(حزينة أنا . . كحزن الرياض)
هاأنا أقف عاجزة حائرة . . تماما مثل الرياض . .
اراك تسير أمامي متوجها هناك . . تسير بجسدك بعيدا حيث الطريق الذي يعاكس تماما سير روحك . .
وهاأنت . .
تلملم ماتبقى لك هنا . .
حاملا جل ماحملته لك زوايا حجرتك . .
ستجمع ماتبقى من شتات أشياءك
وبعض أوراق مبعثرة هنا وهناك . .
هكذا . .
(ستتركني والرياض)
آآآه
ليتني عطرا بهي تعشقه تحمله معك . .
أو ورقة إلزامية من حاوية جيبك لأكون معك حيث تكون . .
( مسكينة أنتي . . أيتها الريااض!)
تستفتقدين أطهر ماحملت ثراك . .
واطيب ماغطت سماك . .
وأروع ماظللت شمسك . .
ستفقد ترابك . . طهرها . .
واجواائك . . عطرها . .
وفصولك . ستشتاق . ربيعها . .
حبيبي
. .
سينتظرك صاحب القهوه لتشربها . .
وبائع السجار لتشتريها , , ,
. .
سترحل . .
لتفتقد صالونات الحلاقة زبونها المخلص
ورفيقها المعتاد . .
سترحل لتظل (روضتنا) محتفظة بسرنا . .
لحين عودتك متأججا بالمشاعر حبيبي . .
ستجدب ارض المطار من بعدك . .
ستنتزع روحها . .
وتطفئ انوارها . .
حتى النساء
سيضللن طريقهن . .
(مسكين هو المطار)
بل مسكين هو ذاك الشبر الذي ذاق طهر وطأه أقدامك . .
وبل كل زاوية اعتنقت شي من زكاء روحك . .
(بل كئيبه أنتي من دونه . . أيتها الرياض)
حان اجلك . .
ستغتال فرحتك
وستسرق انوارك . .
ليسعد بها غيرك . .
يومان وستلبسين عباءة السواد . .
يومان وستخلعين عباءة الروعة . .
يومان سيعم الهدوء عليك ترقبا لغير الهدوء . .
يومان قبل أن تحل غيمة سودا تغطي شوارعك . .
وتقتل صبر اشاراتك . .
يومان فقط من السعاده
قبل ان تمر من بعدها الايام باهته صفراء لاتحمل بين طياتها أي معنى . .
حبيبي . .
سأشتاقك والريـــاض
وسأفقدك كماستفعل . .
حبيبي . .
أختصارا لكل الكلام
((ستتخبط الريـــاض من بعدك . .))
وأقسم اني
لست
بحال
أفضل
من حال الــــــريـــاض . . . .!!
اقبلوا مودتي
المياسة