الحياة ...
للإشتراك بليالي لبنان على الفيس بوك
لبنان
قديم 11-25-2016, 04:26 PM   رقم المشاركة : 1
محمودالباني
عـضو جـديد

محمودالباني
 
الصورة الرمزية محمودالباني





محمودالباني غير متواجد حالياً

محمودالباني will become famous soon enough


افتراضي الحياة ...

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
--------------
* الحياة الدنيا باقية ما بقيت الحياة ، والإنسان بين أنيابها وأحضانها كيفما يشاء أو كيفما هي تشاء ، بل (كيفما هو مكتوب في كتابك من رب الأشياء) فلا تقل لو ، ولا تنظر لما في أحضان الآخرين . الخلق ُ طينتهم واحدة ، (ذكرٌ أم أنثى) والحديث لما خلق الله من ( آدم وحواء) الكل في كفة واحدة ،وإن تعدّدت واختلفت الأماكن والأزمان . فلو قام كل فرد بما له وما عليه لكنـّا ( خير أمـّة كما قال فينا رب العزة ، ولكن فينا وعلينا ، والكثير من علامات استفهام / فقط أنظر لنفسك يا إنسان ستجد من أنت وماذا وكيف في يومك وليلتك ، وهل أنت سعيد أم شقي ، واسأل نفسك لماذا ؟ وحسّن علاقتك مع الخالق ، ثم مع نفسك ثم مع الآخرين ، ستجد أن الحياة الدنيا جميلة وحلوة ولها طعم جميل ) .
* حسن الهندام والمظهر مطلوب ، خاصة في أماكن العمل ، وفي الأماكن العامة ، ولكن ليتنا لا نكثر من التلميع لأنفسنا . فكثرة التلميع تقلــّل من الهيبة ، وتجلب الخيبة وتطـلق العنان للأنظار، وإن كان الكثير من هؤلاء ( فلا بأس) وإن كان ولا بد ، فلنبدأ بتلميع ما بداخلنا بالطاعات ، والأعمال الصالحات ، والكلمات الطيبات المباركات ، وفعل الخير ، نـُصَفـّي القلوب ، ونخلص لله ونخلص في معاملاتنا مع الآخرين ..حتما سنكون سعداء .
* بما أن ّالإنسان جزءٌ من الطبيعة لو كان في قلبه حبّ للطبيعة ، حتما سيكون محميا ً ومحاصرا ً بعواطف وطيف ، وشعور وإحساس ) يجعله في دائرة البحث والتنـقيب عن كل جميل وجديد ، ويسأل نفسه عن سرّ الجمال ، وأثر ه ، وسحره (وإن كان في داخله وبكل أركانه عجب يحيره ويسأله ، كأن يريد الوصول إلى غائب أو مستحيل ، فكأنما عرف شيئا ، وغابت عنه أشياء ، ومن كل جديد يحاول الوصول إلى ما هو أجـَدّ ، ليصل في بعض أوقاته وحالاته إلى درجة أنه غائب عن هذا الكون ، أو أنه أعرف ما فيه لما له من قدرات فكرية ، وتأملات على قدر ما يستوعب ( بما لديه من فكر محدود وطاقات كامنة ، وكأنه يريد شيئا غير الذي في واقع ما يرى بأمّ عينيه ).
* ربما أكون مبالغا ، أو في مركز الخطأ ، لكن ( والحديث خاص بالكاتب ، وما فيه من فكر ، وتصورات ، لو حدثت في أي مجتمع لكان أحدث وأجمل ، وأرق ، وأقرب للجمال وراحة النفس والهدوء ) وأسأل نفسي / لماذا لا نغير ما نحن فيه ، طالما علامات استفهام كثيرة مسلطة علينا ، وإن كنا نعرف أن ّ هذا لا يناسب ، فلنستبدله بالمناسب ومن يدري ربما نكون في الصواب أو أقرب إلى الصواب . لكنا نجري وندور في حلقة مفرغة الكل يعرف قطرها ومحيطها فدعونا نجرّب وننشئ مدينة جميلة فيها من الحب الكثير ، سكانها أبطالها بلا تمثيل ، نعلـّـم ونتعلم فيها كل ما هو جميل ومفيد ، ولننظر كم ستكون حياتنا حلوة ،في يومها وليلها ، وفي صباحها ومسائها ، وفي حاضرها ومستقبلها ، ولا يكلفنا شيء سوى الإرادة والعزم والتصميم . وإلا سأسألكم سؤالا واحدا والجواب منكم جميعا ، ( كم من أذى في اليوم والليلة ، وكم من أسى في الساعة والثانية ، وكم من إساءة لهذا ومن ذاك ، وكم من كلمة بذيئة يسمعها المارة ، وكم من أوساخ وقذارة في هذا الشارع وذاك ، والقائمة طويلة فهل نظر أحد في طريقه إلى عجوز أو تصدق بما يملي الكف من حسنات ، وهل ستر ميسورا ما كان عريان ، وهل أماط صغير أو كبير أذى من الطرقات ، بالله عليكم أجيبوا عن واحد من سؤال ، لا أدري لماذا النفوس هكذا ، ولا أظن أنها ترتاح في مرقدها ، تصوروا أنفسكم ولو مرة في مرمى الهدف كبقية الضعفاء والمساكين ، وأنتم قد أنعم الله عليكم بالكثير ، (فماذا أنتم فاعلون ) .ربما أنا غريب عن هذا الكون ...ربما أنتم على كوكب بعيد ...تصوروا / لو تحررت فلسطين فكيف يكون الحال ...نعم أقول ..سيأكل القوي الضعيف ..ويأتي على سدة الحكم من هو في وديان وأزقة لا نعرفها ...فقط تصوروا تحرير فلسطين وكل واحد في الارض الطيبة ماذا يفعل بالآخر ...وان كنا اليوم وقبل اليوم قد أكلتنا الدنيا ...وأكلنا بعضنا البعض فماذا سيكون مستقبل الذي سيسكن الدار يا فلسطين ...لا أدري ومن يدري وأقول والقول عني ...ان فلسطيين هي التي هربت من الذين يتشدقون بل فلسطين هي التي رفضت الآخر وأدارت له ظهرها ..نعم هي على حق ...ننظر قليلا في سنوات خلت ...ومجدا كان ...وفلسطين على كل رأس ...واليوم وما قبل اليوم ..فأي أمل وأي هدف وأي كلام صادق يقال في حقك يا فلسطين ..كل واحد يريد قطعة ويستفرد بنفسه ...لا أطيل لأن قلبي يتمزق ..وجسدي قد تمزق منذ سنوات على أمل كان ..فصار سرابا ..وما أرى ..وما أسمع من أخبار هي وزر ثقيل عليك يا غالية يا فلسطين ...ابكيك وأبكي نفسي ..وحقد دفين لا أدري من صاحبه ...عجب نحن مشردون في كل بقاع العالم وكل واحد وعمله وهدفه الضائع ..وعمله الغير صالح ...ومستقبله الاسود ..فمن مات رحمه الله ومن عاش فلا تدري ولا أدري كيف حياته ..وان كنت اعرف الكثير عن الضعفاء والاغنياء ...كلام كثير خير لك الا تسمعه ...ومن يدري ربما تصاب بصمم أو تلوث أو ضباب في العين ..أو تخمة في المعدة ..أو قصر في النظر ..أو بأمل مقلوب ..المعذرة أكمل الحديث يا انسان خير لك ان تكمل ولا تترك البقية وتنام ...آه عليك يا فلسطين ...من يريد الوطن ..المهر غالي ...غالي غالي ..أمانة عليك ياوطن قل لمن يريد وطن كم مهر الوطن .
* لكل بداية نهاية فقد بدأتُ حياتي هكذا، وعرفت من خلالها والمعاملات الكثير (وكأني لا أعرف إلا القليل ) دخلت بلادا لا أفهم منها شيئا ، وخرجت منها وكأني لا أعرف ولا أفهم شيء ، لا أنكر ما انطبع في الذاكرة من كثير بأضداده ، وتعلمت دروسا كثيرة ، لكني دائما أرى السلب أكثر من الإيجاب . مال القلم لتدوين مذكرات وذكريات ، وكلام من هنا وهناك ، فصار حديث الذكريات ، ولغة المحبين ، وشوق العشاق ، لا أدري إن كنت على صواب في هذا الوصف للكلمات ، صرت من حين لآخر أداعب الورقة بريشة القلم لتعبر من باب وتخرج من أبواب ، صارت هوايتي الكلمات ، لا أدري أتفيد أم لا تفيد كتبت فيما كتبت عن واقع بلغة بسيطة يفهمها كل من قرأ ، وتركت متنفسا للآخر ليبحر في المعاني البسيطة ويستنبط معاني أغزر مما في الظاهر . قلت لنفسي وأنا أرثيها وأمقتها وكلي ندم على حياة ...