سئمت الزمان الذي أعيش.
مللت الضغوط التي تسود.
ذبلت مقلتاي من كثرة الدموع.
ذهب عني الفرح ولم يترك لي سوى شموع.
أعيش عالم لا يسوده سوى الظلام.
وكم مللت ملام على هذا الزمان.
نسيت عيناي ضياء النهار.
ولا أذكر سوى السماء المليئة بالغيوم.
ولكني انتظر...
انتظر اليوم المشئوم.
لكي أعلم المكتوب.
فما بال عيناي لا تجمدا؟؟!
اني صامتة وأرغب في البكا.
وأتى البرد وزارأيامي الشتا.
فتجمدت ولم يظهر لها معلما.
وأصبحت كلها مثل بعضها ..متشابها.
فما بال عيناي لا تجمدا؟؟!