن. وهو الذي نزع الحجاب عن وجه نور الهدى محمد سلطان
التي اشتهرت باسم هدى شعراوي مكونة الاتحاد النسائي المصري، وذلك عند
استقباله في الإسكندرية بعد عودته من المنفى. وفي عام 1919م قادت هدى شعراوي
مع زوجة سعد زغلول المظاهرة النسائية التي طافت شوارع القاهرة هاتفة
بالحرية, «وتجمعت النساء وهتفن ضد الاحتلال... ثم بتدبير سابق, ودون مقدمات
ظاهرة, خلعن الحجاب, وألقين به في الأرض, وسكبن عليه البترول, وأشعلن فيه
النار... وتحررت المرأة!!!»1.
ثم تأسس الاتحاد النسائي في نيسان 1924م بعد عودة مؤسسته هدى شعراوي من
مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي الذي عقد في روما عام 1922م.. ونادى بجميع
المبادئ التي نادى بها من قبل مرقص فهمي -المحامي- وقاسم أمين, وقد كانت هدى
شعراوي من المبهورات بالغرب والمعجبات بكل ما فيه, حتى عيوب العامة وشراسة
أخلاقهم إذ تقول في إحدى كلماتها:
«وقد أعجبني في باريس كل شيء حتى شراسة أخلاق الرعاع فيها؛ لأنها لا تخلو
من خفة الروح, فالفرنسيون أشخاص متفردون بعبقريتهم, مستقلون في أفكارهم
وطباعهم وأعمالهم وصفاتهم، وحتى في عيوبهم».
وهي التي كانت تعتبر الطاغية كمال أتاتورك المثل الأعلى للبلاد الإسلامية
إذ تقول في خطبة أمامه: «إذا كان الأتراك قد اعتبروك عن جدارة أباهم
وأسموك "أتاتورك" فأنا أقول: إن هذا لا يكفي، بل أنت بالنسبة لنا "أتا شرق"»2.
ومن أبرز النساء اللاتي قدن حركة السفور مع هدى شعراوي:
أمينة السعيد: وهي من تلميذات طه حسين، الأديب المصري الذي دعا إلى تغريب
مصر.. ترأست مجلة حواء. وقد هاجمت الحجاب وسخرت مجلتها حواء للهجوم على
الآداب الإسلامية.
د. نوال السعداوي: زعيمة الاتحاد المصري حالياً, والتي وجدت لها منبراً في
العديد من الصحف والمحطات الفضائية تبث من خلاله هذرها الفارغ, وشذوذها
الفكري, بصورة غريبة وشاذة, مما يشير إلى أن الإعلام في بلاد المسلمين يساهم
في تنفيذ مخططات الكفر في ضرب الإسلام والمسلمين.
وللأسف فقد كان لهذه الحركات التأثير الكبير على كثير من نساء المسلمين في
تلك السنوات, وحققت أهدافها في إبعاد المرأة المسلمة عن قيم دينها
وتعاليمه, ونجح تلامذة المستعمرين من أبناء جلدتنا في تطبيق الخطة التي رسمها لهم
أساتذتهم من أمثال زويمر وكرومر, فنزعت المسلمة حجابها لأنه من مخلفات
الماضي وحذت حذو المرأة الأوروبية في لبسها ومظهرها وسلوكها...
فهل كان هذا هو ما تصبو إليه المرأة المسلمة؟؟
هل حققت ذاتها ورفعت عن نفسها الظلم الذي ادعاه أنصارها؟؟
لقد أدركت الكثيرات من المسلمات بعد أن خبرن القوم ووعين على مخططاتهم أن
لا سعادة في الدنيا والآخرة إلا بالاستقامة على دين الله وشرعه, وأن الله
قد أغناهن بالإسلام عن هذه الأكاذيب التي يروجها أدعياء تحرير المرأة,
فعدن إلى تعاليم دينهن يبحثن فيه عن حلول لقضاياهن, وعادت المرأة المسلمة إلى
حجابها رمز عفتها واحتشامها, عادت تفخر به وتعتز بارتدائه وتتمسك به تمسك
الصحابيات الأوائل.
وأبت فئة من الضالات المضلات, المضبوعات بالغرب وحضارته إلا مواصلة السير
في هذه الحركات المشبوهة، مدعومات من الغرب الكافر الذي اهتاج أيما هياج
من مشاهدة مظاهر الصحوة بين الشباب والشابات من أبناء المسلمين.
