إمرأة فى رسالة
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 12-14-2012, 09:19 PM   رقم المشاركة : 1
طلحه
عـضو جـديد

طلحه





طلحه غير متواجد حالياً

طلحه will become famous soon enough


افتراضي إمرأة فى رسالة

إمرأة فى رسالة

سالتنى أيها الصديق عن راى فيها . و ما علمى بها أكثر من أن بينكما ما بين العاشقين . و ما رأيت صاحبتك هذه قط . بيد أنى مجيبك على سؤالك بعد قراءتى لهذه الخطابات مشفوعة بكراسة لها . سجلت فيها خواطرها المطربه .. و إنى لذاكر لك ذلك..

فى خطابها الأول و الثانى و الثالث و الرابع تتسم فتاتك بالرومانسيه و الشاعريه و الشعراء (يقولون ما لا يفعلون ). و إنها لتستعين كثيراً بأساليب الشعراء ( الكتاب الذين قراءت لهم . لا أنكر أن لها أسلوبها الخاص الذى أفادته من تجارب الغزليين الرومانسيين الذين قراءت لهم , و إنها لحالمه و كثيراً ما تركن للأحلام .
فتاتك هذه _ يا صديقى _ ليست بالخجوله , و لكنها تود أن تظهر بمظهر الخجوله أمامك , و تود أن تظهر أنها صاحبة عزة النفس التى لا يقهرها الحب (( و من لم يزله الحب لمحبه ليس بحبيب )), و إنها تود لو تكون أنت البادئى بإعلان الحب لها , و فى كل هذه الخطابات عدا الخطاب السابع هنالك دعوة منها لتصارحها بحبك لها . و هى لا تود أن تكون االبادئه خوفاً من أن يظن بها فتاة مستهتره ( كما جرت التقاليد ) فهى تخشى من أن يعرف عنها كسرها للقيم و التقاليد ).
هذا الكم من الخطابات يدل على قلة شجاعة فتاتك الأدبيه , فهى تستتر خلف الخطابات و لا تقدر على مواجهتك بما تكتب وجهاً لوجه .. و هذا لعمرى عدم وضوح فى الرؤيه . لا يقوم دعامة يبنى عليها مستقبل إثنين .. فالمواجهة هى الأساس و القياس الذى من خلاله تكون اللمسات الأخيره لهذه العلاقه . و لا يمكن إطلاق كلمة حب عليها , لا أنها عبر الكتاب و علاقة بالخطاب فقط لا ترقى لعلاقة الحب بإطلاق هذه الكلمة , يمكن أن تسمى إستلطاف وهو درجة من درجات الحب .
و فتلتك _ يا صديقى _ تسيطر عليها الحيرة إذ تقول فى الخطاب الرابع : (( لا أدرى من أين تكون البدايه معك , و حتى الحين أحتار أنا بأىِّ ألوان الرسائل أكتب لك )). فهى لا تدرى هل تكتب رسالة من اللون العاطفى أم من اللون الذى يكتب للأصدقاء ؟! إنما هى فى واقع الأمر تنقل الكثير من أشعار و كتابات الغير و تضمنها خطابها , و هذا أشبه بعملية الدبلجة السينمائيه .
تقول فتاتك – يا صديقى – فى الخطاب الرابع إنها إنقطعت عن الرسائل لتسأل أنت عنها ( محاولة للإصطياد) و فى ذات الخطاب تظهر روح التسامح ( نوع آخر من الشباك ) .
إن إستمرار هذه الفتاة على المراسلة رغم قلة الخطابات من طرفكم يا صديقى .. يدل على الإصرار و التمسك بالقضيه , و ربما كان نوعاً مما وصفه القرآن بالكيد العظيم . و هذا أرجح الآراء .
و فتاتك – يا صديقى – فى قمة تسامحها تبدى عدم الثقة فى مفعول خطاباتها و تذكر كلمة الود بين طيات الكلمات غير مبرزة لها بصريح العباره..((لك التحايا و الأشواق. )) و لو قالت : أحبك فقط لكان أجدر . فهى تتمنى لو تكون أنت البادئى . و تصرح بأنها تخشى من التصريح بحبها . و تذكر أن الأقلام قد فضحت سرها . و هذا لا يتفق مع واقع الحال . فهى تود أن تظهر بمظهر الفتاة الخجولة . و هى ليست كذلك .. و إلا فما هذه الخطابات . و إنها لتذكر أن معناك يذداد , أى حبك يذداد لديها و لم يكتمل بعد .. و هذا يؤكد قولى : ( الخطابات غير كافية لإقامة هذه العلاقة ).
و الآن يا صديقي و بعد كر السنين .. ها هي فتاتك و قد تزوجت من غيرك و ولدت منه .. و أنت أيضاً قد تزوجت من غيرها و أنجبت .. و ها أنت تحتفظ بكراستها و خطاباتها و قد صارت لا تعني لك سوي امرأة في رسالة ..
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه for: إمرأة فى رسالة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة الى كل مسلم المهتدي الاسلام والمسلمون 0 05-29-2010 02:50 PM
من وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لأبنته السيدة فاطمة الزهراء abeer saleh الاسلام والمسلمون 3 10-31-2009 09:09 PM
وصايا الرسول عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة ليال فلسطين الاسلام والمسلمون 2 10-01-2009 06:14 AM
أشهر العلماء العرب (( ابن سينا )) ... النجم الفضي(2) فلسفة وفكر - شخصيات ومشاهير - ادباء وعلماء 8 07-10-2008 11:13 PM
برنامج الموسوعة الشاملة اكثر من عشرة الاف كتاب و مجلد فدائي فلسطيني برامج 1 12-27-2007 11:16 PM

RSS2 XML
الساعة الآن 01:27 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2