راحة الضمير
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 07-11-2016, 07:46 PM   رقم المشاركة : 1
محمودالباني
عـضو جـديد

محمودالباني
 
الصورة الرمزية محمودالباني





محمودالباني غير متواجد حالياً

محمودالباني will become famous soon enough


افتراضي راحة الضمير

راحـة الـضـمـيـر
===================
في أن تكون وحدك ومع شعورك وإحساسك وعواطفك ، قريبا من كل جوارحك بالصراحة والصدق ، لا تفعل ما تريد إلا وأنت مقتنع ، لا تنام إلا إذا أردت النوم ، لا تأكل إلا إذا أردت الأكل ، ولا تشرب إلا إذا أردت وأنت عطشان مقتنع بما أنت فاعل ، مرتاح الضمير ، لا يزعجك شيء في أي عمل أنت فاعله تكون على قاعدة أن تكون أو لا تكون ، أن تعمل أو لا تعمل واثق في كل عمل ، ومرتاح لكل ما لا تعمل ، إن كنت نشيطا في عملك فخير وبركة ونشاط ورياضة ، وإن كنت كسولا فلن يضيرك شيء ، ولن يزعجك طارئ ، ولن يؤثر عليك مؤثر ، لن تضع في قلبك ولو نقطة استفهام أو تعجب ، ولن تتحرك أعضاؤك ولو بحركة بسيطة فيها عصبية ، وإن حدث فسببه أنت لنفسك ولن تغضب إلا على نفسك ومنها ، فلا توجد حواجز بينكما ، ولا يوجد أثر سلبي ، سوى أنك ستضحك على نفسك ومنها . جميل جدا ، ستكون في كل أعمالك عملاقا تداعب نفسك بنفسك ، تضحك إن ضحكت ، وتغضب إن غضبت ، ليس هناك من ينظر ، وليس هناك من ينتظر ، وليس هناك من يصمت ، وليس هناك من يثير الشبهات ، أو يتكاسل من عمل يجب أن يقوم فيه فلا يعمله إلا بعد طول انتظار وأخذ في الكلام يجعل من العمل بعد ذلك مملا ، وغير مستحسن ، وغير مقبول . في مثل هذه المعاملات الواجبة بلا قيود أو شروط ، فالتسويف والتأخير، يجعل في النفس ملل ونفور واشمئزاز ونفور من ذاك الشيء حتى ولو كان طعاما أو شرابا عدا عن أهم ما في نتائجه ، الكراهية ، وعدم طلب شيء ما من الطرف الآخر لأسباب كثيرة فيحدث الانطواء والروتين والهروب للمجهول ، وعدم الشعور بوجود الأشياء ، وإن وجدت ..عدم الشعور بحلاوتها كما يريدها هو / فخير للنفس أن تبقى هكذا بلا مطالب مرتاحة الضمير . من هنا أقول وكلامي لنفسي صادق وحقيقي وواقعي أن نفسي ترضى لذاتها ما تفعله سواء عن طيب خاطر ، أو عن تكاسل ، لأنها تعرف ما تفعل ، ولن تكذب ولن تتراخى ، ولن تغضب إلا من صاحبها ، ولن تنظر إلا نظرة واحدة كلها واقع ، فيها من المرح وخفة الدم ، والنشاط أو الكسل ، ما يريح النفس ويسعدها مثل هذه الصراحة والعمل والكسل وكل ما تتصرف فيه الذات لن تجدها عند الطرف الآخر ، ولن تجد الراحة ولا الصراحة ولا الصدق عند الذي تنتظر منه أن يقدم شيئا تتصور فيه الراحة مهما كان ذاك الشيء أليس من حقي أن أقول : أن نفسي أولى بذاتها وأحق ، وأنها رحيمة وليست ظالمة ، وأنها تسعدني وترضيني ، وتحبني أكثر مما يتصور البعض أن أحدا يحب الآخر ، فلم الضحك على الذقون ، ولم الكلام في غير مواضعه ، ما حك جلدك غير ظفرك مقولة أصدق مما تقال ، من قالها ، عرف أنها صالحة في كل زمان ومكان ، وظفري خلق الله فيه وله فوائد ، منها أحك فيه جلدي . ونفسي لا ترضى إلا بما تقدمه هي لصاحبها ، لأنه يكون خالصا لها بدون مجاملات وبدون مقدمات ، وبدون منـّة من أحد الله الله يا نفسي ما أحلاك ، وما أكرمك ، وما أحنك على ذاتك وما أصدقك وما أخلصك فأين أجد من هو بأوصافك من هنا أجد الراحة والأمن والأمان ، والسعادة وراحة الضمير ، ولن أجد منفذا تتسلل من خلاله أفكار وأوهام ، وغضب وإحباط ، ولوم أو عتب ، وتأنيب الضمير ، وندم وألم وحسرة فتجد النفس مطمئنة في كل شيء إن غضبت تغضب مع صاحبها ، وإن فرحت تفرح مع صاحبها ، وإن اشتكت فلصاحبها ، وإن نامت تنام مع صاحبها ، وإن سعدت تسعد مع صاحبها ، أما التغيرات المؤقتة والتي تأتي في مناسبات بعيدة أو قريبة أرى أنها بلا فوائد ، وإن كانت فوائد فلن تجعل من النفس مكانا آمنا ترتاح له ما يريح ويسر فمن باب أولى أن تتعود على الصعب ، ليكون كل شيء لها سهل وممكن ، فلا تتأثر بعدها بأي أثر مهما كان صعبا أو مستهجنا .
