ما ان ادخل واراها ...حتى تنشرح نفسى...ويطيب خاطرى...واشعر بالراحة والهدوء
ادخلها واراهم جلوسا فيها ..اصدقائى ورفاقى..هذا المتانق ذو المعان والجاذبية ..وذاك
الزاهى بالوانة المرحة وشخصيتة المحبوبة.. وذاك الخجول الهادئ ..وهذا الرصين بعقلة
وهيبتة ..وهذا الحبيب الوديع القريب من القلب..بغلافة البسيط واوراقة المرتبة..وحروفة
المنمقة ........انها كتبى .
تعالوامعى ..لاخبركم اية علاقة تلك التى تربطنى بهم ..وتجعلنى اعاملهم كالاصدقاء الذين
لاغنى عنهم.اراعيهم واداريهم..واعاملهم كل بحسب شخصيته وميزاتة .اعطيهم بقدر ما
يعطونى ..لا..بل اكثر.فما اعطونى اياة لاتحوطة يداى ..ولايغطية احسانى..
حبى لهم ليس تعلقا او حبا عارضا وعاديا ..بل هم جزء منى اذا فقدتة احس بالوحشة والضيق ...اذكر ذات مرة..فى بداية تعرفى على عالم النت اذكر انى انجرفت كثيرا معة ..مع مواقعة الغنية والمتنوعة والكم الهائل من المعلومات والمعارف التى لم اتصورها يوما انها ستصلنى بكل هذة السهولة والبساطة والتشويق ..........
اذكر تلك اليلة ..وبعد ان اغلقت جهازى. واستدرت لارتمى على الكنبة لاستريح قليلا ..رفعت
طرفى اليها فرايتهم ينظرون الى نظرات كسيفة مؤلمة اذتنى ..........
كانت اشكالهم عاتبة متململة من وضعها ..وكانها تقول ..(بدرى..الان تفرغتى لنا)
قمت اليها اتحسسها وانا اكاد اقبلها اسفا واعتذارا ..سحبت كتابا ..واثنين..وثلاثة..لابل اربعة..
احتضنت احدهم ورميت بالاخر على سريرى ..وسرت قليلا ووضعت واحدا بجانب الكنبة ..واخر
اسندتة بجانب جهاز الكمبيوتر ....
وقفت اتاملهم ..تنهدت بارتياح ..وانا احضن اغلاهم..وقلت وشعور بالغبطة يغمرنى ..
(ياااة انتم تحاصرونى الان ..لامفر منكم حبايبى ...)