فعادت حركات تحرير المرأة بدعم وإلحاح من الغرب, عادت بأسماء وأشكال
جديدة, أشد خبثاً وشذوذاً من الحركات التقليدية السابقة, وأدخلت عليها مفاهيم
جديدة منها مصطلح النسوية أو الحركات النسوية، وهو غير حركات تحرير المرأة
كما تقول الدكتورة ليلى العيساوي الباحثة الجزائرية ومنسقة برامج المرأة
في مؤسسة "من أجل تقدم الإنسان"3.
تقول عن النسوية: «إنها منظومة فكرية, أو مسلكية مدافعة عن مصالح النساء
وداعية إلى توسيع حقوقهن, وإنها انتزاع فردي بداية، ثم جمعي متبوع بثورة ضد
موازين القوى الجنسية والتهميش الكامل للنساء في لحظات تاريخية محددة».
وتضيف «إن هناك ثلاثة تيارات رئيسية تمحورت حولها الحركات النسوية وهي:
النسوية الليبرالية, والنسوية الماركسية, والنسوية الراديكالية, ولعل أبرزها
التيار الثالث الذي كان من أهم أهدافه: استعادة النساء لأجسامهن، وإعادة
الاعتبار إلى ثقافة خاصة بهن إلى حد الانفصال عن الرجال، والعيش في مجتمعات
نسائية مستقلة».
وتعلق (الدكتورة كاميليا حلمي) مسؤولة اللجنة العالمية للمرأة والطفل في
القاهرة معلقة على أهداف هذا التيار: «إن حركات التمركز حول الأنثى قد
تمادت كثيراً في المطالبة بحقوق المرأة والتركيز عليها حتى بدا الموضوع يتعدى
المساواة إلى الاستغناء عن الرجل, وإن حركات (feminism) أي النسوية أو
الأنثوية تدعو للاستغناء التام عن الرجل, يعني الاستغناء الاقتصادي والسياسي
والاجتماعي والجنسي, فبعد أن كانت حالات الشذوذ بين النساء "السحاق" حالات
فردية أصبحت ظاهرة اجتماعية مرتبطة بالنسوية»4.
وانطلاقاً من هذا التيار ولد مصطلح الجندر، هذا المصطلح الذي اثار الكثير
من الجدل بسبب الغموض واللبس الذي أحاط به عند ظهوره في وثيقة مؤتمر بكين
والبرامج الدولية اللاحقة والذي انطلق من مقولة للفيلسوفة الوجودية "سيمون
ديبوفواغ " «لا يولد الإنسان امرأة, إنما يصبح كذلك». هذه المقولة التي
أصبحت الخلفية الفلسفية الأساسية لدى الكثير من الناشطات المهتمات بالترويج
لمفهوم الجندر, والعمل على إدماجه في كافة مجالات الحياة والتنمية على
اعتبار أنه المنطلق الأهم لتجريد جنسي الذكورة والأنوثة من كافة الفوارق
البيولوجية أو التاريخية التي يمكن أن تكون سبباً في تمييز جنسي بين الرجال
والنساء.
وتقول الدكتورة أميمة كامل (الأستاذة المساعدة للصحة العامة بكلية طب
جامعة القاهرة) في تعريف واضح لمفهوم الجندر5: «والحقيقة أنه لا يمكن ترجمة
هذا اللفظ، لأنه ليس لفظاً وليس مصطلحاً، إنما هو يعبر عن فلسفة أو منظومة,
وبلغة أبسط هو مجموعة متكاملة من القيم، هذه القيم تعتبر غريبة على
مجتمعنا العربي والإسلامي، فهذه الفلسفة تهدف في النهاية إلى إلغاء كافة الفروق
بين الرجل والمرأة، حتى الفروق الطبيعية والتشريحية والبيولوجية، وهذا
التعريف ليس من بنات أفكارنا وليس ادعاءً على الجندريات. بل لدينا في بعض
كتابات الناشطات الجندريات مثلاً كتاب "جدلية الجنس" نجد أن كاتبة هذا الكتاب
تقول بالنص: «إن فكرة الطبيعة لا تعبر عن قيمة إنسانية ذات بال، لأن
الإنسانية بدأت تتخطى الطبيعة»، معنى هذا الكلام أن الفوارق التشريحية
والفسيولوجية والوظيفية، والفروق بين الهرمونات ووظائف الأعضاء بين الرجل والمرأة
لم تعد ذات قيمة، وأنه يمكن تخطيها، بل يمكن التغلب عليها واعتبارها
هامشية».
