اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة r_kiily
_________________
يا صديقي ,,,, دكتور ,,,,
ما اجمل ان يخط المرء كلماته على الاوراق
وان ينشر ما يراوده من افكار وعبارات
قد تختلف من فرح لحزن لالم
فلا تبتأس من الماضي
لان الماضي بوابة المستقبل
فهناك من لا يقوى على كتابة مشاعره على الاوراق
يقراء ما تكتب ويعيش لحظة
كان يتمنى ان يسطرها بنفسه
فالكلمة يا صديقي
هى شئ كبير لا يمكن وصفها او التعبير عنها
فالكلمة الصادقة النقية المزينة بطيب المشاعر
تدخل دون استأذان لجوف قارئها
فان كان الحزن يملاء جوف صدرك
فدع القلم يفرغ ما به من احزان
فالحزن لا يستقر في عالم المرء للابد
فهو ضيف ثقيل ولكن غيرلا مقيم
,,,, دكتور ,,,,
اشكر لك ثقتك بي والتقارب الكبير نحو وساكون نعم الصديق والانيس
فانا حقا استكانت نفسي لك
|
ابت الأوراق الا السبات في وضح هدير الأقلام
غفت الاوراق .. وتهالكت جفون القلم من السهر
بحثت عن الأوراق .. فلم أجدها الا في طئ النسيان
انتفض القلم في يدي .. حاول إحاسيسي مجاراة قلمي
فشكى لى القلم .. فراقه لمحبوبته تلك الورقة
قال لى قلمي .. أحبتت ورقتك تولعت بها حد الجنون
كنت أنزف أفراحي .. آهاتي على مجتونتي ورقتي
كنت أشعر بحنان دفئها وهى تضم ريشتي كأم أحببت طفلها
تارة تواسيني .. وتارة تهنأني
كانت هى المنال .. وغاية الآمال
آه .. لماذا تركتني ورقتي
آه .. أينها معشوقتي التى تولعت انا في طيفها ؟
يا لشدة تناهيد قلمي بين أناملي ..
أشفقت عليه .. حزنت عليه أشد الحزن
قال لى بكل شوق .. أستعود ورقتي أم أنها رحلت بلا عودة !
سقطت دمعتي من على وجنتي حزنا على هذا القلم المفارق
فقلت له .. لقد رحلت ورقتي بلا مرجع لك
فكل آمال إحساس الحب انتهت .. فلا حاجة لقلم ولا لورقة
نظر الى بكل بؤس وتنهد وقال ..
وأنا ما هو ظلمي عندما تركتني بلا ورقة تضمني
عرفت كِبر مقتى وشناعة فعلتي ..
عندما حكمت على قلمي بالبقاء وحيدا
فقلت له سأبعث بك الى سيد الأقلام
الى من ابى قلمي الرصوخ له
فقال بكل شوق . ابعثني اليه
فـ إليك .. يا سيد الأقلام