تعليقي ( على سيد روحي) عندما يطرق باب الروح انتقل الى جو الرومانسيه كاني في وصفك للفصول وما بدا من جمالها ولطافة دفئها وانتقال لحالها تنقلني معاك في حديقة ذات ضل لا بارد ولا حار اتنفس عبق الهواء اختلط به عطر المنوليا وقداح الليمون ونفح الكاردينيا مع فنجان القهوة على اريكة مع صمت وتركيز وسمو لحالة تعطيل الجوارح بتبعها فقدان المكان وسريان واسراء مع المكان خارج هذا العالم مع من اعشق
مع تحياتي لك ولكل حرف كتبته حاتم