هذا هو مفهوم الجندر كما تعرفه الجندريات في كتبهن: "تخطي الطبيعة" وما
معنى تخطي الطبيعة إلا رفض الإقرار بأن الاختلاف بين الذكر والأنثى هو من
صنع الله تعالى, قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ
وَالْأُنْثَى  مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ﴾ [النجم 45-46] وقوله تعالى: ﴿
يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ
اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات 13].
ومن الجدير ذكره هو مسارعة الحكومات لإقامة العديد من المراكز في بلاد
المسلمين للترويج للجندر, وإقناع الناس بتقبله, وخصوصاً شرائح الطلاب
والطالبات الثانويين والجامعيين.
تقول د. فهمية شرف الدين (الباحثة في مركز النوع الاجتماعي "الجندر" في
لبنان): «الفئات المستهدفة كانت الجامعات والهيئات النسائية وحتى في
الجامعات ابتدأنا بالطلاب، بالطلاب الجامعيين وطلاب المدرسة الثانويين، لأنهم هم
من سيحملون الأفكار الجديدة لإعادة تنظيم المجتمع»5.
طبعاً إعادة تنظيمه على أساس مفهوم الجندر والمفاهيم الأخرى التي تروج لها
الحركات النسوية!! فإذا علمنا أن جميع الدول المشاركة في هذه المؤتمرات قد
صدقت على هذه المفاهيم, ومعنى أنها صدقت عليها كما تقول الدكتورة أميمة
«يعني المفروض أنها تُطبَّق, والدولة التي لا تناسبها بعض البنود لأنها
تتعارض مع هويتها وقيمها وأخلاقها لا يمكنها التحفظ عليها؛ لأن في مواثيق
الأمم المتحدة بنود تنص على أنه يجب إسقاط هذه التحفظات مع الوقت وإلا تتعرض
هذه الدول للحرمان من المعونات», وهذا يعني أن هذه الدول يجب أن ترضخ بعد
عام أو عامين أو خمسة, وأنه لا يمكنها أن تأخذ من مفهوم الجندر على سبيل
المثال ما يناسبها -إن وجد فيه شيء يناسبها- وتترك ما لا يناسبها.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد فمن الطلبات أيضاً التي تمت المصادقة عليها ما
ورد في بند 48 وبند 232 في وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان والتنمية، هذا
البند ينص على ضرورة التفكير في الوسائل الضرورية للحيلولة دون الاضطهاد بسبب
الميول الجنسية أو أسلوب الحياة، ومعنى هذا الكلام أنه يجب أن يُنظر إلى
المثليين الجنسيين على أنهم أُناس عاديون يمارسون حقاً من حقوقهم العادية.
ومن الطلبات أيضاً ما ورد في وثيقة المرأة/ بكين, في البند الخامس عشر: إن
الأسرة هي المحضن الطبيعي للطفل, مع الأخذ في الاعتبار أن الأسرة تأخذ
أشكالاً متعددة، ولتوضيح الشق الثاني «إن الأسرة تأخذ أشكالاً متعددةً» أي
أنه لا يشترط أن تكون الأسرة مكونة من رجل وامرأة دائماً، إذ يمكن أن تكون
مكونة من رجل ورجل، أو امرأة وامرأة، ولا مشكلة في ذلك.
