هيّا اشْرقي
يا كلَّ أرصفةِ اشتهائي
من قرى إيقاع نشوتها
العليلة
يا حلوة افترشي
حفيفَ الضوءِ بالشفتينِ
فوق نوافذِ العطرِ الطروبْ
على شفا الهذيان من
كأسٍ جميلة،
وتساقطي كالخمر نحو يديّ
تعزفُكِ الأنامل سكرةً عذراء
تشرفكِ الطفولة.
بين العرائش،
في أقاصي فكرتي
نزحت أنوثتك
يلاقحها حنين
يغرقُ الساعات في طيّاتها،
ينهارْ،
يورقُ في حقولِ الكحلة الهيفاءْ
يهديها الرجولة
لكِ شفتايْ
مرجَيْ شوق،
أغنيتين،
صحراوين،
تلتمسان إعصار الشتاءِ الأُنثويّ
تراقبان الخصب والميلاد
والغد
والفصول
لكِ أيقونة العشّاق
مدائن الشفق التي ترسو شوارعها
على ميناء عينيكِ الجنوبيّ
لكِ
إغفاءةُ الأسرارِ،
حينَ الشمسُ ترمي وجهها
ورسائلي في البحر،
حين يقطنها الغروبُ،
وتذبل الأصواتُ ملءَ حناجرٍ
تهوى الأفولْ
وسأجمع الساحاتِ في عينيَّ
سوف أرسُمكِ ثمارَ الحبّ،
تحبو كالصغيرة،
للمناخ الدافئ الأزليّ
مَلْقِياً على بوابتي
سأفرّق الصور الجميلة للنساءْ
لنلتقي في مسرح الأحلام
أنتظرُ الهطولَ
وأُذيب أطرافَ القصائد
في ضفائركِ
وأنعُمُ بالقريحة كلّما
هبّ النسيمُ
وراقصَ الخُصَلَ الثريا
وأختم خصر قافيتي
بالنسمة الشعريّة الأولى