أخي النجم المضيء.....أشكرك على أسلوبك المؤثر... وأشعر بالأسى والعار حيال ما يحصل في سجن أبو غريب...... ولكن نحن من سمح لهم بذلك... بسكوتنا وتواطؤ كثير منا بأسم السياسة والمصالح المشتركة وحرب الارهاب الذي لم نعرفه الا بعد قدوم المستعمر........
أشعر بالعار يجللني........وأشعر بالهزيمة تكاد تكسر من عزيمتي......
وهذه القصة التي حكيتها لنا يشبهها الكثير من القصص بعد أن دخل الأوغاد أرض الرافدين...
والحل في أيدينا ولكننا لا نراه ... أو نتجاهله........
ولك تحياتي.