أخيرا يا قمر ليلي
اجلس وانظر إليك مخاطبا
والسعادة تملا محيط عيناي
اعلم يا صديقي
أني قد أصبحت أسيرا
أسير في قلب فتاة
تراها مشرقة مفعمة بالحياة
خلوقة وترتدي ثوب الصفا
امرأة في ثوب طفلة
جميلة تذبل أمامها الأزهار
لها عفة بعينيها ترهقوني
وخجل يجعلني إنسان
براءة سلبتها من الغزلان
لها قلب مازلت لا اعلم
كيف اوصفه
فهى لم تنطق بعد بحبها
اشعر به يا قمري
واراه ينبعث من عينيها
ولكن يا قمري
ارغب بسماعها تهمس به
ترميني بسهام كلماتها
المسمومة بسموم الحب
أن تقتلني في محيط نفسها
أن اكون أنا هى وهى أنا
ولكن متى يأتي ذلك
هل هى خجلة ام مترددة
ام تظنني اتلاعب بها
يا قمري
لو كان للقلوب لغة
لنطق قلبي صارخا بها
أو للمشاعر ابدان
لكانت جواري تخبرها بغرامي
صغيرتي .. ومليكة قلبي
اندفعي نحوي بعنف
فانا عالمك ومرآتك
وأنتي دنيتي ووسائدي
يا قمري ..
فكرت بوصفها حائرا
فلم اعرف بما اوصفها
ليس لأنها لا توصف
بل لأنها أرقى من أي وصف
كم أتوق للحظة التي اجلس معها
تنظر لها وتنظر لي
اهمس لها وتهمس لي
وسحابة الحب تمطر بالشاعرية فوقنا
يا قمري.. يا ملهمي
هل ما أنا فيه حلم
ام سيغدر بي الزمن معها
يا قمري ان كانت صغيرتي
تعشقوني منذ زمن
كيف لم الحظ ذلك
مهلا يا قمري لا تتوارى
انا اعلم انها لي محبة
فقط ارغب بسماعها تهمس بها
اود ان اعايش هذه اللحظة في الحب
كيف هى لحظة الحب
كيف تنظر ودموع الحب
تملا جمال عينيها
يقولون عن المرأة المحبة رائعة
حبيبتي رائعة فكيف ستكون
شئ أكثر من الروعة ام ماذا
فدعني اليوم وارحل يا قمري
فلدينا متسع من الأيام والليالي
نكتب ونتحدث ونوصف حبيبتي
فهى الآن تناديني من نافذة أحلامي
واعذرني يا قمري
لان حبيبة القلب أحق منك يا قمري