فيها خوسيه لويس شيلافيرت أن يحجز لنفسه مكانا في الفريق و كان أسيرا لدكة الاحتياطي مما أصابه بالاحباط .
عاد خوسيه لويس شيلافيرت عام 1991 الى أمريكا الجنوبية و واصل مسيرة احترافه في نادي سارسفيلد الأرجنتيني و الذي كان نقطة تحول في حياة خوسيه لويس شيلافيرت حيث بدأ في حصد الألقاب و البطولات لمدة 9 سنوات و أحرز مع نادي سارسفيلد 29 هدفا من ضربات جزاء و ضربات حرة. عاد خوسيه لويس شيلافيرت الى القارة الأوروبية مجددا و لكن هذه المرة في نادي ستراسبورج الفرنسي و الذي انهى فيه خوسيه لويس شيلافيرت مشواره مع كرة القدم بعد أن أحرز مع نادي ستراسبورج كأس فرنسا لثالث مرة في تاريخ النادي .
بدون شك يعتبر خوسيه لويس شيلافيرت من أفضل حراس المرمى و من أشهرهم في تاريخ اللعبة فيكفي له احرازه لأكثر من 50 هدفا في مشواره مع الأندية و مع المنتخب و يحسب له تألقه الشديد في الزود عن مرماه بل و احرازه الأهداف في مشوار بارجواي الى كأس العالم فرنسا 1998 .