والكل يعرف أن لكل جديد لذة ولذة الأشياء في وجودها لحظة وجودها فقط .
وسؤال هل الحب قبل الزواج مثل بعده ؟ وهل نظرتك يا آدم لحواء قبل أن تحبها وقبل أن تتزوجها مثل البعد ..؟ وهلات كثيرة ..فهل البعد مثل القبل ..؟
حسنا ربما أنت يا قارئ مهما كنت عملاقا في المفهومية ..ربما تنظر للأشياء على واقع الحياة أو كما تريدها ... من سفاسف أمور / في نظري أنا ...كمثال لكل جديد لذة ولذة الاشياء من غابت عن عينك وحسك وشعورك ولو لحظة .أما بوجودها وحاضرها فتصبح من القديم الماضي ..بلا حلاوة .ما أريده من حياة ان تكون بحاضرها محبوبا من أوله لآخره ..بمعنى لا يشعر كلاهما بنوع من الفتور من الآخر مهما كانت المتغيرات ..بمعنى كل ما نظرت للحبيب أحببته أكثر وكلما غبت عنه جادت قريحتك بالوجد والهيام ...هذا ما تريده نفسي وشعوري واحساسي ..من أول نظرة لآخر قطرة ..ومن أول لقاء لآخر شقاء ...ومن أول ما فوق التراب لآخر ما تحت التراب ...عقيدتي هكذا منذ القدم ..ان تعيش سعيدا خاليا من أي مشكل ومن أي آه وندم ..طالما هناك حياة ..تلكم جزء من حياتي حتى أكون سعيدا بلا حدود ..وسؤال ..هل تعلمون أين وكيف تجدون الزمان والمكان ؟ عندي الجواب ...وفي جنة الله التي أخبرنا عنها في كتابه العزيز ..إنها الحور العين .. ولن أكون سعيدا الا بواحدة أزلية أبدية في الحب مع الحياة حتى تملأ حياتي ...وذاك ما تطمع فيه نفسي وما عدا ذلك لا أريد ... مع التحيات / ربما تتهموا هذا الانسان بالجنون ..لو حصل لكان هو الجواب ... لأن في الجنون فنون ..فما أجمل أن يكون العبد مجنونا ولو مرة ....عندها سيجد ويحس بالجديد المفيد ... فكر قليلا يا سيدي .واسأل نفسك ..وأجبها / من أحلى وألذ وأجمل لحالك / حلم جميل وسعيد وواعد تجد فيه راحتك وشعورك مسترخي ؟ أم واقع ظاهره حلاوة وباطنه حرارة الفلفل الحار يشويك ويقليك ويقض مضجعك يحرك شفتيك ب.. يا ريت اللي كان ما كان ...
ومن أجمل قصر في الخيال تشعر بسعادتك وأنت داخله وفي حدائقه؟ أم كوخ فيه جميلة تعطيك من الحلاوة والطلاوة أكثر من سم الأفاعي ..مجبر على عمل الاشياء دونما أدنى رضى ؟
وقد صدقت الجميلة زوجة الحاكم التي جار عليها الزمان في زواجها من الخليفة أو الحاكم بينما هي من واقع الطبيعة وجمالها عندما جلست في طرف القصر وحيدة بعدما رأت ما رأت من البذخ والحشم والخدم فلم يسعدها ..
قالت فيما قالت :
لبيت تخفق الأرياح فيه * أحب الي من قصر منيف
ولبس عباءة وتقر عيني * أحب الي من لبس الشفوف
الخ ..من كلام فيه واقع الوقائع ...هكذا الحياة او لا
أما نحن فيما نعيش من حياة ..فلا أثر لحلاوتها ولا لطلاوتها حتى ولو كانت ذهبا وياقوتا ومرجان .
فالحياة في نظري وفي عرفي وديني /مرة واحدة يحياها الانسان وقد خلق الله الانسان ليكون على قدر من الحب والمحبة والسعادة مع الآخرين .فمن فقد طعم السعادة بعيدة عن المادة لن يجد طعما لشيء حتى ولو كان وزنه ذهبا ..
وقد عشت الكثير من حياتي ...فما وجدت سعادة ولا شعرت بسعادة الا في بعض كلمة حب مؤقتة لا دائمة أنا في غنى عنها ...أكتفي / مع لقاء آخر وكلام لا اأدري أوله ولا أوسطه ولا آخره ..
تحياتي والى لقاء وسلام
. محمود الباني
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه for: راحة الضمير
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عندما يكون الضمير في اجازه ؟؟؟؟؟ korkom28 المنتدى العام 16 05-08-2009 11:15 PM
الضمير العربي الدلوعة الصغيرة قصص وروايات 1 08-02-2008 06:45 PM
الضمير العربى hasan4dha@mashy.com تعارف 2 04-22-2008 01:08 AM
راحة الحلقوم حلوى فلسطينية عمرها 150 عاما evil4ever فلسطين الحبيبة 6 01-19-2008 02:15 PM
فضائل الشام jojo sham المنتدى العام 4 10-15-2007 02:31 AM

RSS2 XML
الساعة الآن 11:23 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2