مغيب القلب من أبياتِ حزني ,,,,* وشعرٍ محيياً مني غروبيحنيني للمعاني بات ناري
وأصبحت المعاني كاللهيب ِ
فلا الكلمات تشرق في نهاري
ولا الكلمات صارت لي طبيبي
سألت الشعر شعرا لايداري
مشاعر إن بدوت بها غريب
فرد الشعر ينهرني بصمتٍ
وصمت الشعر ديواني وطيبي
لماذا قد تولى فرح عمري
وصار الحزن كالموت القريبِ
فتقتل فرحتي أبياتُ شعري
ويعلو البيتَ صوتٌ من نحيبِ
ترائى القربَ بعداً من مداري
وبان البين كالنجم المهيبِ
ويخبو النورُ من مشكاةِ صبحي
وساد الليلُ ظلمٌ من مغيبِ
سواد الظلم أقسى من ليالٍ
لدمعِ العينِ فيها من دبيبِ
فلا القمري أطربني بلحنِ
يهيج داخلي ذكرى حبيبي
ولا السُنُّورُ أخبرني بشئٍ
من الأخبارِ نذراً من عجيبِ
ولا عاد التبسمُ ذو مكان
ولا طابت لنفسي نثرَ طيبي
وما التقت الجفونُ ببحرِ نومي
ولا انتفت المدامعَ من نصيبي
فأمشي في الطريقِ بتيه فكرٍ
لتلحقَ عيني بامرأةٍ لعوبِ
فتلقيني ببئرِ الساقطاتِ
فأهمسها بصمتٍ لا تغيبي
وتأتي سقطتي بعميقِ بئرٍ
وألقى وقت إصباحي مغيبي
مغيب القلب من أبياتِ حزني
وشعرٍ محيياً مني غروبي
حنيني للمعاني بات ناري
وأصبحت المعاني كاللهيب ِ
فلا الكلمات تشرق في نهاري
ولا الكلمات صارت لي طبيبي
سألت الشعر شعرا لايداري
مشاعر إن بدوت بها غريب
فرد الشعر ينهرني بصمتٍ
وصمت الشعر ديواني وطيبي
لماذا قد تولى فرح عمري
وصار الحزن كالموت القريبِ
فتقتل فرحتي أبياتُ شعري
ويعلو البيتَ صوتٌ من نحيبِ
ترائى القربَ بعداً من مداري
وبان البين كالنجم المهيبِ
ويخبو النورُ من مشكاةِ صبحي
وساد الليلُ ظلمٌ من مغيبِ
سواد الظلم أقسى من ليالٍ
لدمعِ العينِ فيها من دبيبِ
فلا القمري أطربني بلحنِ
يهيج داخلي ذكرى حبيبي
ولا السُنُّورُ أخبرني بشئٍ
من الأخبارِ نذراً من عجيبِ
ولا عاد التبسمُ ذو مكان
ولا طابت لنفسي نثرَ طيبي
وما التقت الجفونُ ببحرِ نومي
ولا انتفت المدامعَ من نصيبي
فأمشي في الطريقِ بتيه فكرٍ
لتلحقَ عيني بامرأةٍ لعوبِ
فتلقيني ببئرِ الساقطاتِ
فأهمسها بصمتٍ لا تغيبي
وتأتي سقطتي بعميقِ بئرٍ
وألقى وقت إصباحي مغيبي
مغيب القلب من أبياتِ حزني
وشعرٍ محيياً مني غروبي
حنيني للمعاني بات ناري
وأصبحت المعاني كاللهيب ِ
فلا الكلمات تشرق في نهاري
ولا الكلمات صارت لي طبيبي
سألت الشعر شعرا لايداري
مشاعر إن بدوت بها غريب
فرد الشعر ينهرني بصمتٍ
وصمت الشعر ديواني وطيبي
لماذا قد تولى فرح عمري
وصار الحزن كالموت القريبِ
فتقتل فرحتي أبياتُ شعري
ويعلو البيتَ صوتٌ من نحيبِ
ترائى القربَ بعداً من مداري
وبان البين كالنجم المهيبِ
ويخبو النورُ من مشكاةِ صبحي
وساد الليلُ ظلمٌ من مغيبِ
سواد الظلم أقسى من ليالٍ
لدمعِ العينِ فيها من دبيبِ
