وبعد ..
أنا لا أبكي عيوني ..
إنما أبكي دمعاتي
في جفوني بعضُ مس ...
من جنون الأمنيات
ما احتراقي كفراشي
واغترابي وشتـاتي
غير حُلمْ .. ثم طيفٍ ..
ورؤى من حياتي .
,,,,,,,,*
وبعد ..
أنا لا أُجيدُ الرقصَ فأوقفوا ألمزمار
فأمامي عيون أبي ..
وخلفي ألف جدارٍ وجدار
منذُ نعومة أظفاري ..
وأنا مقصوص الأظفار ..
تلك حكمة أبي ..
أن أبقى جبلاً لكن كا الفأر
وبعد ..
أنا لن أضار وإن سفكوا دمي أضحية
.. مادام في الوريد الدم ...
سأكتب على المدى ...
على السراب ..
ألأرضُ لآدم وآدمُ من تراب ...
سأكتبُ على الجدار ...
فوق الذُرى ..
تحت الثَرى ...
ستضيء أصابعي الطريق ...
وينتهي زمنُ الأحجية .