لا يختلف اثنان على أن للسياحة مقومات لا بد من توفرها ، كون السياحة اصبحت صناعة لا تختلف عن باقي الصناعات و لذلك فأن اقامتها تحتاج الى توفر الارضية المناسبة و المواد الاولية و الايدي العاملة الماهرة و الخبيرة ، و هذه الدعائم كلها موجودة في العراق لاقامة سياحة ترقى الى مستوى الدول المتقدمة في هذا المضمار،انالله عزوجل قد وهب العراق دون غيره من البلدان بوجود نهرين عظيمين يقطع اراضيه من الشمال الى الجنوب حيث شط العرب و الخليج العربي و كذلك من عليه باختلاف تضاريسه حيث الجبال الشاهقة التي تكسوها الثلوج و غابات البلوط و تجري من خلالها الانهار و الجداول والشلالات اضافة الى سحر الاهوار و غابات النخيل و امواج البحر في الجنوب ناهيك عن المواقع الاثرية التي تعد من اقدم المدن الاثرية في العالم كمدن نينوى و بابل و الحضر و قلعة اربيل و الاهم من ذلك المواقع و المزارات الاسلامية من مقامات الانبياء و الاولياء و آل البيت . و اخيرا وجود امكانيات هائلة لبناء المواقع الترفيهية و الخدمية الى جانب الايدي العاملة الكفوءة من خريجي المعاهد السياحية و الدورات الخارجية . نسأل الله تعالى أن يعيد الامن و الاستقرار الى بلدنا الجميل أبو الحضارات و يولي عليه حكاما يتقون الله و يحبونه ..آمين .