المرأه خلقت من ضلع اعوج ....... فهل عوج ضلع المرأه ميزة أم عيب ؟
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " استوصوا بالنساء خيراً ، فإنّ المرأة خلقت من ضلع ، وإنّ أعوج مافي الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزلْ أعوج ، فاستوصوا بالنساء "
وهنا نود أن نشير إلى أن نص الحديث يقول وبشكل واضح أن المرأه خلقت من ضلع وأشار الى ان الضلع من مواصفات اعلاة الإعوجاج .ولم يقل ان المرأه خلقت من ضلع أعوج
ثانيا :لاينتقص الحديث من قدرات المرأة شيئاً ، ولاينال من كيانها الإنساني ، بل هو ينبه إلى طبيعة سيكولوجية هامة خلقت عليها المرأة ، وينهى عن محاولة تغيير هذه الطبيعة " فإن ذهبت تقيمه كسرته " .
ويبدأ الحديث ويختم باالتوصية بالمرأة خيراً ، وهذه التوصية تزيد من قدر الموصى به ، وفيه تأكيد على نفي مظنة الانتقاص .
]وكما أن العوج ليس عيباً ، كذلك الاستقامة ليست ميزة ، ولتوضيح الصورة أكثر نستخدم مثل القوس والسهم في بيان هذه الحقيقة ، فالقوس عوجاء والسهم مستقيم ، ولولا عوج القوس لما انطلق السهم قوياً مستقيماً نحو الهدف المصوب إليه !
ثالثا :- إنّ جميع الكلمات التي تشير إلى العوج في اللغة العربية تشير في الوقت نفسه إلى العاطفة ، فـ" حدب " تعني انحنى ظهره ، وتعني أشفق ، و" حَنَا " تعني ثنى وتعني عطف وأشفق ، و" عطف " تعني الانعطاف في المشي وغيره وتعني الإشفاق والرحمة ، وهكذا ..
إذن ، لولا العوج الذي يعني الحنان والعطف والحدب في المرأة ، لما انطلق الرجل في الحياة مستقيماً عاملاً مطمئناً .
هل ننجح لو جربنا أن نضع قوساً بدلاً من السهم على قوس أخرى لنطلقها نحو الهدف ؟
وهل ننجح لو جربنا أن نجعل من السهم المستقيم قوساً ونضع عليه سهِماً آخر لنطلقه نحو الهدف ؟
سهمان معاً لايصيبان الهدف !
وقوسان معاً لاتصيبان الهدف !
إنما يصيبه سهم مع قوس ( 1 ).
الرسول عليه الصلاة و السلام يقول للرجل :
عليك أن تعلم أن المرأة خلقٌ آخر ليست رجلاً آخر يكون معك في البيت أو في العمل ، أو شراكة الحياة .. إنها خلقٌ آخر مختلفٌ عنك له طبيعته و له تكوينه ، و له اهتماماته التي لا تتفق بالضرورة مع اهتماماتك أيها الرجل ،، فعليك أن تراعي هذا ، و تعامل المرأة معاملةً حسنة و ترفق بها و تراعي طبيعتها . "
فلا تسمعو ا لمن يحاول تشوية الصورة ويصنع صراااااااااااااااااااااااع كبير بين الرجل والمرأه ويستخدم نصوص الحديث الشريف بشكل إجتزائي لتمرير مخططه....... فهل عوج ضلع المرأه ميزة أم عيب ؟
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " استوصوا بالنساء خيراً ، فإنّ المرأة خلقت من ضلع ، وإنّ أعوج مافي الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزلْ أعوج ، فاستوصوا بالنساء "
وهنا نود أن نشير إلى أن نص الحديث يقول وبشكل واضح أن المرأه خلقت من ضلع وأشار الى ان الضلع من مواصفات اعلاة الإعوجاج .ولم يقل ان المرأه خلقت من ضلع أعوج
ثانيا :لاينتقص الحديث من قدرات المرأة شيئاً ، ولاينال من كيانها الإنساني ، بل هو ينبه إلى طبيعة سيكولوجية هامة خلقت عليها المرأة ، وينهى عن محاولة تغيير هذه الطبيعة " فإن ذهبت تقيمه كسرته " .
ويبدأ الحديث ويختم باالتوصية بالمرأة خيراً ، وهذه التوصية تزيد من قدر الموصى به ، وفيه تأكيد على نفي مظنة الانتقاص .
[]وكما أن العوج ليس عيباً ، كذلك الاستقامة ليست ميزة ، ولتوضيح الصورة أكثر نستخدم مثل القوس والسهم في بيان هذه الحقيقة ، فالقوس عوجاء والسهم مستقيم ، ولولا عوج القوس لما انطلق السهم قوياً مستقيماً نحو الهدف المصوب إليه ![/ثالثا :- إنّ جميع الكلمات التي تشير إلى العوج في اللغة العربية تشير في الوقت نفسه إلى العاطفة ، فـ" حدب " تعني انحنى ظهره ، وتعني أشفق ، و" حَنَا " تعني ثنى وتعني عطف وأشفق ، و" عطف " تعني الانعطاف في المشي وغيره وتعني الإشفاق والرحمة ، وهكذا ..
إذن ، لولا العوج الذي يعني الحنان والعطف والحدب في المرأة ، لما انطلق الرجل في الحياة مستقيماً عاملاً مطمئناً .
هل ننجح لو جربنا أن نضع قوساً بدلاً من السهم على قوس أخرى لنطلقها نحو الهدف ؟
وهل ننجح لو جربنا أن نجعل من السهم المستقيم قوساً ونضع عليه سهِماً آخر لنطلقه نحو الهدف ؟
سهمان معاً لايصيبان الهدف !
وقوسان معاً لاتصيبان الهدف !
إنما يصيبه سهم مع قوس ( 1 ).
الرسول عليه الصلاة و السلام يقول للرجل :
عليك أن تعلم أن المرأة خلقٌ آخر ليست رجلاً آخر يكون معك في البيت أو في العمل ، أو شراكة الحياة .. إنها خلقٌ آخر مختلفٌ عنك له طبيعته و له تكوينه ، و له اهتماماته التي لا تتفق بالضرورة مع اهتماماتك أيها الرجل ،، فعليك أن تراعي هذا ، و تعامل المرأة معاملةً حسنة و ترفق بها و تراعي طبيعتها . "
فلا تسمعو ا لمن يحاول تشوية الصورة ويصنع صراااااااااااااااااااااااع كبير بين الرجل والمرأه ويستخدم نصوص الحديث الشريف بشكل إجتزائي لتمرير مخططه
شكرا الهام عالموضوع الرائع والمهم
المراة خلقت من ضلع اعوج صحيح وعندما خلقت حواء من ضلع ادم رب العزة خلقها وهو نايم لانه يتالم جدا ولو ان الله سبحانه وتعالى خلقها من ضلعه وهو صاحي كان من شدة الالم كرها لكن حكمة الله جعل خلقها وهو نائم حتى لا يشعر بالالم وقوله سبحانه وتعالى وخلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة صدق الله العظيم