يعجب الانسان أشد العجب عندما ينظر في أمر العرب الى متى النزاع يالبنان الم يكن التاريخ عبرة الم يحن الوقت للتفكير
نعود ونعيد من المستفيد ومن المستهدف يالبنان ,,, هتافات سياسية لزعامات تريد أن ترسم لنفسها القيادة ثم ماذا تهديك ايها
الشعب الغنى من الفقر لنتذكر عندما كانت انتهاكات اسرائيل لاخيرة بعدما مات من مات ودمر مادمر ماذا حدث الوعود لمن
يريد الزعامة سوف تصرف لكل واحد الااف دولارات ومسكن ووووووووو ,,,, ماالذي حدث واين تلك الوعود والهتافات
أن كل مقدم على ترسيم نفسه لهدف سياسي يكذب ثم يكذب حتى يحقق الهدف ثم يقول في حريقه الشعب هاذا هو الواقع
فلماذا تكون أنت الضحية أيها المواطن المسكين اذا اردنا أن نتعلم نرجع الى الماضي ماذا كان لبنان الاستقرار أم الدمار
ماذا فعلت السياسة الرسمية في البلد اليس الاستقرار فعلا ماذا الصراع وعلى ماذا النزاع هل سياتي أفضل مما كان عجبآ
ثم عجبآ أين العقول النيرة أين العقول المفكرة أين العقل العربي ألذي انار أمريكا ولبنان مظلمة هل تعلمون من هو أنه
ليس اديسون تعلمون من هو أنه لبناني هو ((( انه المكتشف البناني حسن كامل الصباح ))) من النبطية ذهب بعبقريته الى
امريكا هاربآ ,,, هل يعني ذلك أن لايوجد فيها من يفكر أن كل الاحداث ماهي الامصالح ضحيتها الشعب من أجل مصلحة
شخص يقوم على أكتاف الشعب ثم ينقلب عليه وكان شئ لم يكن ,,,, لننظر الى ماسوف تعود به تلك النزاعات من المستفيد
ومن المستهدف ,,, مصالح أجنية تدخلاات اجنبية ,,, هل تلك اذا انقلب الشعب وترك من اثار الصراع الضحايا سوف
تنقرض كلا ثم كلا ,,, سوف تعود لتعزيز السياسة الجديدة ودعمها وتثبيتها ,,, من الضحية ,, أين العقول المفكرة
أن الوعود الخطابية ماهي الا ذبذبات صوت عبر الكبرات
فالتكن الحكومة هي الحكومة ولاستقرار أفضل
تحيتي للجميع بلبنان العائد للصواب