حوار مع ماريا: كنت عمياء في السابق...بالصور


العودة   منتديات ليالي لبنان > منتدى الفن العربي والغربي,أخبار,صور,اغاني,افلام,كليبات > أخبار الفن العربي والغربي

حوار مع ماريا: كنت عمياء في السابق...بالصور

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2007, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1
MostW@nted
عـضو جـديد






MostW@nted غير متواجد حالياً

MostW@nted will become famous soon enough


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى MostW@nted

Post حوار مع ماريا: كنت عمياء في السابق...بالصور

فاجأت الناس بأسلوبها الغنائي وطريقة تصوير كليباتها ، فمنهم من ايّد ومنهم من عارض بشدة، كونت لنفسها اسماً اصبح يتداوله الناس في كل ارجاء العالم العربي. ورغم ان البعض اتهمها باعتماد الإغراء للتعويض عن ضعف صوتها اجابت بالقول انها لو كذلك لما كانت قد طورت نفسها وصقلت موهبتها بالعلم والدراسة. انها الفنانة ماريا التي عادت الى الساحة الغنائية بعمل جديد يحمل عنوان "رجعت تاني"، ظهرت فيه بصورة مغايرة لتلك التي بدأت فيها، صورة المراة الناضجة التي كبرت وتعلمت من تجاربها ويومياتها وأخطائها. ماريا تكشف الكثير في هذا اللقاء الذي أجرته "سيدتي".
كيف كانت طفولتك؟
ليتني أعود الى الطفولة لألهو من جديدليتني أعود الى الطفولة لألهو من جديد. ولكن الإنسان يكبر. صحيح أنني لم أعش طفولتي كسائر الأطفال بسبب وضعنا الإجتماعي الصعب، ولكن بالرغم من الفقر نشأت مدلّلة. فهناك أشياء كثيرة تعوّض الحرمان المادي وغياب الألعاب والبالونات ومنها حنان الأم مثلاً التي كانت تغدقه علي أنا ابنتها الوحيدة وعلى شقيقي وحيدها أيضاً.
هل قاسيت في طفولتك بسبب انفصال والديك؟
هذا الموضوع يضايقني. صحيح أنني كنت ما أزال في الأشهر الأولى حين انفصل والداي، ولكن الحمد لله نشأت في عائلة محترمة وماما كانت حنونة معنا وتدلّلنا شقيقي وأنا. وأنا أحمد فضل ربّ العالمين عليّ الذي عوّضني بالكثير حين كبرت.
هل تشعرين أنك كبرت بسرعة؟
نعم. فأنا بدأت العمل باكراً وتحديداً بعمر الـ 13 عاماً حين بدأت تصوير الإعلانات وما زلت أذكر أنني كنت عندما أعود من المدرسة أذهب الى تصوير الإعلانات. بعمر الـ 13 عاماً بدأت أنتعل حذاء ذا كعب عالٍ وأرتدي فساتين الأعراس لتصويرها. تحمّلت المسؤولية بعمر مبكر. ولكنني سعيدة اليوم بما فعلته في ذلك الوقت لأنني كنت أظهر في مجال أحبه ومن خلاله بدأت أصبح شيئاً فشيئاً معروفة.
ألا تستائين من عدم تمكنك اليوم من تكلّم العربية بطلاقة؟
الناس أحبّوني كما أنا بشخصيتي الفنية التي تعرّفوا إليها منذ أول إطلالة لي عليهم، من خلال لكنتي. لست مستاءة إطلاقاً من هذا الأمر الذي أعدّه نجاحاً وأقول لنفسي "برافو" لأنني تمكّنت من الوصول الى قلوب الناس وأصبحت أغنياتي ضاربة. هناك من الفنانات من تستطيع تقليدي بفستاني أو أغنيتي ولكن ليس بلكنتي العربية ـ الأرمنية. هناك ماريا واحدة. وأين الخطأ أن يجيب حبيب عن بعض الأسئلة فهو مدير أعمالي ويحق له التدخّل والإجابة كما يريد. وأنا عندما أريد إيصال فكرة معينة أفعل ذلك بالعربية أو بلكنتي الأرمنية لا فرق.
أي عبارات تختارين لتقوليها لوالدك: أحبك، ألومك أم لماذا انفصلت عن والدتي؟
