ايتها البارده
(1)
اقولها لك بصراحه
من الالف الى الياء
عاشرتك عشرون شهرا ً
فكانت حجرة نومنا متحفا ً
وكنت عزيزتي مومياء
(2)
ما كانت تحركك نظراتي
ما كانت تغريك حركاتي
كنت دائما مستكفية بالشعر
آمنت بالحب ولعنت رغباتي
(3)
سيدتي الحب قمر
وممارسة الحب شمس
اهل بغير ضوء الشمس
يستضاء القمر.....
اهل بغير قبلة محمومة
يشتعل القلب
وينهمر المطر....
انا يا حبيبتي مشتاق اليك
واريد ان اكسر فيك
شهوة الحجر
(4)
تعيشين حالة من الكآبة
تسمعين لموت زارت
وتناقشين في عقلية شكسبير
وتقضين نهارك في الكتابه
ــــ احترم شخصيتك ــــ
لكنك لم تفكري يوما في ذلك الاسد...
الذي يزأر في الغابه
لم تحاولي لمره واحده
ان تكوني عطرا يستريح على عنقي
او معطفا ينام على كتفي....
او سحابه...
انا ايتها البارده !!
لا زلت وترا يبحث عن ربابه
اسير حرب....
يفتقد رفاقه
انا وطن ايتها الحمقاء
اتفضلين قراءة المجلات
على وطن يبكي احبابه
(5)
اتذكرين كيف تعارفنا
وكيف حصل اول لقاء
اتذكرين ملابسي...
تسريحة شعري....
اتذكرين هذا الورد المجفف
حين كان باقة حمراء
ــــ اظنك قد نسيتي ــــ
كان ذلك قبل سنتين
في آخر يوم خريفي وعند المساء
(6)
انا لا الومك في شيء
ويكفي اني اتذكر كل شيء
احمر شفاهك...
طلاء اظافرك...
ثيابك الانيقه...
وحتى جزمتك الجلديه
وربطة شعرك السوداء
ليس غريبا ان لا تتذكري
الغريب اننا اصبحنا غرباء
(7)
من ماذا تشتكين اجيبيني
من عصبيتي, انت مثلي عصبيه
من بقايا الطفولة في داخلي
احببتيني لاجلها وتعلمين
من احاديثي القديمه عن نزواتي
اخبرتك عنها ولم تغضبين
من احاديثي معك....
عجبا فلم تخلو من الحب والدلال
ودلع الياسمين
من رجولتي.....
من مبادئي.....
من طبيعة عملي.....
من رائحة عرقي...
دائما انا معطر ونظيف وتشهدين
(8)
انا لا زلت احبك
فلماذا تشتاقين لوجهي
وصوتي وكتاباتي....
وحين احاول الابحار معك
ترفضين !!
مع اني كنت اقبّل عينيك...
واقرأ نهديك....
واذا ما شعرت بأني متعب واريد النوم
كنتِ تبكين
(9)
سأقولها لك بصراحه
ـــــ بعد اليوم ـــــ
لا مجال معي للنقاش
فكّ ِ ازرار قميصك
وتعالي نفجر نفسنا...
ونسيح في بعضنا....
فوق الفِراش
ولىّ زمن القصائد والهوى
واحترق من حبه للنور
جناح الفراش
الشاعر البير{الساحر}