إذا كنت محسناً كن سعيداً لانك ملأت الأيدي الفارغة وسترت الاجساد العارية وكونت من لاكيان له فرضيت عن نفسك وودت إسعاد عشرات ومئات اتتضاعف مسرتك النبياته..الواحدة بتعدد المنتفعين بأسبابها..
اذا كنت شاباً كن سعيداً لان شجرة مطالبك مخضرة الغصون وقد بعد أمامك مرمى الامال فتيسر لك اخراج الاحلام الى خير الواقع اذا كنت بذلك حقيقياً واذا كنت شيخاً كن سعيداً لانك تركت الدهر وناسه والقيت اليك من صدق الفراهة وحسن المعالجة مقاليد الامور فكل اعمالك اعواماً لانها جافلة بالخبرة والتبصر واصالة الرأي كانها ثمرة الخريف موفورة النضج غزيرة العصير أشبعت بمادة الاكتمال والدسم والرغبة .... اذا كنت كثير الاصدقاء كن سعيداً لان ذاتك ترسم في ذات كل منهم والنجاح مع الصداقة أشهر ظهوراً والاخفاق أقل مرارة وجمع القلوب حولك سيلتزم صفات وقدرات لاتوجد في غير النفوس ذات الوزن الكبير اهمها الخروج من صمت أنا نيتك.... لاستكشاف ماعند الاخرين من قبل ولطف وذكاء ... وإذا كنت كثير الاعداء كن سعيداً لان الاعداء سمٌ الارتقاء وهم أضمن شهادة بخطورتك وكلما زادت منهم المقامة والتحامل وتنوع الاغتياب زدت شعوراً بأهميتك فاتعظت بالصائب من النقط الذي هو كالسم يريدونه فتٌاكاً ولكنك تأخذه بكميات قليلة فيكون ذلك اعظم المقويات وتعرض عما بقى كان مصدره الكبد والعجز اعراضاً رشيقاً وهل يهتم النسر المحلق في قصي الافاق لما نتأمر له خنافس العنبراء ..اذاكنت عبقري كن سعيداً فقد تحلى فيك شعاع ألمعى من المقام الاسني وأمعك الرحمان بنظرة انعكست صورتها على جبهتك فكراًوفي صوتك سحراً وعينيك طلسما والالفاظ التي هي عند الاخرين اصوات ونيران ومقاطع صارت شفتيك ونحن لمسك ناراً ونوراً تلذع وتضئ وتخجل وتكبر وتذل وتنشط وتوجع وتلطف وتسخط وتدهش وتقول للمعنى كن فيكون.. ولاتنسى اخيرا ابتسم فان هناك من يحبك يحميك يرعاك ..ماسعداك الا ليشقيك وما ابكاك الا ليحبك ..هو الله القادر عا كل شئ فتوكل عليه واستعن به ... اسفة ان اطلت عليكم اتمنى ان تنال خاطرتي اعجابكم وفقكم الله جميعاً ... والسلام عليكم ورحمة الله ...