فلسطين المسروقة
الأمة الجريحة
العين الدامعة
فلفلت كتبي ورتبت أوراقي وعبئت محبرتي وسننت أقلامي وجهزت ممحاتي
واستحضرت أفكاري كي أضع بين عيونكم وقلوبكم وأفكاركم
وتحكيم منطقكم في قضية
شابت لها الولدان
وترعرع في
جرحها
الزمان
قضية الدهر .... وقضية اليوم .... وقضية الساعة .... وقضية الحدث
وقضية الشرق الاوسط الكبرى
قضية المسلمين جميعا وليس قضية الفلسطينيين وحدهم
وجراح المحبطين وقاتلي الهمم ومسيبي الذمم
وناسي قضاء رب القلم بنصره المحتم
قناعات راسخة
ألا لعنة الله على اليهود
أفجر وألعن وأوسخ وأخكر وأخبث وأحقد وأحسد وأنجس بشر على وجه الارض
فهم حثالة البشرية وأنجسهم وهم أحفاد القردة والخنازير
وكل صفة سيئة في خاطر اي بشر على وجه هذه الارض هم يتصفون بها هؤلاء القوم
عليهم من الله لعنات تترا الى يوم الدين كلاب البشرية
فهم مخربي الامم ومفسدي الارض وملوثي الكون
واليهود قوم بهت مصاصي دماء ملعونين اينما ثقفوا

ما اُخذ بالقوة لايٌسترد إلا بالقوة
هذا مبدأ أسترداد الحقوق بين الدول وخصوصاً إذا كانت تتعامل مع بشر
مثل اليهود الارذال
ولان اليهود مايعرفون غير منطق القوة والعنجهية فهذا هو اسلوبهم
في التعامل مع البشر ولانهم وحوش بشرية ضارية فيجب التعامل معهم
بنفس المنطق
ويعتقد منهم من يعتقد أن اليهود قوة لاتقهر ولاتهزم وهذا هو الإشكال
عند بعض الناس وللأسف , كذلك يعتقد بعض الحكام والمفكرين والكتاب
أن اليهود قوة خارقة ولن يتم النصر عليهم أبدا ومن يعتقد هذا الاعتقاد
ففي دينة ومعتقدة وفكرة خلل كبير وهو على خطر خطير وفي حشاشتة
تلويث مستطير
ويجب ويتحتم على من هذا معتقدة وفكرة أن اليهود قوة لاتقهر أن يجدد فكرة ومعتقدة
من هذه الناحية لان الوعد الرباني قادم بهزيمة اليهود لامحالة سواء طال الزمان
أم قصر وسواء أكان اليوم أو غد , فسنة الله ماضية في هذا المجال أن النصر
للمسلمين بدون أدنى جدال أو نقاش أو حتى ذرة شك في هذا الامر
ويستمدون هؤلاء اليهود قوتهم عبر التاريخ البشري بعد الشتات الذي ابتلاهم الله بة
من سوء صنيعهم بأنبيائهم هو أن شتتهم في الارض وقطعهم أمما الى يوم القيامة وبدون
وطن لهم محدد حتى تقوم الساعة
فمددهم بالقوة في أي زمان أو أي مكان عن طريق محورين ذكرهما الله في كتابة في سورة
آل عمران
قولة تعالى (إلا بحبل من الله و حبل من الناس) الاية (112)
كما جاء في بعض التفاسير
فإذا كانت لهم قوة في أي زمان أو أي مكان قد يكون بحبل من الله وهذا هو الحبل الاول
فالله يمدهم بقوة ومنعة وينصرهم على غيرهم وهذا ليس حباً فيهم بل هو أبتلاء لهم ولغيرهم
فالله يسلطهم على من يشاء من عبادة ليبتليهم وكلا الفريقين فينظر من ينصر دينة وينصرة
أما الحبل الثاني فهو حبل الناس والناس في الآية جائت نكرة أي ناس لهم قوة فهم يستمدون
قوتهم منهم بالتمسكن لهم والانصياع لهم حتى يصلوا الى مبتغاهم وبعدها يتسلطون ويحكمون
فاليوم هم يستمدون قوتهم بأمريكا التي يتشدق كثير من الناس اليوم بها وبحضارتها السوداء
ظلام البشرية وأكلة حقوق الانسان هذا هو وجه امريكا الاسود
داخلها ابيض وهذا لهم وظاهرها أسود وهذا لغيرهم , وهم واليهود سواء واليهود أشد والعن
تعددت المذاهب والمشارب والويل لمن اتبع غير دينهم
فاليوم اليهود يستمدون قوتهم من امريكا فلولا الله ثم امريكا وما يتلقون بة من دعم اوروبي
لما كانت لهم قوة ومنعة وشوكة , ولكل امة صولة وجولة في هذا العالم مذ نشأتة وحتى نهايتة
فالصولة والجولة الان لامريكا فهي تعيث في الارض أكبر فساد وتدمير بحكومتها المتسلطة
ويظن البعض من جهال العرب والمسلمين أن الله لايعلم بما يصنع اليهود وانهم خارج ارادتة وقوتة
وهذا جهل ومعتقد خطير فهو أعلم بهم وبمكائدهم وقد جعلهم الله ابتلاء للعرب والمسلمين على السواء
ليرى من ينصر دينة ويعزة , وهو يعلم كذلك من يمدهم بالقوة مثل امريكا وغيرها
