يـعـطـيـك الـعـافـيـه ابـوعـبـدالـلـه عـلى الـمـوضـوع
( واليوم أنا وحيد لا حول لي ولا قوة
أصبت بالعجز كما أن اليأس كاد ينال َ مني
أصبحت عاجزاً على سريري منتظراً الموت ينتشلني
كم تمنيت أن ارجع طفلاً صغيراً لأغير مجرى حياتي
ولكان هنا نهايتي حتمية بكل طقوسها )
مـوضـوع رائـع وجـمـيـل
يسلمو عزيزي وننتظر منك المزيد
عبدالله