جلسنا بنادي هيت في بسمة العصر
وكان الفرات العذب قدامنا يجري
وفي ذلك النادي رحاب جميلة
واجملها كانت تطل على النهر
هناك جلسنا جلسة ادبية
فداعبنا فيها جمال من السحر
واسمعنا الاخوان بعض خرائد
مرقرقة الانفاس من ابلغ الشعر
وطافت علينا الحور في اكؤس المنى
فكان سلاف الشعر اشهى من الخمر
وفي الضفة الاخرى نخيل تسامقت
بافنا نها في الجو تسخر بلدهر
محملة بلتمر من كل رائق
وهل يا ترى في الكون احلى من التمر
ومن بينها الاشجار صفت كأنها
عرائس فردوس باثوابها الخضر
وفي النهر قد طافت على غير موعد
زوارق أحلام بمنظرها المغري
وتنساب كالثعبان والموج هادىء
هدوء العذارى في الكنيسة والدير