[b]
تقديم الحب للمرأة بشكل صريح وتعبير جاد صادق هو قمة الاحترام لها وهو أغلى ما يجعلها تحقق ذاتها وتسعد في حياتها ، أما الأجلاف الذين يحجبون عن زوجاتهم حبهم لهن مع أنهم يحبونهن فعلاً ، لكن الاعتراف بالحب في رأيهم ضعف ، فهؤلاء ينتقصون المرأة ويرون بشعور و بلا شعور أنها غير جديرة بهذه العاطفة .
غرس الرجل الاحترام بشخصية زوجته يحافظ على كرامتها ويشعرها بأهميتها ويقوي ذاتها
ويجعلها قادرة على الصمود في وجه التيارات العنيفة التي قد تعترض طريقها ، والإغراءات المختلفة التي تتعرض لها في حياتها ،
فلا يمكن خداعها ولايمكن أن يقدم لها شيئا تتوق إليه وينقصها لأن زوجها من الأساس قد وفر لها وكفاها إياه .
وبهذا لا يمكن أن تنزلق إلى مهاوي الرذيلة والخطيئة بعكس الآخريات المحجوبات عن الحب والإحترام والسائرات في الدنيا وهن ظامئات .
ولهذا كثيرا ما تصبح علاقة الزوجة بزوجها في مجتمعنا مادية ... تواكلية ،
فهي تطالبه دائما بأشياء عينية محسوسة لأنها يئست من الأشياء المعنوية الأخرى ، من الحب والعواطف الصادقة ،
نحن نريد تعاضدا وتساندا بينهما في مجمل حياتهما المادية والمعنوية لا في الراتب فقط بل في مشاعر و الحب المتبادل والإحساس بمشاعر شريك الحياة .