ماذا نطلق على من كان سببا لذلك؟؟
عندما ترى أحلامك الجميلة تغتال ... ورؤاك تذبح... وامانيك تمزق ... وأفكارك تداس... وعواطغك النبيلة تمرغ في التراب ... وأحاسيسك المرهفة تنسف ... وأعمالك الجليلة تهدم من ايادي كنت وللأمس القريب تعتقد أنها سندك ودعامتك في مواجهة ا لحياة والصعاب...
وإخوان حسبتهم دروعــــــا ,,,,* فكانوا ولكن للأعــــــــــادي
وخلتهم سهاما صائبــــــات ,,,,* فكانوا ولكن في فـــــــــؤادي
وقالوا قد سعينا كل سعـــي ,,,,* فقلت نعم ولكن في فســــادي
وقالوا قد صفت منا قلــوب ,,,,* لقد صدقــوا ولكن عن ودادي
فهل على إثر هذا سيصبح أو يمسي لك عقل تفكر فيه لتستنتج الحلول والأفكار؟! وهل لك من القوة والصلابة لمواجهة الواقع المؤلم والذود عن حياضك ؟! في زمن اللارحمة .. زمن اللاشفقة .. زمن القلوب المتحجرة.. والعقول المغلقة ..والفطر المتعفنة..و الأفكار المدمرة.. في زمن الأماني الباطلة ...
هل من الانانية إذا دافع شخص عن حقه ... وطالب بانصافه وقاتل أعداءه؟ وفي المقابل إذا اتهم هذا الشخص بالأنانية فما الحكم المقابل لأولئك الذين سلبوا فرحته وكمموا سعادته وأرقوا ابتسامته واغتالوا روحه وتلاعبوا بعواطفه وتلذذوا بالاستماع بآلامه وأوجاعه .. فهل هناك في نظرك حكم يليق بهؤلاء؟! في زمن الرأي في مصلحة القوي.. والضعيف لا حق له..
فيا رب إن الناس لا ينصفوني ,,,,* فكيف ولو أنصفتهم ظلموني
وإن كان لي شيء تصدوا لأخذه,,,,* وإن جئت أبغي شيئهم منعوني
وإن نالهم بذلي فلا شكر عندهم ,,,,* وإن أنا لم أبـــــــــذل شتموني
وإن وجدوا عندي رخاء تقربوا ,,,,* وإن نزلت بي شدة خذلونـــــي
وغن طرقتني نكبة فكهوا بها ,,,,* وإن صحبتني نعمة حسدوني
سأمنع قلبي أن يحـــــــن إليهم ,,,,* وأحجب عنهم ناظري وجفوني
سبحان الله!!
هل وصل بالحقد لئن يجعل الناس هكذا؟؟
نسال الله السلامة...
ودمتم بود