العرب بعيون ادبية صهيونية الجزء الثاني


العودة   منتديات ليالي لبنان > أقسام المنتدى العامة > حوار ونقاش

العرب بعيون ادبية صهيونية الجزء الثاني

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-28-2007, 01:45 AM   رقم المشاركة : 1
gnc_mido
عـضو جـديد
 
الصورة الرمزية gnc_mido





gnc_mido غير متواجد حالياً

gnc_mido will become famous soon enough


افتراضي العرب بعيون ادبية صهيونية الجزء الثاني

هذا المقال هو الجزء الثاني من مقال سابق العرب في عيون الادب الصهيوني

- الشخصية السلبية:
تعمد الكتاب الصهاينة تشويه العربي والشخصية العربية خدمة لأغراض الحركة الصهيونية، وقد تأثرت أجيال الشباب بتلك الصورة التي قدمها الأدباء الصهاينة للعربي، ففي بحث ميداني أجرته الدكتورة مينا تسيمح سنــ1980ـة لحساب مؤسسة فان لير تبين أن 14% من الشباب اليهود لديهم موقف سلبي من العرب، بينما كان 13% يتخذون موقفاً إيجابياً وهم من أصل غربي، بينما وقف ما يزيد عن 70% موقف المتردد . ويعيد هارإيفن سبب المظاهرالسلبية ضد العـــرب عند الشبــاب اليهود، إلى خلو المناهج التعليمية في إســرائيل من برامج تتعلق بمعاملة العرب الذين يشكلون سدس السكان والصحيح أن المناهج في إسرائيل وكذلك كتب الأدب العبري توجه الشباب اليهود إلى احتقار العرب والتقليل من شأنهم فليست هناك دعوة إلى التسامح مع العربي باعتباره مواطناً له حقوق المواطنة الكاملة، فقد صورت القصص العبرية بين 1948ــ1967العربي في أبشع صورة، فقد كان العربي في الأدب العبري يشكل كابوساً مزعجاً، تسيطر عليه نزعات الشر والعدوان، ويهدد كيان إسرائيل وحضارتها [وقد استمد هرتزل "تصوراته لمستقبل المنطقة ومستقبل العرب من وهم الاعتقاد بأن دور العرب في التاريخ لا يزيد عن استبدال سيد أعجمي بسيد أجنبي، وأن السيد الجديد لابد أن يكون المستعمر الصهيوني الذي أفرزته الحركة الاستعمارية إبان القرن التاسع عشر.
ولعل المبالغة في الاستهتاربالعربي وتحقيره تأتي ضمن سياق محاولة تبريرعملية الاجتثاث للعرب، ورفض إيجاد مجال للحوار بين الطرفين، وقد تصورعجنون العربي على أنه عقبة ومصدرإزعاج حتى بالنسبة للرابي الذي يعظ الناس. والعربي لص وقاس حتى بالنسبة للقمح الذي يطحنه، فرغم حصوله (العربي) على أجرة مرتفعة فإنه لن ينتج عن هذا الطحن سوى قليل من الدقيق وقد فاز هذا الكاتب بجائزة نوبل للسلام(
ولا نجد في الأدب العبري شخصية عربي يعمل طبيباً أو مهندساً أو أستاذاً جامعياً أو أديباً، ولا نجد كذلك في الأعمال الأدبية رجل قانون عربي أو عالم آثار، وحتى لو وجدنا مثل هذه الشخصيات فهي دون نظائرها من الأجانب أو اليهود . وقد بلغ السخف ببعض الكتاب اليهود إلى درجة تصويرالفلسطينيين على أنهم تحالفوا بهؤلاء الكتاب الصهاينة إلى درجة تصوير العربي بأنه عندما يتمطى إنما يستسلم لأحد ما
2 - الشخصية الإيجابية:
حاول بعض الكتاب اليهود الخروج عن الخط التقليدي السائد في الأدب العبري حيث حاولوا تقديم شخصيات فردية عربية، بدلاً من الشخصية النمطية، فقد تصدى يتسحاق شامي إلى وصف العربي كفرد، فوصفه وصفاً خارجياً و جسدياً كما شذ بنيامين تموز عن الأدباء اليهود بإختيار شخصيات عربية متمدنة ومثقفة [وقد شعر بعض الكتاب اليهود بالذنب تجاه العربي، فقاموا بكتابة بعض القصص التي يعترفون خلالها بما ارتكبه اليهود تجاه الفلسطنينين والعرب








من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 04:21 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0