فلا القمري أطربني بلحنِ
يهيج داخلي ذكرى حبيبي
ولا السُنُّورُ أخبرني بشئٍ
من الأخبارِ نذراً من عجيبِ
ولا عاد التبسمُ ذو مكان
ولا طابت لنفسي نثرَ طيبي
وما التقت الجفونُ ببحرِ نومي
ولا انتفت المدامعَ من نصيبي
فأمشي في الطريقِ بتيه فكرٍ
لتلحقَ عيني بامرأةٍ لعوبِ
فتلقيني ببئرِ الساقطاتِ
فأهمسها بصمتٍ لا تغيبي
وتأتي سقطتي بعميقِ بئرٍ
وألقى وقت إصباحي مغيبي
مغيب القلب من أبياتِ حزني
وشعرٍ محيياً مني غروبي
حنيني للمعاني بات ناري
وأصبحت المعاني كاللهيب ِ
فلا الكلمات تشرق في نهاري
ولا الكلمات صارت لي طبيبي
سألت الشعر شعرا لايداري
مشاعر إن بدوت بها غريب
فرد الشعر ينهرني بصمتٍ
وصمت الشعر ديواني وطيبي
لماذا قد تولى فرح عمري
وصار الحزن كالموت القريبِ
فتقتل فرحتي أبياتُ شعري
ويعلو البيتَ صوتٌ من نحيبِ
ترائى القربَ بعداً من مداري
وبان البين كالنجم المهيبِ
ويخبو النورُ من مشكاةِ صبحي
وساد الليلُ ظلمٌ من مغيبِ
سواد الظلم أقسى من ليالٍ
لدمعِ العينِ فيها من دبيبِ
فلا القمري أطربني بلحنِ
يهيج داخلي ذكرى حبيبي
ولا السُنُّورُ أخبرني بشئٍ
من الأخبارِ نذراً من عجيبِ
ولا عاد التبسمُ ذو مكان
ولا طابت لنفسي نثرَ طيبي
وما التقت الجفونُ ببحرِ نومي
ولا انتفت المدامعَ من نصيبي
فأمشي في الطريقِ بتيه فكرٍ
لتلحقَ عيني بامرأةٍ لعوبِ
فتلقيني ببئرِ الساقطاتِ
فأهمسها بصمتٍ لا تغيبي
وتأتي سقطتي بعميقِ بئرٍ
وألقى وقت إصباحي مغيبي
مغيب القلب من أبياتِ حزني
وشعرٍ محيياً مني غروبي
حنيني للمعاني بات ناري
وأصبحت المعاني كاللهيب ِ
فلا الكلمات تشرق في نهاري
ولا الكلمات صارت لي طبيبي
سألت الشعر شعرا لايداري
مشاعر إن بدوت بها غريب
فرد الشعر ينهرني بصمتٍ
وصمت الشعر ديواني وطيبي
لماذا قد تولى فرح عمري
وصار الحزن كالموت القريبِ
فتقتل فرحتي أبياتُ شعري
ويعلو البيتَ صوتٌ من نحيبِ
ترائى القربَ بعداً من مداري
وبان البين كالنجم المهيبِ
ويخبو النورُ من مشكاةِ صبحي
وساد الليلُ ظلمٌ من مغيبِ
سواد الظلم أقسى من ليالٍ
لدمعِ العينِ فيها من دبيبِ
فلا القمري أطربني بلحنِ
يهيج داخلي ذكرى حبيبي
ولا السُنُّورُ أخبرني بشئٍ
من الأخبارِ نذراً من عجيبِ
ولا عاد التبسمُ ذو مكان
ولا طابت لنفسي نثرَ طيبي
وما التقت الجفونُ ببحرِ نومي
ولا انتفت المدامعَ من نصيبي
فأمشي في الطريقِ بتيه فكرٍ
لتلحقَ عيني بامرأةٍ لعوبِ
فتلقيني ببئرِ الساقطاتِ
فأهمسها بصمتٍ لا تغيبي
وتأتي سقطتي بعميقِ بئرٍ
وألقى وقت إصباحي مغيبي
مغيب القلب من أبياتِ حزني
وشعرٍ محيياً مني غروبي
قد تحمل الخيول البيضاء حزنا دفينا أسودا.فلا يغرنك بياض فرس أو ابتسامات فارس فالرس الشعر الحزين:
{هيثم أياد وجدي}