خاطرتي الاخيرة
لم يكن غايتي الكتابة والشهره لاكني كتبت خواطري كي لا تنسى وجعلتها في محفظة ابنائي للذكرى واوليت لها اهتماما خاصا لمن يقراها لعله يستفاد منها او قد يرد علي بها بخاطرة او احساس اصحح منها او اضيف لها معنى ....واجددها مادمت حيا واكون شاكرا لمن علمني او دعا لي فانا لم ادعي باني كاتبا او شاعرا او اديبا وكنت اكتب مايجول بين ثنايا القلب واطراف العقل مرة كالعاقل وانقل جنون الهوى مرة كالدليل للحائرين واخرى كالتائه في قفار يبحث عن مسيرات النجوم ليستدل بها في جنح الظلام عن الف علامة استفهام اوقفته ومئات علامات التعجب حار بها عقلي واحتار بها غيري فكنت كبقية اللذين سبقوني مرة معلم دالا على ما وصلت واخرى باحثا عن نهاية الطريق قد امزج بينهما حينما يختلط علي الدليل بالسؤال وتتجمع لدي المعاني في البرهان وتلتقي الحقيقة مع طالبها اسرع مما تخطط لها فيقتصر علي الطريق وتتولد لدي الفكرة فاكتبها فتكون لي حلقة وصلا للجديد ودليلا مضافا في الطريق مع علمي باني الطريق وعرة وشائكة وانها صعبة ونادرة احيانا لاكن المدد منه واليه كما تعلمنا رد النعمة للمنعم ووصف الصفة لموصفها وحسبي ذلك من الانصاف والبراءة وكما قرات سابقا لكثير ممن شاع ذكرهم يقولون انا من اهوى ومن اهوى انا فوجدتي لا ولا انا ولا عرفت اهوى انا وغيرهم افهمهم في عصرنا السافل يدلون على انفسهم وانتماءتهم ومذاهبهم درسوا العلوم وتفهموها وكتبوا والفوا ونشروا وكان قصدهم شوفونا واكثر من ذلك سبحونا قدسونا اذكرونا لا اقول الاشراك وانما كل مافهموا لم يعرفوا او انهم لم يؤدوا شكر النعمة 00000ووضعت لها عنوان خاطرتي الاخيرة لاني من مدينة مزق اعدائنا الامل وقتلوا الطموح فعلي لا القى منتداكم بعد اليوم من كثرة الهاونات على منطقتنا احتلال وعصبيات وتحزب وتعند ومؤمرات وتعنصر وتكتلات ماكان للوطن لها نصيب وامل بالله ان نلتقي والى لقاء اخر