شنط الستات...فيها ايه ؟


العودة   منتديات ليالي لبنان > الأقسام الثقافية والإجتماعية والنسائية > عالم حواء

شنط الستات...فيها ايه ؟

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-24-2007, 02:22 AM   رقم المشاركة : 1
omarawy
|:.عـضو مـميز..:|
 
الصورة الرمزية omarawy





omarawy غير متواجد حالياً

omarawy will become famous soon enough


Question شنط الستات...فيها ايه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم...
ازيكوا..
الشنطة اللى متعلقة في كتف أو إيد كل واحدة – بنت أو ست أو حتى الحاجة الكبيرة – فيها بداية من محفظة النقود الصغيرة وكيس المناديل حتى بعض الملابس التي قد تحتاج إليها إذا ما استلزم الأمر بعض التغيير.

ياترى شنط الستات دي حكايتها إيه؟ ولزمتها إيه؟ وياترى فيه علاقة بينها وبين شخصية صاحبتها؟

حكاية شنطة مدام حمزة

أول حقيبة استخدمتها مدام حمزة كانت عبارة عن جراب لحمل البرتقال يحمل على الظهر وكان ذلك في أوربا في القرن الرابع عشر.

وفي بداية القرن الخامس عشر بدأت مدام حمزة تقبل على حمل حقيبة تشبه المحافظ الصغيرة ومع نهاية نفس القرن أصبحت هذه الجرابات توضع داخل الملابس ، ثم اختفي هذا الجراب في القرن الثامن عشر.

وبعد الثورة الفرنسية أصبحت تصميمات الأزياء النسائية لاتسمح بإدخال جيوب عليها ، وبالتالى ظهر نوع من الإكسسوارات متدلية من مشابك تشبه مشابك تعليق الساعات تعلق على تنورات الفساتين.

وفي القرن التاسع عشر بدأت ظاهرة الحقائب الغالية الثمن المرصعة بالأحجار والسلاسل الفضية.

ومع بداية القرن العشرين بدأت الحقائب تتصدر صفحات مجلات الموضة خاصة أن الأزياء في هذا الوقت كانت ضيقة مما ساعد على انتشار حقيبة اليد حتى جزء أساسى من الزي النسائي.

وفي الأربعينات من نفس القرن بدأت صناعة الحقائب المستطيلة الشكل التي تحمل باليد وفي الخمسينات بدأت تتنوع التصميمات والخامات من جلد وحرير ومخمل حتى البلاستيك والنايلون ، وبدأت الحقائب تأخذ أسماء كبار نجمات السينما العالمية ثم تحولت حقيبة اليد الحريمى إلى هوس لكل بنات حواء يسعين لإشباعه.

ولم تعد الحقيبة مجرد وسيلة لحمل بعض الأغراض الهامة بل أصبحت مكملاً أساساً لأناقة أى فتاة سواء كانت من طبقة أرستقراطية أو حتى فتاة بسيطة ، وتخصصت أنواعها فهناك حقيبة للسهرة وأخرى للصباح وحقيبة للأفراح

كذلك فهى تختلف حسب حجمها واستخدامها فالحقيبة التي تستخدم في الجامعة تختلف عن تلك التي يمكن ارتدائها أثناء التسوق وتختلف عن مثيلتها التي يمكن ارتداؤها في المناسبات والزيارات الرسمية إلى آخره من أنواع وأشكال مختلفة تبعا للاستخدام وشخصية وسن التي ترتديها

وظهرت مؤخراً حقيبة مخصصة لحمل أجهزة الكمبيوتر المحمولة خاصة للسيدات تجمع بين الشكل الأنيق وإمكانية ووجود مكان مخصص لكل ما تحتاجه المرأة داخل حقيبتها وقد قام بتصميم هذه الحقيبة واحد من أشهر مصممى الأزياء عالمياً.

