( أحببتُهــا )
نطَـقَ الفؤادُ
وقد عرتْني نشوةٌ
واْستشْرَفَتْ روحي ترانيمَ القرونْ
وعشِقْتُ رقَّـــتَـها وسِحْرَ جـمالـِها
مُتطاولاً
لـِ يُترجِمَ الصَّمْتَ المُطلْسَمَ في لقاءاتِ العيونْ
كم همتُ في جَرْسِ النَّظِيمِ وفي النَّغَمْ
يا للعُذوبةِ ... !
هل تُدانيها- وإنْ سـَمَتِ - الفُنونْ ..؟
............,,,,............
هي شمسُنا
حتى وإنْ زعَمَ القَتامةَ في ملامحِـها (الخَؤُونْ)
وهي الخُلودُ
برُغم مَـن يَغتالُ في فَمِهـا اللُّحونْ
وهي الجَـمُوحْ
لا يمتطي صَهَواتِـها إلاّ مُتَــيَّمُـها الـمُعانِقُ للمُـتونْ
حسنــــاءُ
لو مَدُّوا يدَ العبَثِ اللَّئيمةَ كي لــِـتَسْلُـبَها الفُتونْ
بـحرٌ
وشاطِــئُــهُ البَـراعاتُ التي لا يَعلَمُونْ
يا عذبةَ الإيرادِ رَوِّي شوقَـنا
يا عذبةَ التـَّردادِ
إنّـا مُـغْرَمُونْ
.
.
عهـــدٌ علينا أن نُـتوِّجَ عِلمَنا
نــهْلاً مِن النَّبعِ الذي ما مالَ عنهُ الظَّامِئُونْ