(باقية انت وهم الراحلون )
كاوراق الخريف ارأهم يتساقطون
بالامس عشره واليوم ثمانيه
وغدآ كثريون
تحرقهم شمسك القاسيه
ويبتلعهم تاريخك العظيم
كاليقين ارأهم يهربون
يسحبون اشلآهم
يتركون اشياهم
وخلفهم لايبصرون
بالامس جاءوك مهرولون
مساكين هولأ.ماكانو يدركون
ان رجالك ليسو كا كل الرجال
وان نساءك ليسن كاكل النساء
وان ارضك حين تغضب
تصبح بركانآ
وحين تجود تسحر العيون
كايمانى بان الله واحدآ احد
ارأهم عنك راحلون
اليوم او بعد بضع سنون
هولأ الذين جاوء من ورأ البحر
واحتلو النهرين
وفى جمالك طامعون
هولأالذين لاوطن لهم
ولا شرف لهم
ومعهم الخانعون
لن يصبرو على صبرك
وعل ضرباتك التى تجعلهم ينؤن
بغداد ياابنت التاريخ
باقية انت ابدآ
وهم المغادرون