الشنط ماركات وإدمان كمان

وشنطة مدام حمزة مثلها مثل الأزياء والسيارات وكل مايحمل علامة ماركة مسجلة فدور الأزياء العالمية اليوم أصبحت تركز على حقائب اليد وإكسسوراتها بنفس المستوى التي تركز به على الأزياء وتصميماتها حتى أن أحد بيوت الأزياء العالمية خصصت نسبة 50% من انتاجها لحقائب اليد.

ومع الوقت يتحول هوس مدام حمزة إلى إدمان ؛ فما إن تبدأ بشراء تلك الحقائب "الماركات" الباهظة الثمن حتى يصبح الأمر بالنسبة لها عادة يصعب للغاية التوقف عنها وهذا طبعاً بالنسبة لمن يمكنها تحمل ثمن تلك الحقائب أما الغير مقتدرين فيمتنعون أو يقبلوا بما يوفره لهم مصانع التقليد التي تحاول إرضاء إدمان تلك الطبقة.

وقد قامت إحدى المؤسسات بعمل دراسة في بريطانيا تبين منها أن المرأة البريطانية تصرف مايقارب 350 مليون جنيه استرلينى كل عام على الحقائب فقط ، ولا عزاء لدول العالم الثالث.

وكنتيجة طبيعية لهذا الهوس فإن أسعار هذه الحقائب قد أصابها الهوس كذلك ختى وصل سعر إحدى الحقائب إلى 23.500 جنيه استرلينى ، حتى أشارت إحدى الدراسات إلى أن شريحة الفتيات والشابات في بريطانيا هن الأكقر تعرضاً للإفلاس بسبب الصرف المبالغ فيه على هذا المجال.

ولكن إذا كان الأمر وصل إلى حد الهوس والإدمان فما الذي يمكن أن تضعه حواء في تلك الحقيبة السحرية والتي أصبحت الدجاجة التي تبيض ذهباً لدور الأزياء ومحال الملابس على السواء ؟!

الشنطة فيها فيل

أما محتويات شنطة حمزة فهى كأسعارها لا يمكن أن تخطر على بال وتختلف محتويات تلك الحقيبة تبعاً لطبيعة المكان الذي تذهب إليه صاحبتها والوقت الذي ستقضيه فيه وتبعاً لشخصية صاحبتها.

كذلك فإن اختلاف أحجام الحقائب يوضح مايمكن أن يوضع فيه. أولاً : من الأساسيات التي توضع داخل الحقيبة أدوات الزينة التي تحتاجها المرأة من أحمر الشفاه - سواء كان واحد أو أكثر - إلى علبة البودرة وظل الجفون وقلم الكحل وغيرها من مختلف أدوات التجميل التي توضع كلها في حقيبة صغيرة مخصصة لذلك داخل حقيبة اليد

كل ذلك بالإضافة إلى فرشاة الشعر والمرآة وبعض مساكات الشعر ، كذلك محفظة النقود وكيس المناديل وزجاجة عطر والاكسسوارات الخاصة بها وسلسلة المفاتيح ودفتر المذكرات وأقلام وبعض الحلوى والهاتف الجوال الذي أصبح من أساسيات هذا العصر.

وإلى جانب ذلك فقد تحمل الفتاة في حقيبتها إبرة وخيط لحالاات الطوارئ ، ونظارة شمسية وكريم وقد تحمل مبرد ومقص صغير ودفتر لتسجيل بعض الملاحظات ومصحف، ومنهم من تحمل معها مشغل الصوت (MP3) أو ( الفلاش ميمورى ) ، هذا غير الصور الشخصية.

وبذلك تصبح أساسيات الحقيبة أكثر من كمالياتها حتى تصبح أشبه بدولاب متحرك. وبالرغم من ذلك فإن محتويات الحقيبة قد تزيد عن ذلك أو تنقص ، وبالرغم من ذلك أيضاً يمكن تصنيف هذ المحتويات - التي لا أول لها من آخر – حسب طبيعة صاحبتها.







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 06:40 PM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0