ولا زلت تسأل لِم كل هذا الألم
في صدري
كلما رأيتك
وكلما سمعتك
وكلما عادت بي الذكرى لحب كان بكبر الجبال
وبلحظة غضب لديك
انتهى كل شيء..
وصرت تشكل لي حروف
ثلاث
أ..(" ألف رصاصة ندم داخل ضلوع قلبي لأني أحببتك")
ل.. ("لا لرجوعك")
م.. ("منتهية من حبك")
ايها المتخاذل الصغير كيف تجرؤ وتستهين بألمي
وترفض رفضي لك وتعود
وتستنكر انتهائك بالنسبة لي..
لم يكن ماجرى معك
سوى
فوضى..
أطاحت بي وبك وبتلك الريشة الناعمة التي طالما أسميتها حبا
كانت خفيفة لدرجة لم تتحمل ثقل ماتحمل من مشاعر
وكان أخف من ان تستوعبنا معا
أنا وأنت
لنشكل الحكاية..
أتعلم أكثر ماضاق علي في غضبك
أنه لم يكن طعنة غدر ..
تؤلمني قليلا أو كثيرا وتنتهي بانتهائك .. ليشكل الغدر لي حافزا حتى أكرهك
ولم يكن فراقا..
حتى أتالم قليلا ثم أنسى وأتعلم من الفراق أن لا أحد دائم لي في مساحة العمر الصغيرة..
وأكون على استعداد لتقبل ألم الفراق
منك أو من غيرك..
بل كانت شمعة منيرة
تعبق حياتنا برائحة الورود
جاءت تلك الريح
واشعلتها حد الاحتراق
فأحرقتني
وتركتك لتنفس عن مكنونك الغاضب
الحاقد..
وتسقط من عيني داخل قلبي كرصاصة
تدق كلما عادت بي الذكرى إلى اسمك ورسمك
فكم أكرهك..
ياغاضبا بحقد
ويا حاقدا بلا انسانية..
أغلقت باب الحب في قلبي
وفتحت ألف جرح
وألف أنة
وحملتني أكثر مما استطيع
رح ــلت مبتعدا بعد أن نفيتك من موطن قلبي
وتركت الألم يرقص بين الضلوع
رقصة المشتعل بنيران الوجع
تصرخ اناته
وسط الأمة
ولايسمعه أحد سوى صدى الصوت الذي يعود مشبعا
بالحزن
ولا يرقص على نغمات أناته
سوى ذلك الجريح
قلبه..؟؟
متــــى يتوقف ذلك الاشتعال..؟؟
فلكل سمفونية راقصة نهاية
بنهاية العزف والرقص
ولكل ح ــريق انخماد
لكن وجعك يأبى أن يتوقف به اشتعال لهيبك
ورقصات توقده...
كم
أكــرهك..؟؟