صرت في حكاياتي مع البشر صفحة بيضاء مكتوب فيها صفات وعادات وشهادات عن عالم يعيش الواقع ..عالم لا يؤمن بما نؤمن ..لكنه يا عجب عمله وصفاته وكل ما فيه ...ما هو مكتوب في ديننا ..وما تعلمناه لنطبقه للأسف ما طبقناه ..طبقه الغير بلا تسمية ..قلت في نفسي وكلي حسرة لم هم هكذا ونحن هكذا ..أتألم لما أرى من حولي...وأتألم لما أرى من هناك ...لماذا أصفهم بالصفات التي يجب ان نكون أهلها ...نعم أتألم ...وأقول لا أدري ربما فلسطين هي التي لا تريدنا ..لأننا عكس ما بخاطرك يا فلسطين ...آه والحديث كثير والألم أكثر ..وأملي في قلبي مقبور .نعم فليبقى مقبور حتى يفوق من في القبور ...نعم / ناموا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوموا .
* ومن هنا أسجل كلمة على (آخر أوراق التوت) فأقول في ما يشغل البال ويحيره ، وما يزيد في دقات القلب فيتعبه أقول : ( الحبيبة التي تــُحـَب ، هي التي لا يمسها خجل ، ولا يحيرها ابتسام ، ولا يزعجها مغازلة ، ولا يتعبها طول انتظار من موعد ) شامخة في كل زمان ومكان ، تعرف متى وكيف يكون اللقاء ومتى وكيف يكون الابتسام ، ومتى وكيف يكون الكلام ، ومتى وكيف يكون الحب ، ومتى وكيف يكون العشق ، ومتى وكيف يكون السهر ، ومتى وكيف تكون الحياة ) فالحياة مرة في الحياة الدنيا ، وما خلق الله الأشياء إلا لما لها من فوائد . فهل نستبدل المضار بالفوائد؟ وهل نحب كما يجب أن نحب .نعم والحديث قياس /فهل الذي اصيب من عدو الوطن كمن هو على فرش النعام ..وهل الذي استشهد له انسان كمن هو في حمام مع من يريد من حياة الدنيا ...وكما يقول المثل /اللي ايدو في النار مش مثل اللي خارج النار..واللي نايم على فراش النعام مش مثل اللي في الزنازين ...نعم كل واحد يغني على ليلاه ويغني لفلسطين كأن فلسطين ما اب ترجع الا بالغناني ....حسرتي عليك يا فلسطين ...وين ارجالك ..
( مع خالص الحب والتقدير والاحترام )
محمود الباني/....من نار الغربة ..وشوق الاحبة ...وآه الوجع ...وفلسطين الألم .
موقع زواج


من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه for: الحياة ...
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علمتني الحياة أن الحب الجمال الباكي ksa المنتدى العام 2 12-05-2011 02:11 PM
,,,,علمتني الحياه,,,, حبيبة سلطان المنتدى العام 1 10-21-2009 02:50 PM
علمتني الحياة أن الاكثارمن الإبتسامه نهايته الدموع modi.leb المنتدى العام 7 06-24-2009 12:35 AM
علمتني الحياة! lebanon-f المنتدى العام 5 03-17-2009 11:49 PM
الدين والفلسفة الاجتماعية evil4ever فلسفة وفكر - شخصيات ومشاهير - ادباء وعلماء 6 12-21-2007 05:20 PM

RSS2 XML
الساعة الآن 12:22 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2017

Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0 RC 2