ولا واحدة. أنا أتحدّث يومياً الى والدي حبيبي. ولا ألومه على انفصاله عن والدتي. أحياناً لا يكون الحب وحده كافياً لإنجاح الزواج إنما ينبغي توافر عنصر الإتفاق بينهما. وعلى سبيل المثال اذا أحببت شخصاً يبادلني الحب ذاته، ولكن لا اتفاق بيننا فبالتأكيد لن أتزوجّه. أنا لا ألوم والديّ على انفصالهما فهما تزوّجا بعمر صغير، وإذا لمتهما ربما تعرّضت لموقف مماثل مستقبلاً. فهل سأدع حينها ابنتي تلومني؟!
هل بتِّ تخشين الزواج؟
معظم النجوم اليوم يتزوّجون ثم يقع الإنفصال لاحقاًنعم وهذا الخوف يرافقني منذ سنوات حينما كان يتقدم أحد ليخطبني، فكنت أسارع الى أمي وأقول لها لا أريد الزواج.
هل نشأت لديك عقدة بسبب انفصال والديك؟
لا. فمعظم النجوم اليوم يتزوّجون ثم يقع الإنفصال لاحقاً. فوالداي ليسا أول شخصين ينفصلان.
إذا أردت تدوين أسماء فنانات يـقدّمن فناً صحيحاً، أي لائحة تختارين؟
وما رأيك بأن أدوّن أسماء أشخاص أحبّهم كـوالديّ وشقيقي و "مـيلـودي" والمخرج جاد شويري ومدير أعمالي حبيب رحال والرجل الذي كنت أحبه وما أزال. وأتمنى أن تصل هذه الرسالة إليه: "لديك مكان كبير في قلبي حتى لو لم نكن سوياً. أنت شخص لا أستطيع نسيانه".
هل تتمنين العودة إليه؟
صحيح أنه سرقني من الفن طيلة الفترة الأخيرة التي غبت فيها عن الساحة الفنية ولست وحدي من يسرقها الحب من كل شيء. أفلا يقال بأن الحب أعمى؟! وأنا أتمنى بالفعل العودة إليه ولكن مع فني وليس من دونه كما يريد.
أي مرحلة قاسية عشتها تريدين أن تنسيها؟
ولا واحدة لأن الإنسان الذي لا ماضي له لا حاضر له. أنا أفتخر بماضيّ حتى لو لم يكن جميلاً. فهل لأنني كنت فقيرة ولا أملك ألعاباً يجب أن أمحو هذه المرحلة من حياتي؟!
ألا تشعرين بأن اعترافاتك عن الطفولة التي عشتها شجعت فنانات أخريات عرفن طفولة صعبة على السير في هذا الخط؟
كثيرون قالوا لي إنني كنت أول فنانة اعترفت بهذه الحقائق وذلك عندما أطللت في برنامج "لمن يجرؤ فقط" مع الإعلامي طوني خليفة. وذكروا لي أن الفنانات الأخريات اللواتي عشن طفولة قاسية صرن يطللن بعدي ويخبرن كل شيء. كثيرون قالوا لي "برافو" لأنك علّمتهن ألا ينكرن ماضيهن ويكنّ طبيعيات. وكلما كان الإنسان برأيي طبيعياً يلقى احتراماً أكبر من الناس.
من يقلّد ماريا برأيك؟
لن أذكر فنانة معينة. الساحة الفنية كبيرة وتتّسع للجميع ولكن أعتبر أنني أسير في خط منفرد. وأنا مختلفة عن غيري من الفنانات ولدي "كاراكتير" وأسلوب خاصان بي. وإذا ألقينا اليوم نظرة على النجمات نشعر أنهن بتن يأخذن طريقي الذي ابتكرته مع أول إطلالة فنية أي الدمية. وبصراحة المخرج جاد شويري وأنا نفرح عندما نرى أنهن تأثّرن بفكرتي الدمية ـ لوليتا التي كان جاد وراءها، وأن الساحة الفنية صارت تشهد زحمة نجمات يقبلن على أغاني الأطفال التي كنت السبّاقة بتقديمها مع أغنية "إلعب" والفيديو كليب الخاص بها حيث ظهرت كفتاة صغيرة. هذا فخر لي بأنني فتحت طريقاً تسير فيه الكثيرات اليوم. ولكن الناس لن ينسوا أنني كنت الأولى في هذا المجال. وها أنذا أقدم اليوم شيئاً جديداً مع فيديو كليب "ستوب". والفنان الناجح هو من يقدّم دائماً أشياء جديدة.
أي فنانة يقنعك غناؤها للأطفال؟
لا أعرف. فأنا عندما غنّيت للأطفال كنت بعمر الـ 18 عاماً.
تغمزين من أن النجمات اللواتي سيغنين للأطفال اليوم لسن صغيرات بالسن؟
أنا أحبهن كلهن وأدعو لهن بالتوفيق. كل ما أقوله في هذا المجال أنني انتهجت هذا الأسلوب الغنائي، وأفرح بتقديم شيء يتحوّل من بعدي الى موضة. فصورة الفتاة الصغيرة على شكل دمية التي جسّدتها سواء في الفيديو كليب أو في إطلالاتي التي تماشت مع جو هذه الموجة أصبحت رائجة اليوم. وغداً "اللوك" الياباني الذي قدمته في فيديو كليب "ستوب" قد يصبح بدوره موضة، أو مشاهد الماركات العالمية التي ظهرت في الفيديو كليب ذاته. بالنسبة إلي "لوك" فستان الدمية "الباربي" الذي اعتمدته صار أمراً قديماً في حياتي والآن لدي أفكار أكثر حداثة.
