في هذا العالم الغريب الذي يعبد الدرهم والدولار يمكننا عمل شيء مهم جدا جدا جدا كوننا شعوب إستهلاكية من الدرجة الأولى:
علينا بالمقاطعة الحقة قولا وفعلا وعلينا تعليم وغرس ذلك بعقول أبناءنا وأهلينا لتستمر المقاطعة التي تدمي قلوبهم جراء الخسائر المادية الضخمة التي تعرضوا لها .
كم هو سيء ذلك الإنسان او التاجر الذي لا يأبه لمثل تلك الأمور وخاصة عندما يمس رسولنا وحبيبنا وقرة أعيننا نبي الرحمة المبعوث رحمة للعالمين بسوء فإذا كنا أو كان هؤلاء لا يغارون على صفوة الخلق فعلى ماذا يغارون ؟
بالتأكيد من لا يعمل ويفعل ويدعوا للمقاطعة إما أن يكون من عبدة الدرهم والدولار ,أو غير منتمي لهذه الأمة وللدين الحنيف .
إخواني أخواتي أحبائي :
المقاطعة المقاطعة المقاطعة هي السبيل الأوحد الذي نملكه حاليا لمواجهة أولئك الخنازير وهي أضعف الإيمان .