لبدة الكبرى-روما شمال إفريقيا Leptis Magna
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان

العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > سياحة وسفر > ليبيا

Find Love Today

لبدة الكبرى-روما شمال إفريقيا Leptis Magna

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-17-2010, 02:46 PM   رقم المشاركة : 1
Tripoli son
عـضو جـديد

Tripoli son
 
الصورة الرمزية Tripoli son






Tripoli son غير متواجد حالياً

Tripoli son will become famous soon enough


افتراضي لبدة الكبرى-روما شمال إفريقيا Leptis Magna

لبدة الكبرى-روما شمال إفريقيا Leptis Magna



ياترى كم تختزل المدينة من مراحل تاريخية بين ثنايا مبانيها ووسط أريافها الفائقة الوصف؟ عندما نطالع ألواح الفسيفساء التي* ‬تصور مشاهد لمزارع الزيتون وبساتين الفواكه،* ‬تلك المدينة التي* ‬وصفت بأنها بمثابة كنوز تاريخية تتحدى الخيال،* ‬لبدة منذ بدايات التأسيس إلى نهاية القرن العشرين في* ‬رحلة بين الماضي* ‬والحاضر وآفاق المستقبل،* ‬لماذا اختيرت المدينة ضمن الروائع الانسانية الخالدة،* ‬ليبتيس* - ‬لبدة سبتيما* ‬– لبدة الكبرى رائعة الروائع بفخامة حماماتها،* ‬وروعة معالمها،* ‬وتكامل مبانيها في* ‬رحلة عبر التاريخ إلى المستقبل التي* ‬مازالت تخبئ الكثير* .‬
بعد أن ظلت لبدة و طيلة قرون عديدة حاضرة شمال أفريقيا خلال العصر السفيري* ‬تظافرت عدة عوامل متسببة في* ‬انهيار المدينة بعد دخول الامبراطورية الرومانية في* ‬مرحلة صراع داخلي* ‬أدى إلى فرض المزيد من الضرائب على ملاك الاراضي* ‬والتجار لتلبية متطلبات الصراعات،* ‬وفقدت العملات قيمتها نتيجة التضخم وأصاب المراكز الحضرية ركود اقتصاديٌّ* ‬كبير،* ‬وانتشرت مظاهر الفوضى في* ‬المدن الرومانية،* ‬ويبدو أن لبدة صمدت حتى بعد هجمات قبائل الاستوريين على الريف المصدر الرئيس لثروات المدينة أواخر القرن الرابع للميلاد،* ‬وفي* ‬سنة* ‬429 ميلادي* ‬هدم الوندال سور المدينة لتفتتح رحلة الصراع مع الرمال التي* ‬يبدو أنها كانت تترصد المدينة،* ‬وحاول من بقي* ‬من سكان المدينة مقاومة الصراع مع الطبيعة في* ‬محاولة أخيرة لإنقاذ مدينتهم،* ‬وإلى حين وصول البيزنطيين إلى المدينة سنة* ‬533 ميلادي* ‬لم* ‬يتبقَّ* ‬من لبدة سوى بعض المباني* ‬وبدأ الجزء الاكبر من المدينة مدفوناً* ‬تحت الرمال،* ‬وكان لابد من اختيار أويا كمدينة أساسية في* ‬الاقليم بعد أن خلفوا الجزء الغربي* ‬من الامبراطورية،* ‬وخلال العصر البيزنطي* ‬شهدت لبدة آخر ومضات للحياة،* ‬لتطوي* ‬الرمال ماتبقى من مباني* ‬المدينة إلى بداية القرن العشرين حيث تم إزالة الرمال التي* ‬قدرت بحوالي* ‬500 طن وبدأت تتكشف آثار المدينة التي* ‬قيل عنها في* ‬حينه إنها بمثابة كنوز تاريخية تتحدى الخيال*. ‬لتبدأ رحلة الحفاظ والصون لآثار المدينة* .‬


