في العام 2006، تعرّض عشرون صحافيا على الأقل للاختطاف في العراق تمت تصفية سبعة منهم، بحسب أرقام لمنظمة"مراسلون بلا حدود".
والظاهرة نفسها مازالت تنتشر في فلسطين وأفغانستان، حيث بات الصحافيون هدفا للاختطاف وعملة باهظة الثمن في يد الإرهابيين للضغط على أطراف أخرى من أجل تحقيق مطالب سياسية أو مكاسب مالية.
ويوجد وراء جل هذه الاختطافات تنظيم بن لادن الذي قاد أكبر "غزوة" إرهابية في السنين الأخيرة عندما فجر بنايات في نيويورك وواشنطن في 11 شتنبر 2001، أودت بحياة 3000 شخص، بينهم رجال من الإعلام.
في المغرب سيعطي المخرج العالمي ريدلي سكوت الفرصة للصحافيين لرد الاعتبار لأنفسهم والانتقام من زعماء »القاعدة« ولو على مستوى الخيال.. فقد ذكرت مصادر إعلامية في بلاد العم سام أن البريطاني ريدلي سكوت زار أخيرا مناطق في جنوب المملكة بهدف تحديد أماكن للتصوير لفيلمه الجديد »جهاز أكاذيب«، الذي سيلعب بطولته الممثل الشهير »ليوناردو دي كابريو«. ويجسد الأخير في الشريط دور صحافي سابق سيتحول إلى مخبر للاشتغال مع وكالة المخابرات الأميركية "سي آي إي" ومتعاون مع أجهزة الاستخبار العربية، من أجل الإيقاع بأحد قياديي منظمة القاعدة الهاربين.
الأحداث كما اقتبسها المخرج من كتاب "الراحلون" للصحافي دافيد إكناتيوس، تجري في الأردن، حيث كان يشتغل دافيد مراسلا لصحيفة »واشنطن بوست« قبل أن يتحول إلى أشهر كاتب عمود على صفحتها الأولى. لكن ريدلي سكوت الذي سبق أن صور.
فيلم "غلادياتور" و"سقوط بلاك هوك" و"مملكة السماء" في هوليود إفريقيا "ورزازات" فضل، بحسب المجلة البريطانية"فارييتي"، أن يحمل من جديد كاميراته ونجوم فيلمه إلى جنوب المغرب ليقوم بتصوير أولى اللقطات قبل الانتقال إلى واشنطن ومدن أوروبية أخرى لم يحددها بعد لاستكمال تصوير باقي أجزاء الشريط.
دي كابريو الذي يستعد هذه الأيام للقيام ببطولة الفيلم السينمائي"ذئاب وول ستريت" للمخرج مارتن سكورسيزي وكذا مشاركة الممثلة البريطانية "كيت وينسلت"، نجمة "تيطانيك" في بطولة فيلم "الطريق الثورية" لم يعلن بعد موافقته النهائية بخصوص قيادة فريق الاستخبارات الأميركية-العربية للقبض على قائد إرهابي يشتبه أنه يختفي في المغرب، الذي ليس في الحقيقة سوى بلاد الأردن كما تخيل ذلك كاتب السيناريو ويليام موناهان الفائز أخيرا بجائزة الأوسكار عن فيلم"دي ديبارتايد" لمخرجه مارتن سكورسيزي المُكرم منذ سنتين في مهرجان مراكش الدولي للسينما في دورته الخامسة.
لكن مصادر إعلامية مختلفة أكدت أن المفاوضات بين بطل »تيطانيك« وإدارة مشروع الفيلم الجديد تسير نحو قبول النجم الأميركي بالعودة إلى التمثيل في المغرب. وكان دي كابريو حضر إلى استوديوهات ورزازات في ماي 2003 لتصوير الفيلم الشهير "الاسكندر الأكبر" وكان المغرب يعيش آنذاك تحت وقع الصدمة الأولى للأحداث الإرهابية لـ 16 ماي، التي استهدفت الدار البيضاء. وشاءت الظروف أن يُختار الممثل نفسه ليلعب على أرض المغرب دور المخبر الذي يتعقب زعيما إرهابيا أياما قليلة بعد فشل محاولتين إرهابيتين استهدفت عاصمة المال والأعمال للمملكة، يومي 11 مارس الماضي و10 أبريل الجاري.