أما الطلبات التي تمت المصادقة عليها في مؤتمر هولندا عام 1999م, فلا شك
أن الكثيرين قد اطلعوا عليها لأن التطبيق العملي لها قد بدأ مباشرة بعد
عودة المشاركين في هذا المؤتمر إلى بلادهم, ومنها مطالبة الحكومات بحقوق
المراهقين والمراهقات الناشطين جنسياً في المعاشرات الجنسية, بل وفي الحمل
الآمن، وتزويدهم بالمعلومات والخدمات التي تساعدهم على تحقيق رغباتهم مع
توفير الأمن والحماية الصحية والنفسية لهم، ولقد كانت الأردن السباقة دائماً
لتطبيق كل ما يستورد من الغرب, فقد كشفت إحدى الأخوات في رسالة لها إلى
مجلة الوعي بعد عام واحد من انعقاد المؤتمر6: «منذ أن رجعت المشاركات في
المؤتمر بدأ تنفيذ قرارات الكفر بحذافيرها, واستُخدم في ذلك وزارة الإعلام
والأوقاف ووزارة التربية والتعليم, ومن الأمثلة على ذلك الاستبيان الذي وزعته
وزارة التربية والتعليم والذي يطرح مشاهد وأسئلة حول قصة غرامية بين طلاب
مدرسة, الطالبة عمرها 15 سنة, والطالب عمره 17 سنة, علماً بأن هذه المشاهد
مثلت من قبل الطلبة في مخيم كشفي في دبين, ثم عمم الاستبيان بعدها على
المدارس للفئات العمرية (14-17) والمطَّلع على هذا الاستبيان يجد أنه يُعلِّم
الشاب والفتاة خطوةً خطوة كيف يقيمان علاقة غرامية بينهما، وكيف تتحايل
الفتاة على أهلها للخروج إلى موعدها الغرامي, وكيف يَحُلان العقبات التي
تواجههما في سبيل حبهما, وكيف تتصرف إذا ما حدث حمل».
هذه هي حكومات الرويبضات في بلاد المسلمين, في حين تحارب الزواج المبكر في
المناهج الدراسية وتعتبره انتهاكاً لحقوق الإنسان, بل جريمة وأي جريمة7,
لا ترى بأساً بل تطالب بحقوق المراهقين والمراهقات في المعاشرات الجنسية...
فسبحان الله كيف يحكمون!
هذا هو واقع الحركات النسوية في بلاد المسلمين, ولربما كان من المهم أن
نذكر أن عدد هذه الحركات أو المنظمات الناشطة في الضفة الغربية وحدها يبلغ
1200 مؤسسة من أصل 1800 مؤسسة غير حكومية أخرى, وأن حجم المساعدات يصل إلى
69 مليون دولار, أي أضعاف الدعم للمجال الزراعي والصناعي!8. فما الحاجة في
وضع كوضع فلسطين إلى هذا العدد من المؤسسات؟ ولماذا هذا الدعم الهائل في
مجال لا يحتاج إلى كل هذه الأموال؟
تقول (سعاد القدسي) ناشطة في مجال حقوق المرأة في جوابها عن الدعم المالي
الذي يرد إلى الجمعيات النسوية9: «إن كل مال يأتي من الخارج ومن الغرب لا
يأتي أبداً من منطلق الخير ومن منطلق حسن النوايا, وإنما هو من أجندة
سياسية بعيدة المدى، ومعظم مشاريع وبرامج الجمعيات التي تعنى بشؤون المرأة
ليست برامج تنبع عن احتياجات حقيقية، وإنما تكون مستوردة بحسب احتياج أسواق
الممول, وكثيراً ما تساهم في تحقيق أهداف وسياسات الآخرين محلياً أو في
الخارج دون أن ترتبط بجذور احتياجات النساء».
هذه هي إقرارات النسويات أنفسهن بشأن الدعم الهائل المقدم لهن من الخارج,
يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ
لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ
عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ
يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال 36].
أيـّها المسلمون:
لعله غدا واضحاً أن ما يبذل في العالم على الحركات النسوية والمؤتمرات
المعقودة لأجل المرأة, ليس إلا جزءاً من الحرب الشاملة المعلنة على الإسلام,
والمرأة ليست هدفاً بقدر ما هي وسيلة للنيل من هذا الدين العظيم. إذ لا
يمكننا أن ننسى مقولة الغربي الحاقد «سنحسم التغريب في البلاد الإسلامية عبر
ثلاثة أشياء أهمها المرأة». ومقولة الصليبي المتعصب "جلادستون": «لا
تستقيم حالة البشرية ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن».
أختي الفاضلة: يجب أن تكوني واعيةً على ما يجري حولك, فلا تسمحي لأعداء
الدين أن ينفذوا إليه من خلالك, فأنت على ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتين من
قبلك, احذري من هذه الحركات النسوية المشبوهة, ونبّهي أخواتك المسلمات
إليها, خاصة الأخوات في الشرائح التي تستهدفها هذه الحركات, مثل الشريحة
الفقيرة من النساء اللاتي لا يجدن مساندة من المجتمع كالمطلقات والأرامل,
وشرائح النساء الجاهلات, وشريحة الفتيات الدارسات في الثانويات أو المعاهد
والجامعات, حيث تستغل هذه الحركات ظروف وواقع هذه الشرائح فتقدم لها الدعم
والحلول ممزوجة بأدبياتها ومفاهيمها الدخيلة على الإسلام.