وهاقد انكشف وجه امريكا لمن كان يتشدق بها ويدافع عنها ويمتدحها وقد أخرصت السنتهم بعد غزو افغانستان
والعراق وحرب لبنان وهذه الحروب خير شاهد على مايبطن الامريكان وهو العداء لنا وللعالم جميعاً
ومن يعتقد ويظن أن النصر سوف يأتي من امريكا لتحرير فلسطين من أراذل البشر فهو في غفلة من امرة
وفي معتقدة وفكرة خلل كبير وانسان ساذج ومغفل فهل من المنطق أن يظن أن النصر يأتي من عدو لنصرة عدو
لصالحك فهذا الامر غير واقع دينيا ولا عقليا ولا منطقيا ولا أيدلوجيا والامر واضح جدا
فهذه الفكرة أن امريكا سوف تنصر العرب والمسلمين في فلسطين أو غيرها فهو وتفكيرة في وادي سحيق
بلا ماء ولا كلاء ولا هواء ومريض دينيا وفكريا وعقليا فالكفار ملة واحدة وان تغيرت اهوائهم وامزجتهم
فلا نظن يوما من الايام انهم سيساعدوننا في نصر او غيرة وهذا الامر مستبعد كبعد النجوم عن الارض
ومن يظن ويعتقد ويتكل على أن النصر سوف يأتي من امريكا فيجب علية ويلزمة أن يصحح هذا الاعتقاد
وهذه النظرة المغفلة الساذجة
ولماذا نطلب من هؤلاء الخونة الكفار نصرا او ننتظر منهم ذلك فلنا عزتنا بديننا وتميزنا عن غيرنا لو احسنا
التعامل مع ربنا
والى الذين يتشدقون بالغرب وامريكا ويبكون ويتباكون على أعتابهم ويرجون النصر المبين بتحرير فلسطين
فهم واهمون ومساكين وفيهم خلل كبير وهم على خطر مما يعتقدون والوهم والامل المظلم ساكن في افئدتهم
ولن يجنوا من ذلك من شئ ولا ذرة من خردل من نصر طال الزمان أم قصر
ومن يظن أن فلسطين ستتحرر بمجلس العفن والكفن أو المؤتمرات أو المنتديات أو الحوارات أو اللقائات
أو الكلام الفارغ الخاوي من الجدية والمعنى والمطلب والمنطق فهو انسان ساذج مريض لا يفقة الدين ولا الواقع
ولا المنطق وفي دينة وتفكيرة ملوثات وهو على شفا حفرة من تخبط وزلل كبير
وهم ما أنشئوا مجلس العفن إلا لحفظ وأخذ حقوقهم هم فقط دون غيرهم , أما حقوق غيرهم كدول الشرق الاوسط
فهي في المؤخرة سواء تم حلها أم لا 
فلن ولن تتحرر فلسطين وهذا يقين جازم إلا بالجهاد الحق وهذا الذي لم يحن بعد (ويقولون متى هو , قل عسى أن
يكون قريباً) الآية (51) سورة الاسراء , لان هذا الامر قد تم توضيحة في القرآن الكريم والسنة المطهرة بلقاء
العرب واليهود على حرب دينية , لان الوضع القائم اليوم ومن الازل أن الصراع بيننا وبين اليهود هو صراع
ديني اولي أزلي وليس صراع على الارض فقط كما يظن البعض وهذا الذي لم يحن بعد , ومسكين من يطرق أبواب امريكا أو أي دولة
في هذا العالم بطلب النصرة منهم لتحرير فلسطين فنقول لة أمسك ارضك ولا تركع لاحد غير ربك فإن رفضت
فأنت في مسلك وربي انه مظلم ولن تنال مبتغاك
ومن يظن أو يعتقد أو ينكر أو يرفض أو حتى أدنى شك بان النصر غير قادم من رب العباد فهو على خطر كبير ويرتكب
جريمة في ذاتة ومعتقدة وفكرة ويشك في قدرتة ربة
ومن كان هذا حالة فيجب ويلزمة تغيير هذا المعتقد والفكر الساقط المتخلف
ومفكري وعقلاء اليهود إن كان فيهم عقلاء يعلمون أن مكوثهم في فلسطين ماهي إلا مسألة وقت حتى تأتي لحظة النصر
ويعلمون انهم في خطر في كل لحظة ويستيقنون أن فلسطين ستكون مقبرة اليهود جميعهم
وما هذة المعاهدات والمهادنات والتطمينات التي تتم اليوم بين الفلسطينيين واليهود إلا شئ مؤقت لايسمن ولا يغني من جوع فهي
مجرد تطمينات ولعب بالورق وضحك على الذقون ومسألة وقت وبعدها ينكشف كل شئ ... بوعود كاذبة ولست ادري هل نلحق بتحرير فلسطين أم لا ؟ وهذا في علم الغيب؟
والله من وراء القصد .... والله أعلم
احبك يافلسطين ... احبك ياقدس ... احبك ياصخرة المعراج
تعبت
أفئدة وتعالت
صرخات وناخت ركب
وتفتقت عيون بدموع وطال
زمان فما من حل ولا تحرير ولا تقرير
الف تحية لاهل فلسطين الحبيبة
أصمدوا ورابطوا وانتم ليس وحدكم
فقلوبنا معكم