هل تودين نسيان حادثة دوسك على قالب الحلوى أثناء عيد ميلادك ؟
أنا لست ضحية تلك الحادثة التي أُقحمت بها (غامزة من قناة مدير أعمالها السابق جاد صوايا).
وكأنك تقولين أنك كنت مسيّرة، ماذا عنك حالياً؟
كانت مرحلة وانتهت من حياتي. وأنا لا أدّعي أنني صرت مكتملة الخبرة حالياً ولكن الإنسان يتعلّم كل يوم أشياء جديدة. وأنا تعلّمت وما زلت أريد أن أتعلّم الكثير وبحاجة الى أشخاص ينصحونني. والإنسان بمرور الوقت يصبح أكثر قدرة على أن يفرّق بين ما يفيده وما يؤذيه. وأنا لا أريد أن أكون عمياء إنما واعية.
كنت عمياء في السابق؟
نعم لأنني كنت أثق بأشخاص كثيرين. أما اليوم فصرت أخاف من منح الثقة العمياء لمن لا يستحقها. في الـسابق مـنحتها لأشخاص استـغلوني وشـــوّهوا صورتي.
نلاحظ أنك بتّ أكثر احتشاماً. هـــل ودّعت الجرأة باللباس والتعري؟
لم تكن إطلالتي السابقة ينطبق عليها العري بمقدار ما صرنا نرى اليوم من جرأة في الفيديو كليبات. وفي أغنيتي المصوّرة "العب" قدّمت صورة الدمية بعيداً عن الجرأة أو الإثارة. وكان الناس يردّدون دائماً إسمي لأنني كنت أقدم شيئاً مختلفاً وصارت الفنانات الأخريات يعتمدنه اليوم. ولكن تبقى الصورة هي الأصل والبقية نسخ عنها. لا أحد يستطيع تقليد الآخر. وإذا وضعن صورتي وقلّدنها فلن يصبحن ماريا. علماً أنني عندما أطللت لم أقلّد أحداً.
كانوا يربطون دوماً بين إسمك وأسم الفنانة روبي، وقيل في فترة من الفترات إنكما قد تجتمعان بـ "ديو" واحد. هل هذا صحيح؟
نجحت في إطلالتي السابقة وأزيائي كانت جميلةجيد أنهم لم يربطوا اسمي بفنانة فاشلة إنما بفنانة ناجحة كروبي.
هل ستقولين وداعاً لماريا القديمة وأهلاً بماريا الجديدة؟
إطلاقاً. فأنا نجحت في إطلالتي السابقة وأزيائي كانت جميلة. أنا لا أتنكّر للماضي.
ومن هنّ الفنانات اللواتي تفضلينهن؟
كثيرات ومنهن نانسي عجرم وهيفاء وهبي وشيرين عبد الوهاب ولطيفة وغيرهن.
هل تجمعك معرفة بهن؟
بشيرين فقط. وكنت قد التقيتها صدفة مرة على العشاء في إحدى المناسبات وقلت لها "أنا أحبك كثيراً ومعجبة بأغانيك". وسألتها إذا كانت والدتها فيليبينية كما يتردد. فـنـفت ذلك مؤكدة أن والديها مصريا الجنسية.
هل تجدين أن ثمة فيديو كليبات يجب ابعادها عن الشاشة؟
أحب أن أستبدل السؤال وأضع كل أغنياتي الجديدة لتصل الى قلوب الناس ومنها "تحايلني" التي سيعرض الفيديو كليب الخاص بها في أيار القادم، وأغنية "ستوب". وأنتهز المناسبة لأقول للفنانات كفى تقليداً لبعضكن البعض، ولنقدّم شيئاً جديداً جميلاً. غابت المنافسة في هذه الأيام وعندما يسألونني من تنافسك أقول لهم لا أحد، فأنا أراهن يسرن في خط واحد وأنا أسلك طريقاً آخر.
ما الأمنية التي تختارينها أخيراً ؟
أن يمنحني الله الصحة الدائمة. وأنا أشكر الله الذي أعطاني الكثير في حياتي لا سيما عينين جميلتين كما يقول لي الناس. وأتمنى أن تتحقق أحلامي وأصل الى هوليوود.
ذكر مرة أن والدتك دخلت أحد المصحات لتلقّي المعالجة النفسية، ما صحة هذا الخبر؟
هذه إشاعة. والدتي تعيش معي دوماً ولا أعرف لمَ يلفّقون مثل هذه الأخبار عن والدتي؟! كل الناس معرّضون أن يصابوا بمشاكل صحية عابرة حتى طفل بعمر السنة. وأين المشكلة إذا كانت في إحدى المرات تعرّضت لأزمة صحية عارضة حوّلها البعض الى مشكلة خطيرة؟!.

