بعيوني الدامعه
أرتقب ظهور خيالك في الأفق البعيد
نعم أعرف أنكي تطوين الطريق إلي
تمشين بإسلوبك المتكبر
لقد تنشقت عطرك يغرق أنفاسي
و تمر الساعات و أنا أنتظر
ترى ماذا تلبسين
علامات إستفهام ستختفي حين تصبحين أمامي
و مازلت أتسائل ؟؟
نسيت أهم سؤال و لكني لا أود التفكير به
بقيت أنتظر و الوقت يمضي
الناس من حولي يمرون و أنا متسمر مكاني
الكل يرمقني بنظرات إستفسار و تعجب
لست أعيرهم إهتمام
ذلك الشارع المزدحم هو بالفعل مزدحم و لكني لا أحس بشيء
كأني وحدي في ذلك المكان
أنظر إلى اللانهاية
كلما لمحت خيال تتسارع إبتسامة إلى شفتاي
و ما تلبث أن تفشل عن الإرتسام بشكل كامل
لأني أكتشف أن الخيال في البعيد لست أنت
و مازلت انتظر
إهتز جسدي حين إصطدم بي احدهم
سارعت بالإعتذار و ما أن نظرت في وجهه
فتحت ذراعي و رحت أسلم عليه
مرت سنين و لم أراك يا رامي
صحيح أين أنت هذه الأيام و ماذا تفعل
دار الحديث المعتاد
أعطيته رقم هاتفي و أنصرف
و ما لبثت ان عدت أنظر في الأفق
و ليس للمترجي في الحب أمل لم تأتي
وقع نظري على مقتبل مساري و رحت أعد خطواتي لمنزلي
و ما أن وصلت و أرتميت في ذلك الكرسي
و أشعلت لفافة تبغ تصاعد منها دخان كثيف
راقبته و هو يلتف حول نفسه
رأيت من خلاله صورتك على الحائط و سألتك ترى أين أنت؟
لماذا لم تعودي منذ يوم غادرت؟
سأنتظرك غدا؟
فاجأني جرس هاتفي و هو يشتت محادثتي مع الصوره
إتجهت نحوه و نبضي يتسارع
قبضت على السماعة و سمعت صوت المتصل و هو يتحدث
بدع أن ألقى التحية سألني منذ متى لم نراك
مرة سنتين و أنت سجين أحلامك بعودتها كفاك يا رجل
لم ألحظ السنتين و انا أنتظرك كل يوم في الطريق
و يخيل لي أنني أشتم عطرك
فأطيل الإنتظار على أمل العوده
ترى إلى متى؟؟؟؟