على بعد* ‬120 كيلومترا للشرق من مدينة طرابلس تقف أعمدة ومباني* ‬مدينة لبدة الكبرى إحدى أكثر المواقع الأثرية* ‬غزارة بالآثار المنتشرة على مساحة تقدر بحوالي* ‬1.5 كيلومتراً* ‬في* ‬العرض من البحر إلى الداخل،* ‬وأكثر من* ‬2.5 كيلومتراً* ‬في* ‬الطول من الحلبة في* ‬أقصى الشرق إلى حمامات الصيد* ‬غرباً،* ‬وتحوي* ‬المدينة آثار* ‬29 معلماً* ‬ومبنى أثريّاً* ‬من أشهرها حمامات هادريان المشيدة سنة* ‬126 – 127 ميلادي،* ‬والمسرح الذي* ‬بني* ‬في* ‬بداية القرن الاول للميلاد،* ‬والسوق والحلبة وميدان السباقات،* ‬بالاضافة إلى مجموعة من الأقواس من بينها القوس السفيري* ‬وقوس تراجان،* ‬بالإضافة إلى الساحات التي* ‬تتوسط المباني* ‬العامة والمعابد،* ‬كما تتميز لبدة بهندسة شوارعها الشبكية التي* ‬تنتشر على جنباتها الأعمدة بمختلف أنواعها ومسمياتها المتعددة،* ‬بينما* ‬يبدو أن الجزء الأكبر من المدينة مازال* ‬يختفي* ‬تحت أطنان الرمال* .‬
ويشير تقرير منظمة* "‬اليونيسكو*" ‬إلى أن إضافة مدينة لبدة الأثرية إلى قائمة التراث الإنساني* ‬العالمي* ‬في* ‬عام* ‬1982 نظراً* ‬لما تمثله مباني* ‬المدينة من قيمة فنية ومعمارية حيث حمامات هادريان النادرة المثال،* ‬والميناء المتربع على مساحة هكتار من الأراضي،* ‬والمعابد والسوق والمسرح الحامل لأكثر من* ‬15000 متفرج،* ‬وتم اكتشاف مئات التماثيل الرائعة التي* ‬تزين اليوم أجنحة وقاعات متاحف السرايا الحمراء بمدينة طرابلس*.. ‬وعن الخطط المستقبلية* ‬يضيف التقرير منذ سنة* ‬1994 بدأت حفريات جديدة في* ‬الجزء الغربي* ‬من المدينة بواسطة فريق بحث علمي* ‬من الجامعة الملكية في* ‬لندن برئاسة الدكتور الليبي* ‬خالد والدا،* ‬بينما تقوم البعثة الفرنسية بقيادة البروفيسور أدريه لاروند بأعمال الحفر في* ‬ميناء المدينة* .‬
ويتوقع الأثريون وجود عديد المباني* ‬المحدقة بالمدينة خارج الأسوار الحالية،* ‬لاسيما مع التنقيبات الأثرية التي* ‬أزاحت الستار عن عدد من الدارات والأضرحة،* ‬والكشف عن مقبرة للشرق من المدينة،* ‬وفي* ‬محيط المدينة أو ماكان* ‬يعرف بضواحي* ‬لبدة حيث المزارع والبساتين سر قوة وازدهار لبدة لايزال باطن الأرض* ‬يحمل الكثير،* ‬خصوصاً* ‬مع اكتشاف فسيفساء المجالد الجريح التي* ‬كانت تغطي* ‬أرضية حمام إحدى الدارات بوادي* ‬لبدة،* ‬فهل ستكشف الأيام القادمة عن المزيد من أسرار مدينة الهمت العالم* ‬بجمال معمارها وروعة طبيعتها ؟* .


بعض الصور من مدينة لبدة الكبرى



















>>>>>
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 04-19-2013, 08:30 AM   رقم المشاركة : 6
lelyana
عـضو جـديد





lelyana غير متواجد حالياً

lelyana will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى lelyana

افتراضي

جزاك الله خيرا،الله سيدخل الناس جميعا الجنة بدون حساب أو عقاب والذي يفارق الحياة الله يخلقه من جديد في الجنة،ليسو من فارقو الحياة أرواح فقط عند الله بل جسد وروح،الله صافي وأصل مخلوقات الله جميعا الصفاء لولا الظروف



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 11:47 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2