انتظر الرد






ذ







من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2007, 01:48 AM   رقم المشاركة : 2
mary4o
عـضو جـديد





mary4o غير متواجد حالياً

mary4o will become famous soon enough


افتراضي

الله يسترعليناوعلى بناتنا




  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2007, 04:51 PM   رقم المشاركة : 3
rmoz55
عـضو جـديد





rmoz55 غير متواجد حالياً

rmoz55 will become famous soon enough


افتراضي

الفضيحه بلاش وستر ينشرا




  رد مع اقتباس
قديم 05-08-2007, 01:46 AM   رقم المشاركة : 5
الضوءالساطع
عـضو جـديد





الضوءالساطع غير متواجد حالياً

الضوءالساطع will become famous soon enough


افتراضي

وأنا أحمد فضل ربّ العالمين عليّ الذي عوّضني بالكثير حين كبرت.
حمد الله وشكر النعمه باين من الصوره
تحياتي.....




  رد مع اقتباس
قديم 05-11-2007, 05:23 PM   رقم المشاركة : 6
المشهور
{عضو نشيط}
 
الصورة الرمزية المشهور





المشهور غير متواجد حالياً

المشهور will become famous soon enough


افتراضي

شكرا على الموضوع والصور مجهود كبير ولكن0000000000 لا يمكن نسيان ما فعلته من رقصها على التورته برجليها فقدت كثيرا من محبيها خصوصا وإنها لم تعتذر علنا حسبى الله ونعم الوكيل




من مواضيع العضو :
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



forum xml threads xml RSS
الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin V3.7.2. Copyright ©2000 - 2009

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0