أختي الفاضلة: لا تتواني في التصدي لهذه المؤامرات, حان الوقت لتستلي قلمك
لمحاربة الأقلام التي أفرزتها هذه الحركات والتي وجدت لها الكثير من
المنابر والمحطات لتنشر فيها ومن خلالها سمومها وشذوذها الفكري. أختاه لم يعد
الصمت والإغفال يجدي, فلا تترددي في فضح هذه الأقلام، وليكن صرير قلمك وخز
حربة لكل دعاة الحرية. ولتكن كلماتك ناراً ونوراً, ناراً مقدسةً تحرق
ونوراً سماوياً يضيء.
أختي الفاضلة: إنها هجمة شرسة، وتحتاج إلى حجم هائل من الهمم تتناسب مع
خطورتها وشراستها, وأنت يا درة الإسلام ويا تاج عزه, لديك القدرة على القيام
بدورك خير قيام، فلديك الإمكانيات الهائلة للرد ولإقامة حوار فكري منظم مع
الداعيات للأفكار الخبيثة التي تختفي من ورائها الشهوة والقهر والأنانية
والانحلال الخلقي, لتكشفي التلاعب بالمضامين والمفاهيم, وتكشفي عوار
دعواتهن وخبث مؤامراتهن، ولتوضحي لهن ولغيرهن أن الإسلام لم يشترك في المشكلات
القائمة اليوم ومن ضمنها مشاكل وقضايا المرأة, إنما نشأت هذه المشكلات من
طبيعة النظم الوضعية المطبقة في المجتمع ومن إبعاد الإسلام عن الحياة، ولحل
مشاكل المرأة خاصة والمسلمين عامة لا بد من العودة للإسلام وأن يؤخذ جملة,
أي أن تطبق الشريعة الإسلامية في كل جوانب الحياة؛ لأن المرأة المسلمة قد
ارتقت في ظل أحكام الإسلام إلى درجة ومكانة لم تشهدها امرأة أخرى في أية
حضارة من الحضارات, ولن تعود إلى هذا العز وهذه الرفعة إلا بعودة الاسلام
ليحكم الأرض، وعودة خليفة المسلمين ليلقم دعاة التحرير ودعاة التغريب
التراب والحجارة.
قال تعالى ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ
وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
﴾ [التوبة 32].

أم مروة ـ بيت المقدس

المراجع :
1- كتاب أزمة أخلاق "محمد سرور زين العابدين".
2- مذكرات هدى شعراوي/ كتاب عودة الحجاب/ مصدر سابق.
3- موقع: تحالف نساء للسلام.
4- مركز أمان: "مركز عربي للمعلومات حول العنف ضد المرأة".
5- برنامج «للنساء فقط» "قناة الجزيرة" 17/2/2003م.
6- الوعي, عدد 153، كانون الثاني 2000م.
7- التربية المدنية للثامن/ ص45/ المناهج المدرسية الفلسطينية.
8- برنامج «للنساء فقط» "قناة الجزيرة" 27/1/2003م.
9- مجلة المشاهد العربي.



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه for: سؤال لكل بنت في المنتدي
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ممكن سؤال لجميع اعضاء هذا المنتدى هكر111 حوار ونقاش 8 06-11-2009 02:07 PM
علمني المنتدى SARA MAGHRIBIA المنتدى العام 13 03-22-2009 02:19 AM
وداعآ سوف اترك المنتدى لهذا السبب؟! ارجوكم سامحوني انسانه المنتدى العام 8 03-10-2009 01:52 AM
كيف تصتطيع ان تكون عضوا متميزا في المنتدى اميرالعشاق العراقي المنتدى العام 0 02-10-2009 01:24 AM
كيف تظهرى حبك لمن تحبين دون ان تتكلمى؟ سؤال لكل بنت تقيلة فى المنتدى ده عاشق- لبنان حوار ونقاش 4 03-25-2008 11:47 AM

RSS2 XML
الساعة الآن 11:35 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2