إذا تأملت في قومي وغفلتهم
دارت بنفسي أحاسيسٌ وأفكار
أقول كيف يروم القوم رفعتهم
عيشٌ رغيدٌ وما للدين تذكار
وفي ثرى القدس هم الطفل أحجار
هنا يعيش شباب القوم في طربٍ
وفي العراق دماء القوم أنهار
هنا ترى جل قومي حالهم ترف
وإخوة الدين لا أرض ولا دار
هنا تقام مبارياتٌ وأنديةٌ
هنا يُشَيَّد قصرٌ لا مثيل له
هناك بيتٌ على الأحباب ينهار
هنا يذاع من المذياع أغنيةً
هنا الرجال لأجل المال سعيهمُ
هناك بيعت لأجل الله أعمار
هنا النساء على الأسواق غدوتها
هناك تسبى وما للأخت أنصار
هنا ترى الطفل بالألعاب منشغلاً
هناك طفلٌ على الأنقاض محتار
إني لأسأل عن قومي ونخوتهم
أين الحمية فالأعداء قد جاروا
ألا نهضتم لسحق المعتدين لكي
تشفي الصدور ويمحى الخزي والعار
هذا الذي دار في نفسي فبحت به