لعلومك و أحلامك منزلــــــــــة
و للحبيب منك كل الجـــــــــفاءِ
إنما العلوم وجـــــــــــــــــــدت
للسمو بالإنسان إلى الرخــــــاءِ
والأحلام الكبيرة وضعــــــــــت
لجميع الناس على الســــــــواءِ
فما كان الحب نقمــــــــــــــــة
وماكان لعنة من السمـــــــــاءِ
فليس في الحب تفاخــــــــــر
و ليس بين المحبين من كبرياءِ
ففي ثنايا الحب حــــــــــــلاوة
ما تذوقتها إلا ألسنة الشرفــاءِ
و في طياته نعيم ووئــــــــــام
يسمو بالنفوس إلى الصفـــاءِ
وتكتمل حلاوته بإقتــــــــران
يصفو بالأزواج إلى الهنــــاءِ
فلولا السكينة و الطمأنينـــــة
ما خلقت من ضلع أدم حـواءِ
بقلمـــــــــــي