الحي الشعبي
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 08-03-2011, 01:06 AM   رقم المشاركة : 1
حيل عذبهم غموضي
عـضو جـديد

حيل عذبهم غموضي





حيل عذبهم غموضي غير متواجد حالياً

حيل عذبهم غموضي will become famous soon enough


Question الحي الشعبي

الحى الشعبى
كنت في الأربعين من عمري عندما انتقل مركز عملي إلى مدينة أخرى فسكنت في حارة شعبية و كانت البيوت متلاصقة و كنت اجلس كل مساء أراقب الحارة لتخفيف الملل و لم يكن احد يسكن البيت الذي بجواري، حتى عدت يوماً من شغلي فشاهدت بابه مفتوحاً و يوجد حركة بداخله .فتمنيت أن يكونوا جيراننا ظرفاء لكي يؤنسوا وحدتي . و مر يومان دون أن أرى أحدا إلى أن رن جرس منزلي و ذهبت لأفتح الباب و فوجئت بفتاة حسناء لا تتجاوز العشرين و تلبس قميصاً شفافاً يبرز كل محاسنها ، نظرت إليها مذهولاً و هي تقول أنهم جيراننا و هي تسألني إذا كان لدي سلم لأنها تحتاجه . كانت تتكلم و أنا انظر إلى صدرها البارز من تحت قميصا و إلى شفتيها المكتنزتين و شعرها الفاحم . و كررت أنها تأسف للإزعاج و لكنهم بنتين فقط و لا يوجد معه رجل ليساعدهم و حينها استطعت النطق و قلت لها أنا احضره لك و لا يوجد إزعاج و أحضرت السلم و مشيت ورائها وأنا أرحب بها و أقدم لها نفسي و اسألها عن اسمها فقالت لي اسمي ميرفت و كدت اسقط مرتين و أنا انظر إلى طيزها و هي تتمايل و اشعر بزبي يتضخم تحت البيجاما من دون أن استطيع ضبطه و دخلت إلى منزلها لأجد رفيقتها في السكن تزيد عنها جمالاً و كانت تلبس شورتاً قصيراً و تنحي على الأرض لتنظفها و صدرها يظهر من بلوزتها بأكمله و وقفت مذهولاً فوقفت و هي تضحك و تقول مرحبا أنا اسمي سارة و طلبت مني ان أضع لها السلم في المطبخ و أدخلت السلم و سألتها إذا كانت تريد ان أساعدها فطلبت مني ان أعطيها كراتين صغيرة و هي تضعهم على الرفوف ، و صعدت على السلم و كانت تفاصيل طيزها تكاد تسقطني و نظرت إلى كسها فرأيت انه بارز ولم استطع إخفاء بروز زبي فاعتذرت و أسرعت إلى منزلي و أخرجت زبي و أفرغته في الحمام و أنا أتخيله يخترق كس ميرفت تارة و طيز سارة تارة أخرى و لم أكد انتهي حتى سمعت الباب فذهبت و إذا بميرفت تقول لي أنهم يدعوني على العشاء اليوم ليشكروني على مساعدتهم و ذهبت تتمايل و لم اعرف كيف مضى الوقت حتى ذهبت إليهم ، كانت ميرفت تلبس قميصاً اسوداً ضيقاً و يبز كل صدرها الأبيض و تنورة جينز لا تكاد تغطي طيزها الجميلة ، بينما لبست سارة فستاناً قصيرا واسعاً و جلسنا نتحدث و أنا بالوسط بينها و نتناول الشراب و انا لا استطيع رفع عيني عن صدر ميرفت و لا عن سارة فممدت يدي من تحت الطاولة لألمس ركبة سارة لمسة خفيفة و عندما لم أرى إعراضا فركت لها فخذها و زحفت بيدي إلى الأعلى و كانت هي تتفرج على التلفزيون و تنظر إلي بدون أن يبدو عليها أي شيء و أخذت يدي ترتفع حتى وصلت إلى كلوتها وأحاول أن أتحدث إلى ميرفت حتى لا تنتبه بإلى شيء و فركت لسارة كسها من فوق الكلوت و ثم أبعدت الكلوت و أصبحت يدي فوق كسها مباشرة و كان ناعماً و رطباً فأدركت أنها مستمتعة و رحت افرك لها كسها ببطء و هي تفتح رجليها اكسر و انا افرك و كاد زبي ينفجر و لم اعرف ما ذا افعل و حينها قامت ميرفت و ذهبت إلى المطبخ و سألتنا هل تشربون الشاي فأجبتها نعم و استغليت ذهابها لأقبل سارة على فمها و اطلب من اللحاق بي إلى بيتي ليلاً فابتسمت و مدت يدها إلى زبي و بدأت تفركه و انا أقول لها قد ترجع ميرفت و هي لا تزال تفركه و فتحت لي السحاب و أخرجته و كان مهتاجاً و إذا بميرفت تدخل و عندما رأت سارة تفرك زبي فإذا بها تجلس إلى جانبي الأخر و تبدأ بتقبيلي و فأخرجت لها صدرها الكبير و بدأت الحس حلمتيها و اشد بأسناني عليهما و هي تتأوه و سارة تلعب بزبي و يدي ما تزال تفرك كسها و لم أرى إلا سارة تأتي إلى قرب ميرفت و تبدأ بتقبيلها و تأخذها من بين يدي إلى غرفة النوم و