السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تبادر الى ذهني حال الصحافه السعوديــــه في هذا الوقت وسوف اتطرق الى بعض كتاب الصحافه الذين اتخمونا بمقالاتهم العوجاء وخصوصاً عندما يكون الرابط الاساسي في المقال الاتحاد .
في هذه الايام اتخذ بعض الكتاب من نادي الاتحاد سلم للوصول الى الشهره ولاحظنا في الاونه الاخيره ان هنالك كتاب معينين لا تخلو مقالاتهم من خاتمه تتطرق للعميد مهما كان عنوان المقال بعيداً عن هذا النادي فلابد ان يقحم نادي الاتحاد في هذا الموضوع .
تجد احياناً كاتب يكتب عن مباراه لفريقه المفضل ويتحدث عن الشأن الداخلي له وفي نهاية مقاله يعود الى الاتحاد نقداً كان او مدحاً والاتحاد في غنى عن هؤلاء الاطفال .
الاتحاد له صحافته الخاصه وله كتابه الصادقون وله انجازاته وله جمهوره الذي يعتبر الجمهور الاول في المملكه الذي له بصمه في قرارات الاداره واللجان العامله في النادي فهذا الجمهور صوته مسموع وخير دليل على ذلك مطالبة الجماهير الاتحادي للملك عبدالله مرتين برفع الوقف عن اللاعب المبدع محمد نور وايضاُ اللاعب اسامه المولد , اذاً ماسبب تطرق من هم على شاكلة عبدالملك المالكي وعلى الزهراني (( اطفال الشخبطه على الجدران والارصفه )) لنادي الاتحاد
نعم انها الشهره
لكي يقرء لك ولكي تكون في الاضواء عليك بنادي الاتحاد فهو النادي الجماهيري الكبير
الذي له في كل جانب نصيب في البطولات والانجازات والاولويات عليك بنقده نقداً جارحاً
لا ينصب في مصلحة هذا الناي ولا في مصلحة الوطن حاول التشكيك في وطنية لاعبيه وايضاً في انجازاته واتهم مسؤليه بالرشاوي حين اذاً سوف تجد السخط والغضب منهم فسوف يكون هنالك معمعه انا بطلها اقصد (( الكاتب )) نعم الكاتب هو بطلها لان هذا النادي له اليد الطولى في المتغيرات وله اليد الطولى في حرية الراي وتقبل الراي الاخر بصدراص واسع لذلك لاتخاف
ايضاً هو نادي شعبي لا يوجد فيه من اصحاب السمو الا القليل فلا تخف من هذ النقد والتشكيك فلن يصيبك احداً منهم بشي .
اعلم ايها الكاتب الساذج ان هذا النادي (( نادي الاتحاد )) بني على اسس سليمه وقيم عظيمه
نادي لن تصل الى هامته ولن تنقص من قدره وكبرياءه شخبطتك تلك في تلك الصحف واعلم ان هذا النادي مؤمن بحرية الراي والراي الاخر في حدود المعقول ولكن خروجك عن النص وتطاولك وتشكيك في وطنيته هذا ما لا نرضاه وسوف نقول لك (( لا فض فوك فكم هو عفن ))
لي عوده اخرى واكتفي بهذا القدر
العطـ ولنا في المصداقيه اعداء ــا
لي عوده اخرى