أتسائل دوما لما يلذ لي أن أراك بكل صفات الكمال.. وأتجاوز عن كل مايرعبني بالرجل..
وأتعامى عن كل شيء فيك ولا أرى إلا ما أريد
ح ــــبيبا وصديقا.. في زمن اللاحب..
وكم ترعبني أفكاري عندما أصل لمرحلة الاستمرار الخيالية التي تعاودني حينا بعد حين..
إنها بقية من بقايا حنين المراهقة..
لرجل لي وحدي
أملكه..
وكأني أملك منك أو من نفسي شيء..
حينها فقط يذوب الصقيع العالق بين أهدابي..
ويرفع القناع أخيرا..
وأسمح لدموعي بأن تنهمر..
لتعلن هزيمتي بمعركة الحب معك..
كنت حلما تجسد إلى حقيقة.. حتى انتهى إلى بقايا رجل..
سأزفه يوما ما إلى أخرى..
أعترف بخسرانك..
بانقطاع ذلك الخيط الرفيع بيننا
ذلك الذي أشعل موقد النهاية لحب حقيقي
انتهى من الإختلاف عليه بين حلم وحقيقة
بين وهم وخيال..
أو أسطورة عشق نرجسي
حينما تعرت الأشياء فجأة..
حينما دب الخلاف ..
سقطت كل الاقنعة المعلقة بيننا
وبلا أصباغ
صارت صورنا تعكس عن مافي قلوبنا..
كنت قاسيا ككل الرجال..
وبقيت أنثى حالمة.. تريد الأمان بين أحضان رجل..
في زمن الوحوش حيث صارت سياسة الغاب تسري بيننا
ومنطق البقاء للأقوى..
وساعة الافتراس لارحمة تشمل الضعفاء..
كم كنت غبية أيها الغريب..؟؟
طلبت منك عقودا وكلمات وأختام وتواقيع لتثبت لي حبك الأبدي..
ونسيت أن الوفاء لايطبع ببصمة اصبع ولا يتشكل من وعود..
على ورقة واصباغ نلون بها الكلمات..
عند أول خلاف..
قطع خيط الوفاء.. والحب..
صارت كلماتك مرعبة..
تنذرني بالخيانة وأنك لاتقوى على البقاء..
وكأن الحياة اشكال وصور
نجمعها ..
وماسقط ضاع بسراديب الخطأ..
مقصودا كان أم غير مقصود..
كم يقتلني الفراق..
ولا أقوى على الاعتراف بهـ..
كيف أسلمك لأخرى على مرأى عينيّ..
ولا يحرك هيجان الحب المتعمق داخل زنانة القلب.. أي ساكن..
لاتخف أيها الغريب..
الحبيب..
سأعلن للكل نهاية الحلم الذي لم يكتمل..
على مرأى ومسمع الجميع.. سأعترف بخساراتي..
أول حب..
سأبكيك..
بصمت..
وأستمر بحبك..
رغم
ضعفي
وحيرتي
وعجزي
وضياعي..
سأبكي تلك الامنية التي ماتت في صقيع أيامي..
ماتت قبل أن تولد..
وأستنفذك بين أضلعي كعطر باريسي..
لاينتهي عبقه..
وألملم جرحك المدفون بالأعماق كافتراس ذئب..
ولن أسقط.. من شدة الالم..
ولن أصرخ ..!!
وسأبقى أسطر الكلمات لك..
أيها النجم..
حتى بغيابك لازلت سيد ليلي..
تضيء من بين سراديب الظلام التي تقبع داخل جسور أحلامي..
سأكتب إليك يا أول حب..وأغلى حب..
يا أصدق من أحببت..
إليك أيها الغائب سأرفع همساتي المتعبة..
وألون لهفة الحرف..
ولك وحدك أنثر صمتي.. كعزف ناي بلا كلمات..
تهتف من أعماق الظلمة الموحشة داخلي باسمك..
وأنادي عينيك..
وأسترجع ذكرى ليال.. طوال حملتني بها كلماتك إلى البعيد..
حيث كان مايسمى..
("الحب")
سأبقى أهتف باسمك أيها الغريب بين مساحات الكون..
أيها الحبيب الأقرب إلى قلبي..