حينها لحقت بهما و كان زبي منتصباً فرأيت ميرفت على التخت و قد رفعت تنورتها إلى الأعلى و ظهر كسها و سارة تفرك لها كسها بيدها و ثم نامت فوقها وبدأت تمص لها صدرها و كان فستان سارة قد ارتفع و ظهرت طيزها إلى الأعلى فذهبت إليها و وضعت زبي على فتحة طيزها و بدأت افركه و مددت يدي إلى كسها و الأخرى امسك زبي و افرك لها كسها و طيزها و أنا اسمعها تقول لي نيكني و هي تلعب بصدر ميرفت و ترفع لي طيزها إلى الاعلى فأمسكتها من شعرها الاسود الطويل و أرجعت طيزها إلى الخلف و أدخلت رأس زبي أولا و ثم دحشته كله في كسها و هي تصرخ و تتأوه و أنا ادخله و اخرج و ألف شعرها على يدي و قامت ميرفت من تحتها و أبعدتني عن سارة و نامت على ظهر و فتحت لي رجليها إلى الأعلى و هي تتأوه و تقول لي و أنا أريد أن تنيكني و تدخل زبك في كسي و طيزي و لم تكمل حتى كان زبي قد اخترق كسها كالمجنون و هي ترفع رجليها أكثر و أكثر و تصرخ نيكني أكثر أكثر و جاءت سارة إلى جانبها و بدأت تقبلها و تمص لها صدرها و حينها قلت لميرفت أن تنام على بطنها ترفع لي طيزها إلى الأعلى و عندما رأيت خرم طيزها وضعت عليه زبي و رحت اضغط شيئاُ فشيئا حتى أدخلته في طيزها و بدأت انيكها من طيزها حتى أفرغت سائلي بداخل طيزها و استلقيت على السرير و أنا بأشد حالات النشوة و ميرفت تنام على جانب و سارة إلى الجانب الأخر و غفوت وأنا احضنهما و عندما استيقظت كان الليل في آخره و كانت سارة تنام على جنبها و تدير ظهرها لي و تلبس قميص نوم قصير من الشيفون و شعرت بزبي ينتفض مرة أخرى فاقتربت منها ودحشت زبي في طيزها وأحطها بذراعي و أبعدت شعرها عن عنقها و رحت اقبل عنقها ويدي تفرك صدرها بنعومة لكي لا أزعجها و زبي يزداد انتفاخاً فأحسست بها و هي تقرب طيزها أكثر إلى زبي و تضغطها عليه فرفعت لها قميص النوم و كانت تلبس كلوتاً اسوداً صغيراً فابعدته ووضعت زبي مباشرة على خرم طيزها و أنا اقبل عنقها و أنزلت يدي إلى كسها و أدخلت إصبعي في كسها الرطب و كانت ما تزال تغمض عيونها و تتأوه بصوت خافت و ضغت على طيزها بزبي أكثر و أنا ادخل أصابعي في كسها و الحس لها عنقها و ظهرها حتى لم اعد استطيع التحمل فحركتها و جعلتها تنام على بطنها و جئت فوقها و فتحت لها طيزها بيدي وبدأت ادحش زبي المنتفخ في طيزها حتى اختفى كله و هي تئن و تتأوه و نمت عليها بشكل كامل ووضعت يدي في كسها افركه و زبي في طيزها و يدي الأخرى تفرك حلمتها و من ثم صرت ادخل زبي و اخرجه و أردت ان انيكها من كسها فأخرجت زبي من طيزها ووضعت مخدة تحت بطنها وأدخلت زبي في كسها و هي ما تزال على بطنها و رحت أخرجه من كسها لأدخله في طيزها كل ذلك و ميرفت تنام بجانبنا دون ان تستيقظ و أنا انيك سارة من طيزها و كسها و من ثم أردت ان أجرب فمها الشهي فهمست لها أن تقوم و تجلس و تمص لي زبي فجلست على حافة السرير و أنا وقفت بجانبه و راحت تدلك زبي المهتاج و تضعه في فمها و بعدها أنزلت قميص نومها بالكامل و كان صدرها كبيراً و جميلاً فوضعت لي زبي بين صدرها و رحت انيك لها صدرها و فمها و بعدها أمسكت بها و جعلتها على ركبتيها و رفعت طيزها إلى الأعلى و أمسكت طيزها بيدي و أدخلت لها زبي و أنا أشدها و أبعدها عنه و أخرجته من كسها لأدخله في طيزها و افرغ سائلي بداخلها و تركتها و لبست ثيابي و ذهبت إلى بيتي و أنا أكاد لا اصدق ما حصل معي في هذا اليوم و نمت حتى الصباح



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 08-24-2011, 09:59 PM   رقم المشاركة : 3
الختيار 58
عـضو جـديد

الختيار 58





الختيار 58 غير متواجد حالياً

الختيار 58 will become famous soon enough


افتراضي

شكر قصه حلوه وساخنه ومسليه



من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

RSS2 XML
الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2014

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2